علاج البهاق بالأدوية والأشعة

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٣ ، ١٤ أكتوبر ٢٠٢٠
علاج البهاق بالأدوية والأشعة

علاج البهاق

للبهاق خيارات عدّة من العلاجات يعتمد الاختيار فيما بينها على عمر الشخص المصاب، ودرجة الإصابة والأجزاء المتأثرة من الجسم، وسرعة تقدّم المرض، ومدى تأثيره في الحياة.[١] وفي بعض الأحيان قد لا يُظهر العلاج أي تحسّن في الحالة المرضية وتستمر بقع البهاق الجديدة في الظهور، عندها تبرز الحاجة إلى الدمج بين أنواع العلاج للحصول على أفضل النتائج. ويهدف علاج البهاق إلى الوصول إلى ثلاثة أهداف رئيسية، وهي كالآتي:[٢]

  • إبطاء تقدم المرض أو حتى إيقافه.
  • دعم خلايا الجلد المسؤولة عن لون الجلد لمساعدة الجلد على استعادة لونه مرة أخرى.
  • إعادة اللون إلى بقع الجلد البيضاء فاقدة اللون.


وتشمل العلاجات المستخدمة في حلّ مشكلة البهاق ما يأتي:[٢]

  • الأدوية أو كريمات الجلد العلاجية التي قد يكون لها بالقدرة على منح البقع البيضاء لونها الأصلي من جديد.
  • العلاج الضوئي الذي يساعد على إعادة منح الجلد لونه الأصلي.
  • تبيض المناطق الداكنة وتخفيف لونها بحيث تتطابق مع المناطق ذات البقع البيضاء، ولا يتمّ اللجوء إلى هذا النوع من العلاج إلّا في حالة كان البهاق منتشرًا بحيث يُغطي أكثر من نصف سطح الجسم.
  • الجراحة، ويتمّ اللجوء إليها في حال فشل باقي أنواع العلاج.

ولمعرفة المزيد عن علاج البهاق يمكن قراءة المقال الآتي: (علاج البهاق).


علاج البهاق بالأدوية

تكمن فائدة العلاج الدوائي في المساهمة في استعادة بعض لون البشرة عند استخدامه بمفرده أو بالتزامن مع العلاج الضوئي، وحقيقة لا يملك العلاج الدوائي القدرة على إيقاف عملية البهاق ومنع فقد المزيد من الخلايا الصبغية (بالإنجليزية: Melanocytes)، ومن أبرز المجموعات الدوائية المستخدمة في هذا المجال الستيرويدات الموضعية (بالإنجليزية: Topical steroids)، والأدوية التي تؤثر في جهاز المناعة.[٣]


الستيرويدات الموضعية

تُعتبر الستيرويدات الموضعية أحد المجموعات الداوئية التي تتخذ الشكل الصيدلاني الكريمي أو المراهم والتي يتمّ تطبيقها على الجلد مباشرة، مما قد يساهم في الحدّ من انتشار البقع البيضاء، واستعادة البشرة لبعض لونها الأصلي، وتكون الستيرويدات الموضعية أكثر فعالية عند استخدامها في المراحل المبكرة من المرض، وعلى الرغم من كونها سهلة الاستخدام وتتمتع بفعالية جيدة إلّا أنّ شهورًا قد تمرّ دون ظهور نتائج تُذكر، ومن أبرز أمثلة هذه المجموعة ما يأتي:[٤][٥]

  • فلوتيكاسون بروبيونات (بالإنجليزية: Fluticasone Propionate).
  • بيتاميثازون فاليرات (بالإنجليزية: Betamethasone Valerate).
  • بيوترات الهيدروكورتيزون (بالإنجليزية: Hydrocortisone Butyrate).


وعند وصف الستيرويدات الموضعية لعلاج حالات البهاق لدى البالغين، لا بُد من شروطٍ عدّة، وهي:[٤][٦]

  • ألّا تزيد المساحة التي يُغطيها البهاق غير القطعي (بالإنجليزية: Non- Segmental Vitiligo) عن 10% من مساحة سطح الجسم، ويعدّ البهاق غير القطعي أكثر أنواع البهاق شيوعًا، وغالبًا ما تظهر البقع بشكل متساوٍ ومتناظر بعض الشيء على جانبي الجسم.
  • القدرة على الحصول على المزيد من العلاج، والجدير بالعلم أنّ الوقاية من الشمس واستخدام كريمات التمويه والإخفاء قد تفي بهذا الغرض لدى بعض الناس.
  • عدم وجود حمل، في حال استخدامها من قبل السيدات.


كيفية الاستخدام

تتم المفاضلة بين استخدام الكريم أو المرهم الدهني بالاعتماد على الرغبة الشخصيّة ومكان الاستخدام، فعلى سبيل المثال يُفضّل استخدام الكريمات في مناطق الثنيات والمفاصل كباطن المرفق مثلًا، ويتمّ قياس كمية المرهم أو الكريم المستخدمة باستخدام وحدة الإصبع (بالإنجليزية: (Fingertip Unit (FTU)، وتعني كمية الكريم أو المرهم التي يتمّ إخراجها من الأنبوب عند تمرير الأنبوب من رأس إصبع الشخص البالغ إلى نهاية الثنية الأولى من الإصبع، وإنّ هذه الطريقة تفترض أنّ محيط فوهة الأنبوب هو رقم قياسي ثابت يبلغ 5 ميليمتر، وعليه فإنّ هذه الكمية المذكورة من المرهم أو الكريم تكفي لعلاج منطقة من الجلد تبلغ مساحتها ضعف حجم يد الشخص البالغ مع أصابعه.[٤][٧] وعند اختيار نوع السترويد الموضعي يجب الانتباه إلى منطقة الاستخدام، حيث يحذُر استخدام السترويدات القوية لعلاج حالات البهاق التي تغطي مناطق الجسم ذات البشرة الرقيقة كالجفون، والرقبة، والإبطين، والمنطقة الأربية أو أصل الفخذ.[٨]


وكذلك يجدر تجنب استخدام السيترويدات القوية لعلاج حالات البهاق لدى الأطفال والأشخاص الذين يعانون من انتشار البهاق في مناطق واسعة من الجلد، ويمكن الاستعانة بالكورتيكوستيرويدات المُحضّرة على شكل أقراص أو حقن لعلاج حالات البهاق التي تتطور بسرعة.[٥]


متابعة العلاج

يُحدد الطبيب موعدًا للمراجعة لتقييم العلاج المستخدم بعد شهر من بدء العلاج، وقد يعمد الطبيب إلى التقاط صور في كل موعد مراجعة للمساعدة على تقييم نجاح العلاج، وبالاعتماد على التغييرات الحاصلة خلال شهر من العلاج، فإنّ الطبيب يتخذ إجراءً مما يأتي:[٦][٩]

  • وقف العلاج نتيجة تحسّن البهاق بشكل ملحوظ.
  • إيقاف العلاج بشكل مؤقت لبضعة أسابيع في حال التحسّن الطفيف، ومن ثمّ إعادة استخدامه مجددًا.
  • وقف العلاج نتيجة لعدم ظهور أي نتائج إيجابية، أو ظهور آثار جانبية.


الآثار الجانبية

من أكثر الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام الكورتيكوستيرويدات الموضعية خطورة حدوث ما يُعرف بضمور الجلد (بالإنجليزية: Skin Atrophy)، ويظهر هذا النوع من الآثار الجانبية في حال استخدام الستيرويدات الموضعية لعام أو أكثر، ويتمثل الضمور بتغير طبيعة الجلد ليُصبح جافًّا رقيقًا هشًّا، ولتلافي حدوث هذا الأثر الجانبي وغيره من الآثار الجانبية لا بُدّ من مراقبة الحالة عن كثب ومراقبة الأعراض وتطورها واستشارة الطبيب في حال ظهور أي منها.[١٠]


العلاجات التي تستهدف الجهاز المناعي

تتمثّل العلاجات التي تؤثر في الجهاز المناعي والمستخدمة في علاج البهاق بالمراهم المحتوية على الأدوية المُثبطة للكالسينورين (بالإنجليزية: Calcineurin Inhibitors)، ومن أمثلتها التاكروليموس (بالإنجليزية: Tacrolimus)، والبيميكروليموس (بالإنجليزية: Pimecrolimus) التي تتميّز بعدم تسببها بترقق الجلد إضافةً إلى كونها فعّالة في علاج حالات البهاق التي تغطي مناطق صغيرة من الجلد خاصة إذا كانت هذه البقع في الوجه والرقبة،[٣][٩] وتُعدّ أكثر أمانًا من الكورتيكوستيرويدات الموضعية ويمكن استخدامها للأطفال والبالغين على حد سواء، وتبلغ فترة الاستخدام الأولى ستّة أشهر، ويمكن استخدامها لفترة أطول إذا كانت فعّالة.[١١]


الكالسيبوترين

يعدّ الكالسيبوترين (بالإنجليزية: Calcipotriene) أحد أشكال فيتامين (د) التي تستخدم بشكل موضعي لعلاج حالات البهاق، ويمكن استخدامه بالتزامن مع الكورتيكوستيرويدات أو العلاج الضوئي، وقد تظهر آثاره الجانبية على هيئة طفح جلدي، وحكّة وجفاف بالجلد.[٦]


العامل المزيل للصباغ

تقوم فكرة عمل العامل المُزيل للصباغ (بالإنجليزية: Depigmenting Agent) على إزالة صبغة الميلانين من المناطق غير المصابة من الجلد، مما يؤدي إلى تفتيحها بشكل دائم وتوحيد لون البشرة، ويتمّ اللجوء إلى هذا النوع من العلاجات إذا كان البهاق يغطي مساحة تزيد على 50% من مساحة سطح الجسم، أو يُغطي مناطق كبيرة من الوجه واليدين، ومن الأمثلة على هذه العوامل الموادّ الكيميائية المُبيضة مثل الهيدروكينون (بالإنجليزية: Hydroquinone)،[١٢][١٣] والمونوبنزون (بالإنجليزية: Monobenzone)، والميكينول (بالإنجليزية: Mequinol)، وتُباع هذه الأدوية على شكل مراهم أو لوشن، ويتمّ استخدام هذه المراهم مرة أو مرتين يوميًّا ولمدة تسعة أشهر وربما تطول فترة العلاج لتصل إلى 12-14 شهرًا، وذلك بالاعتماد على عوامل عدّة من أبرزها درجة لون البشرة الأصلي، ومن الجدير ذكره أنّ إزالة التصبغ يجعل الجلد أكثر هشاشةً، ولذلك يجدر تجنّب التعرّض الطويل للشمس.[٦][١٢]


علاج البهاق بالأشعة

يعتمد العلاج الضوئي على استخدام الأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية (بالإنجليزية: Artificial Ultraviolet Light) عن طريق تعريض الجلد المصاب لهذه الأشعة، والعلاج الضوئي علاج طويل الأمد يستمر لعدّة شهور، لكن لا يمكن به استعادة لون الجلد كاملًا في العادة، وتقلّ احتمالية استعادة لون الجلد في بعض المناطق مثل المنطقة الجلدية حول الشفاه، أو رؤوس الأصابع،[١٣] ومع هذا فإنّ الدلائل تُشير إلى أنّ للعلاج الضوئي تأثيرًا إيجابيًّا في البهاق، خاصّة إذا تمّ استخدامه بالتزامن مع علاجات أخرى، وغالبًا ما يتمّ اللجوء إلى العلاج الضوئي في الحالات الآتية:[٤]

  • فشل العلاج الموضعي في حلّ مشكلة البهاق.
  • البهاق ذو الانتشار الواسع على سطح الجسم.
  • البهاق ذو التأثير الواضح في حياة الفرد.


الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع "ب"

في العلاج الضوئي يتمّ اللجوء إلى استخدام الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع ب (بالإنجليزية: Narrow Band- Ultraviolet B) واختصارًا (NB-UVB)، وغالبًا ما يتم اختيار الأشعة ذات الأطوال الموجية التي تتراوح بين 311-312 نانومتر، وعادةً ما تتكرر جلسات العلاج بواقع 2-3 مرات أسبوعيًا، ويعدّ هذا العلاج أحد أنواع العلاج آمنة الاستخدام لدى الأطفال، والسيدات الحوامل، والمرضعات، إلّا أنّه يحتاج تعاونًا من قبل المريض ويصعب استخدامه لدى الأطفال الذين لا يكون باستطاعتهم التعاون،[١٤] وعلى الرغم من قدرة العلاج بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع (ب) على وقف أو إبطاء تطور البهاق النشط إلّا أنّه قد يستغرق العلاج من شهرٍ إلى ثلاثة أشهر قبل بدء ظهور النتائج، وفترة قد تصل إلى ستة أشهر أو أكثر للحصول على النتائج المرجوة، وتشمل الآثار الجانبية للعلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية والتي تختفي عادةً في غضون ساعات قليلة من العلاج: الاحمرار، والحكة، والشعور بحرقة الجلد، وإنّ العلاج بهذا النوع من الأشعة فعال في الحالات الآتية:[١١][١٢]

  • علاج حالات البهاق غير المقطعيّة واسع الانتشار.
  • العلاج المتزامن مع الكوتيكوستيرويدات ومثبطات الكالسينيورين الموضعية، مما قد يجعل العلاج الضوئي أكثر فعالية.
  • العلاج الكامل للجسم لحالات البهاق التي تغطي ما يزيد عن 15-20% من مساحة الجسم.
  • حالات البهاق المنتشر، أو الموضعي الذي يصعب علاجه بالعلاجات الموضعية، أو الذي يؤثر في حياة الأفراد سواء كانوا أطفالًا أو بالغين.


العلاج بالسورالين مع استخدام الأشعة فوق البنفسجية "أ"

يطلق مصطلح العلاج الكيميائي الضوئي (بالإنجليزية: Photochemotherapy) على نوع العلاج الذي يعتمد استخدام المادة المشتقة من النباتات والمعروفة بالسورالين (بالإنجليزية: Psoralen) والعلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية من النوع (أ)، حيث يتم تناول أقراص السورالين، أو دهن مراهمه على الجلد ومن ثمّ التعرّض للأشعة لبضع دقائق، ويكرر هذا الإجراء مرتين أسبوعيًا ولمدة تصل إلى عامين، ويظهر العلاج الكيميائي الضوئي فعالية في علاج البهاق على الوجه والجذع، ومع هذا فإنّه أحد أنواع العلاج التي تصعب إدارتها، ولذلك يُستعاض عنها بالعلاج بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع ب.[١][١١]


ضوء إكسيمير-308 نانومتر

وهو أحد أنواع الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع (ب) بطول موجي يبلغ 308 نانومتر، ويستهدف أجزاء صغيرة من البهاق باستخدام ليزر إكسيمر(بالإنجليزية: Excimer Laser) أو مصباح إكسيمر، ويظهر كلاهما فعالية متماثلة ويختلفا ببعض التقنيات الفنية، ومن مميزاته تعريض المنطقة المصابة فقط للإشعاع، وقِصَر مدة العلاج التي تصل إلى سبعة أسابيع، وهذا ما ميّز ليزر إكسيمر عن الأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع ب التي تعتمد تعريض الجسم بالكامل للأشعة، وتحتاج إلى 15-40 جلسة لإتمام العلاج، والعلاج بليزر إكسيمر يعتمد على توجيه الأشعة الخاصة عبر عصا محمولة تسلط الضوء على مكان الإصابة، وتشمل مزاياه بالمقارنة بالأشعة فوق البنفسجية ضيقة النطاق من النوع ب كلًّا مما يأتي:[٨][١٥]

  • عدم تعرض الجلد السليم المحيط للمنطقة المصابة للإشعاع.
  • استخدام قوالب ضوئية مختلفة بما يتناسب مع المنطقة المراد علاجها.
  • إمكانية زيادة الجرعة الإشعاعية، مع خفض الجرعة التراكمية على مدار الجلسات.
  • فعالية دورة العلاج القصيرة في علاج بعض الحالات.
  • إمكانية استخدامه في المناطق التي يصعب الوصول إليها بالعلاج الضوئي العادي، ومن أمثلة ذلك: المناطق التناسلية والأذنين.
  • مظهره اللطيف والذي قد يكون محببًا لدى الأطفال، مما يسهل استخدامه معهم.
  • تتراوح جلسات بين 1-3 جلسة أسبوعيًا، يتم خلالها احتساب كمية الأشعة التي تحتاجها الحالة ومراقبتها بالاعتماد على نوع الجلد وحالته، وموقع الإصابة، والعمر، ومدى الاستجابة للعلاج.


فيديو عن البهاق

للتعرف على المزيد من المعلومات حول مرض البهاق و علاجه شاهد الفيديو.


المراجع

  1. ^ أ ب "Vitiligo", www.nchmd.org,4/10/2020، Retrieved 3/9/2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Vitiligo", www.niams.nih.gov,May 2019، Retrieved 3/9/2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Vitiligo", www.drugs.com,Apr 10, 2020، Retrieved 3/9/2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Vitiligo", www.nhs.uk,5 November 2019، Retrieved 3/9/2020. Edited.
  5. ^ أ ب "Vitiligo", www.mayoclinic.org,April 10, 2020، Retrieved 3/9/2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث Elaine K. Luo, M.D. (September 26, 2017), "Understanding the symptoms of vitiligo"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3/9/2020. Edited.
  7. Dr Roger Henderson (22 Aug 2017), "Fingertip Units for Topical Steroids"، Www.patient.info, Retrieved 3/9/2020. Edited.
  8. ^ أ ب "Vitiligo", Www.dermnetnz.org,August 2015.، Retrieved 3/9/2020. Edited.
  9. ^ أ ب "Treatment", www.salujaclinic.co.uk,2019-11-05، Retrieved 3/9/2020. Edited.
  10. "VITILIGO: DIAGNOSIS AND TREATMENT", www.aad.org, Retrieved 3/9/2020. Edited.
  11. ^ أ ب ت Dr Mary Harding ( 19 Oct 2016 ), "Vitiligo"، Www.patient.info, Retrieved 3/9/2020. Edited.
  12. ^ أ ب ت "Vitiligo", www.stelizabeth.com,2020-04-10، Retrieved 3/9/2020. Edited.
  13. ^ أ ب "Vitiligo", Www.knowyourskin.britishskinfoundation.org.uk, Retrieved 3/9/2020. Edited.
  14. "How is narrowband UV-B (NB-UVB) used to treat vitiligo?", www.medscape.com,Oct 31, 2019، Retrieved 3/9/2020. Edited.
  15. "Excimer 308-nm light treatment", Www.dermnetnz.org,October 2016، Retrieved 3/9/2020. Edited.
4160 مشاهدة