طريقة حفظ القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٣ ، ٩ أبريل ٢٠١٥
طريقة حفظ القرآن

القرآن الكريم

هوَ باب للسعادة والنجاة في الدّنيا والآخرة، هوَ القانون الالهي الذي أنزلهُ إلينا نحن البشر ليكون مُرشداً لنا وهادياً إلى الحقّ وإلى طريق مُستقيم، والقرآن الكريم يحفظ تالِيَه وحافظهُ والعامل بهِ ممّا يضرّه من الأسباب العارضة والمُهلكة، فكلام الله إذا استقرّ في قلب صاحبه أبّى الله أن يُذلّه أو يُسلّط عليه من يضرّه، وخير ما يكون عليه كلام الله أن يُعاش على أرض الواقع وأن يُطبّق عمليّاً، فقد كانَ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قُرآناً يمشي على الأرض، وهذا من معاني أنَّ القُرآن الكريم واقعٌ عمليّ وليس مُجرّد آياتِ تًتلى دونَ تطبيق.


أجر تلاوة القرآن الكريم عظيمةٌ، فكيف بمن يحفظ القرآن الكريم كاملاً، فلا شكَّ أنَّ لهُ منزلةً رفيعة وأجراً عظيما، وحتّى يتأتى لأحدنا أن يحفظ كلام الله عزَّ وجلّ فلا بُدّ لهُ من سلوك الأسباب المؤدّية إلى حفظ كلام الله سُبحانُ وتعالى واتبّاع طُرقٍ تُسهّل هذا الحفظ عليه، ومن الطُرق والوسائل التي نحفظ منها القرآن ما سنذكُرهُ في هذا المقال تالياً.


كيف هيَ الطريقة لحفظ القُرآن الكريم

  • ينبغي أولاً أن يُخلص المرء النيّة لله سُبحانهُ وتعالى في حِفظهِ للقرآن الكريم، وهذهِ هي الخطوة الأولى على طريق الحفظ، فكلام الله عزّ وجلّ ليس كبقيّة الكلام وليس كتاباً كبقيّة الكُتُب، لذا فالنيّة والصدق والإخلاص في أنَّ هذا الحفظ سيكون لله فقط دونَ رياء أو سُمعة أو جاه هوَ المسهّل لعملية الحفظ.
  • العزيمة على الحفظ والإرادة القويّة طريق الحفظ وطريق رُسوخ الحفظ لديك والثبات عليه.
  • طريقة الحفظ على يدِ شيخٍ يحفظُ كلام الله عزّ وجلّ بإجازةٍ وسندٍ ثابتٍ عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، لأنَّ الحفظ على شيخٍ والسماع منهُ مُشافهةً وكذلك سماعهُ منك أيضاً يدعوه لأن يصحح لك حفظك وأن يصوّب لك طريقة الحفظ وكذلك يُقيمك على اللفظ الأسلم والأقوم.
  • فهم كلام الله عزّ وجلّ يُسهّل لكَ الحفظ، ويكون هذا الفهم من خلال معرفة تفسير الآيات الكريمة، ومعرفة أسباب النزول وفيمن نزلت، لأنَّ القرآن لا بُدَّ وأن يُفهم ممن يُريد حفظه وتلاوته حتّى لا يكونَ في ذهنِ الشخص الذي ينوي الحفظ أو التلاوة معنىً مُغاير لما هوَ على الحقيقة.
  • حاول أن تقرأ القرآن لأجل الحفظ من خلال نُسخة مصحف واحدة، لأنّ العقل البشريّ يُخزّن الصورة للصفحة ويرسمها داخل مناطق الحفظ والتخزين، فالذي يحفظ القرآن تراه وهوَ يقرأ من خلال حفظه يُطالع بداخلهِ وكأنّهُ مُصحفٌ مكتوبٌ يقرأ منه.