علامات الساعة التي ظهرت والتي لم تظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٦ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٦
علامات الساعة التي ظهرت والتي لم تظهر

علامات الساعة

الساعة أو القيامة هو يوم عظيم سيحدث لتنتهي معه الحياة على وجه الأرض، فيوم القيامة هو يوم أخفاه الله تعالى عن البشر حتى يبقوا مداومين على العبادة وعلى الحياة، ولكي تقوم الساعة هناك علامات نزلت في القرآن الكريم وأخبرنا عنها الرسول صلى الله عليه وسلم إنّ حدوثها سيدلّ على قرب يوم القيامة والذي ستنتهي معه التوبة على الأرض.


إنّ علامات يوم القيامة هي علامات كثيرة منها ما يسمى بالعلامات الصغرى التي ستحدث قبل يوم القيامة بفترة طويلة وتحدث بعدة أزمان، وهناك العلامات الكبرى التي عندما تحدث ستقترب منها الساعة كثيراً، وفي هذا الزمان ظهرت علامات صغرى وتكررت دلالة على تأكيد قرب وقوع يوم القيامة.


علامات الساعة التي ظهرت

  • ظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم وموته وهذا ما حدث قبل 1400 عام، وانشقاق القمر، قال تعالى: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) [القمر: 1] والتطاول في البنيان وهذا ما نشهده من بناء ناطحات السحاب وغيرها، وكذلك انتشار الزنا، والخمر، والربا، وكثرة القتل، والموت فجأة، والموت جماعة.
  • ظهور الكاسيات العاريات أي تتحجب المرأة لكن تفاصيل جسمها تظهر مع الملابس الضيقة، بالإضافة إلى انتشار الأغاني، والمغنيات، والراقصات، والعازفات، وارتفاع أسافل الناس والجهلة منهم.
  • خروج النار من أرض الحجاز وقد ظهرت هذه النار عام 654 للهجرة، وكذلك حفر الأنفاق في مكة المكرمة، وظهور المباني الطويلة في مكة المكرمة وهذه ظهرت من خلال الأبراج حول الكعبة المشرفة، وزخرفة المساجد والتباهي بجمال بنائها، والاختلاف في رؤية الهلال.
  • تقارب الزمان، ومرور الأيام، والأسابيع، والشهور، والسنوات سريعاً لا يشعر الإنسان كيف مضت.
  • كثرة العقوق للوالدين وقطع الأرحام وهذا ما يحصل في زمننا هذا.
  • عودة أرض العرب كما كانت مروجاً خضراء لكثرة المطر، في قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تقومُ الساعةُ حتى يكثرَ المالُ، ويفيضَ، حتى يخرجَ الرجلُ بزكاةِ مالِه فلا يجدْ أحدًا يقبلُها منه، وحتى تعودَ أرضُ العربِ مروَّجًا وأنهارًا) [صحيح].


علامات الساعة التي لم تظهر

تُسمى هذه العلامات بعلامات الساعة الكبرى ومنها:


معاهدة الروم

وهي تعني أنّ المسلمين يعقدون تحالفاً مع الروم الأجانب، وبعد ذلك يغدر الروم بالمسلمين، وخلال هذه الفترة تمتلئ الأرض بالظلم والعدوان.


ظهور المهدي عليه السلام

وذلك بعد تفشي الظلم بين الناس، ففي قوله صلى الله عليه وسلم: (يَقتَتِلُ عندَ كنزِكُمْ هذا ثلاثةٌ كلُّهم ابنُ خليفةٍ، ثمَّ لا يصِلُ إلى واحدٍ منهُم، ثمَّ تُقبِلُ الرَّاياتُ السودُ من قِبَلِ المشرِقِ، فيَقتلونَكُم قتلًا لَم يقتلْهُ قومٌ ثمَّ ذكرَ شيئًا فإذا رأيتُموه فبايِعوه ولَو حَبْوًا على الثَّلجِ، فإنَّه خليفةُ اللهِ المَهْديُّ) [صحيح]، وسيكون اسمه على اسم النبي محمد بن عبد الله، وسيكون قائد الأمة بعد أن يرفض، وسيعلن راية الجهاد، ويلتف الناس حوله من الشام، ومصر، واليمن، والعراق، وبعد حملهم لراية الجهاد سيحرر المسلمون مع المهدي القسطنطينية وهي إسطنبول، ثمّ يزحفون إلى أوروبا حتى إيطاليا، وكلّ بلد يحررونه يكون بالتهليل والتكبير، ويتوقف زحف هذا الجيش مع صيحة الشيطان ليخبرهم أنّ الدجال قد ظهر.


فتنة الدجال

هي أعظم الفتن على وجه الأرض وهو رجل يظهر في المشرق، ويُقال إنّه رجل قصير، وأفحج، وعينه عوراء، ورأسه مجعد، تبقى هذه الفتنة 40 يوماً، ومن عجائبه عندما يأمر السماء بالمطر تمطر السماء، والكثير من الفتن لذا من يراه يهرب من أمامه حتى لا يفتنه، وسيسير في أنحاء الدنيا بسرعة ما عدا مكة والمدينة المنورة، فالملائكة تحيط بهما لمنع الدجال من الدخول إليهما، وفي هذه الأثناء يؤمن معه اليهود والفاسقون ويجتمعون عند بيت المقدس، ويكون المهدي يعدّ جيوشه من الشام لمقاتلة الدجال.


نزول النبي عيسى عليه السلام

هو النبي الذي رفعه الله إليه في السماء، حيث سينزل بإذن الله إلى الأرض ليقاتل مع المهدي، فيحصل القتال بين هذا الجيش والدجال وسينتصر المسلمون في تلك الملحمة، وبعد ذلك يوحي الله تعالى إلى عيسى عليه السلام بأن يهرب هو والمجاهدون إلى جبل الطور؛ لأنّ قوم يأجوج ومأجوج سيخرجون ولا يقوى أحد على قتالهم.


ظهور قوم يأجوج ومأجوج

في قوله تعالى: (حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ) [الأنبياء: 96]، وهم قوم غير البشر ويقال إنّهم لا يتركون في الأرض أي شيء حتى يأكلوه، ويشربون بحيرة طبريا حتى تجف، لكن يدعو عليهم عيسى عليه السلام فتنزل دودة المغف لتقتلهم، ثمّ تنزل طيور عظيمة تحمل جثثهم؛ لأنّ الأرض أصبحت نتنة، ثمّ تنزل الأمطار لتغسل الأرض، وتنبت الأرض من جديد، ويحكم عيسى عليه السلام الأرض ثمّ يموت.


خروج الدابة

قال تعالى: (وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) [النمل: 82]، وهي كائن حي يخرج من مكة، وتكلم البشر، وتطبع على جبين المؤمن مؤمن والكافر كافر، ثمّ تطلع الشمس من المغرب لمدة ثلاثة أيام ليغلق معها باب التوبة


الدخان

هو من علامات الساعة الكبرى في قوله تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ*يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ*رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ) [الدخان: 10-12]، حيث سيغلف كوكب الأرض وتحجب الشمس عن أهل الأرض ويبدأ الناس بالاستغفار والتوبة لكن لن يفيدهم ذلك لأنّ باب التوبة أُغلق.


حدوث ثلاثة خسوفات

هي خسوف المشرق، والمغرب، وجزيرة العرب، ثمّ تخرج ريح رطبة تقبض أرواح المؤمنين، ولا يبقى إلا الكفار التي ستحشرهم ناراً تخرج من اليمن لتحشرهم في أرض الشام، ثمّ يُنفخ في الصور إعلاناً أنّ الساعة قد قامت، فتُقبض كلّ الأرواح على وجه الأرض.