طرق لحفظ كتاب الله

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٤ ، ٢٧ أبريل ٢٠١٧
طرق لحفظ كتاب الله

حفظ كتاب الله تعالى

من مظاهر الانتماء الحقيقي لكتاب الله عز وجل القرآن الكريم تعهده بالتلاوة، والفهم، والتدبّر، والحفظ، ولحفظ كتاب الله تعالى طرق متى اتّبعت فإنّها ستؤدي الغرض منها، وينعم بذلك المسلم بحفظ كتاب الله عز وجل أو ما تيسّر له منه حسب ما يبذل في سبيل هذه الغاية النبيلة من جهود منظّمة ومتواصلة، وهناك آثار طيّبة تنعكس على المسلم الذي يحفظ كتاب الله تعالى.


طرق لحفظ كتاب الله تعالى

  • الإخلاص؛ بأن يقصد المسلم بحفظه لكتاب الله عز وجل تزكية نفسه وتربيتها وتحقيق الاستقامة في حياته بعيداً عن الآثام والمعاصي.
  • معرفة معاني الآيات بشكل مجمل، إذ إنّ ذلك يساعد في حفظ الآيات وسهولة تذكرها.
  • حسن ترتيل الآيات وتلاوتها، وهذا يكون بمتابعة دروس التلاوة، أو الاستماع لقارئ متقن للتلاوة.
  • وضع خطّة تفصيليّة للحفظ، تتضمن مقدار الحفظ اليومي وأوقاته، ومقدار الحفظ الأسبوعي، والحفظ الشهري، مع توفّر المرونة فيها للأمور الطارئة.
  • الحفظ من خلال رسم واحد للمصحف، مع مراعاة الخط الواضح والمريح للعين، فارتباط الآيات يكون ذهنيّاً بالنسبة للحافظ، فهو يحفظ الآيات، ويتذكر رسمها في المصحف، وهذه قرائن وروابط ذهنيّة تعين على الحفظ.
  • الربط بين ما يتم حفظه باتّباع أسلوب الضم، بأن يضمّ كلّ ما يتمّ حفظه إلى ما قبله وبأثر تراكمي.
  • الالتحاق بدورات تحفيظ القرآن الكريم إن وجدت، فهي خير معين في حفظ القرآن الكريم، وتتميز بروح العمل الجماعي والرغبة في التنافس.
  • التسميع الدائم والمتابعة لما قد تمّ حفظه، وذلك بالتسميع الذاتي أولاً بأول، والتسميع الجماعي إن لزم الأمر.
  • الاستماع لما قد أتمّ حفظه من أشرطة التسجيل، أو من خلال اليوتيوب، فهذا يعزز الحفظ ويساعد على تقوية ملكته به.
  • تثبيت ما يتمّ حفظه، وذلك من خلال، التغني به في وقت فراغه بقراءته بصوت مسموع، أو من خلال الصلاة بما يحفظ، ولا سيّما قيام الليل، فمن يصلي بما يحفظ من القرآن الكريم، يكون حريصاً كلّ الحرص على عدم الوقوع في الخطأ به.


آثار حفظ كتاب الله تعالى

  • طمأنينة النفس، وراحة الضمير، والشعور بالسعادة.
  • استقامة السلوك والبعد عن المعاصي.
  • قوّة اللغة، وعذوبة المنطق، حيث أنّه يعيش مع كلام الله عز وجل الذي يتّسم بقوّة البلاغة والتركيب.
  • نيل رضى الله سبحانه ومحبته.
  • مقاومة وساوس وشرور الشيطان.
  • سعة الثقافة وقوّة الفقه، لما يّعرض له في القرآن الكريم من أحكام فقهيّة متعددة.
  • نضارة القلب والوجه، حيث يترك القرآن الكريم آثاره الطيّبة، حتى على البشاشة التي يتركها في وجه صاحبه.