علامات نقص الزنك في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٩ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٨
علامات نقص الزنك في الجسم

نقص الزنك

الزنك (بالإنجليزية: Zinc) هو واحدٌ من العناصر الشحيحة الأساسية للجسم، أي أنّ الجسم يحتاج إلى أخذ كمياتٍ قليلةٍ منه، وهو يُعدّ مهمّاً جدّاً لصحة الإنسان؛ حيث إنّه يحفز نشاط ما يقارب 100 إنزيمٍ في الجسم، كما أنّه مهمٌّ لجهاز المناعة، ولذلك فإنّ نقص الزنك قد يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المختلفة، كما أنّه قد يسبّب مشاكل في النمو لدى الأطفال، ويزيد من خطر إصابتهم بالعدوى، ومن الجدير بالذكر أنّ نقص الزنك قد يحدث بسبب عدم تناول كمياتٍ كافيةٍ منه عن طريق الطعام أو المكمّلات الغذائية.[١]


علامات نقص الزنك في الجسم

إنّ نقص الزنك يُعدّ أمراً نادراً، وذلك لأنّه متوفرٌ في العديد من المصادر الغذائية، ولكنّ الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل، أو الأمراض الهضمية، أو مدمنو الكحول قد يكونون معرّضين للإصابة بهذا النقص، ولكن يمكن القول إنّ من الشائع أن يمتلك بعض الأشخاص كمياتٍ غير كافيةٍ من الزنك (بالإنجليزية: Zinc inadequacy)، وهي حالةٌ شائعةٌ لدى كبار السنّ الذين يتجاوز عمرهم 60 عاماً، أو الأشخاص النباتيين الذين لا يتناولون اللحوم، ومن الأعراض والعلامات التي يسببها نقص الزنك نذكر ما يأتي:[٢]

  • تساقط الشعر: حيث تشير بعض الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من مرض الثعلبة (بالإنجليزية: Alopecia) -وهو مرض مناعةٍ ذاتيّ يسبب تساقط الشعر- يكونون مصابينٍ بنقصٍ في الزنك، كما وُجد أنّ استخدامهم لأدوية الزنك الفموية أو الموضعية أثرت بشكلٍ إيجابيٍّ في هذه المشكلة، إلّا أنّ هناك حاجةً إلى مزيدٍ من الدراسات لفهم آلية تأثير الزنك في مرض الثعلبة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر دون أن يعانوا من أعراض أخرى لا يكونون مصابين بنقص الزنك، فهذه المشكلة ترتبط بالعديد من العوامل الأخرى.
  • ظهور حبّ الشباب: حيث يعتقد الباحثون أنّ الزنك يمتلك خصائص مضادةً للالتهابات، وقد وُجد أنّ تناول أدوية تحتوي الزنك أو وضعها على الجلد يمكن أن يساهم في تقليل البكتيريا والزيوت المسببة لحبّ الشباب على الجلد، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هناك العديد من العوامل المسببة لحبّ الشباب، ولذلك فإنّ ظهور حبّ الشباب وحده دون أعراضٍ أخرى قد لا يكون ناجماً عن نقص الزنك، ويُنصح باستشارة طبيب الجلدية عند الإصابة بحبّ الشباب.
  • المعاناة من الأمراض المزمنة: حيث إنّ الزنك يحافظ على قوة الجهاز المناعي، ويعزز نموّ الخلايا الطبيعي، وقد لوحظ أنّ هناك رابطاً بين نقص الزنك والعديد من الحالات الصحية، كأمراض المناعة الذاتية، وألزهايمر، والسكري، وتصلّب الشرايين، وغيرها من الأمراض المزمنة؛ حيث إنّ عدم الحصول على كمياتٍ كافيةٍ قد يقلل من قدرة الجسم على مكافحة التأثيرات الضارة للجذور الحرة والالتهابات التي تُعدّ من أهمّ عوامل الخطر المؤدية للإصابة بالأمراض المزمنة.
  • ضعف شفاء الجروح: فكما ذُكر سابقاً؛ يُعد الزنك مهمّاً لصحة الجهاز المناعي، كما أنّه يُعدّ مهمّاً لإصلاح الأنسجة في الجسم، ولذلك فإنّ نقصه قد يجعل الشخص أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية، ويزيد الوقت اللازم لشفاء الجروح.
  • ضعف النظر: إذ إنّ العينين تحتويان على كمياتٍ كبيرةٍ من معدن الزنك، وخصوصاً في الشبكية، كما أنّ هذا المعدن يساعد فيتامين أ على الانتقال من الكبد إلى الشبكية لإنتاج صبغاتٍ تحمي العينين، ولذلك فإنّه يُعدّ مهمّاً جداً للمحافظة على قوة النظر.
  • مواجهة صعوبةٍ في تذوق الطعام: حيث إنّ الزنك يلعب دوراً مهمّاً في الحواس، كالذوق، والشمّ، ولذلك فإنّ الأشخاص المصابين بنقصه يواجهون صعوبةً في تذوق الأطعمة، وقد وُجد أنّ إعطاء مكمّلات الزنك للأشخاص الذين يعانون من اضطراباتٍ في التذوق قد حسّن من الأعراض لديهم، وقد يكون ذلك لمساهمته في تحفيز منطقةٍ من الدماغ تتحكّم في عملية تناول الطعام.
  • ضعف السمع: ففي إحدى الدراسات التي ضمت 100 مشاركٍ يعانون من الطنين (بالإنجليزية: Tinnitus) في آذانهم؛ أي أنّهم يسمعون ضجيجاً ورنيناً في آذانهم، وُجد أنّ 12% منهم كانوا يعانون من نقص في الزنك، كما لوحظ أنّ الأشخاص الذين كانوا يمتلكون مستوياتٍ منخفضةً من الزنك كانوا يعانون من أعراضٍ أكثر سوءاً مقارنةً بغيرهم، وفي دراسةٍ أخرى شملت 66 شخصاً يعانون من ضعف السمع وُجد أنّ تناول مكمّلات الزنك حسّن من السمع بشكلٍ أفضل بالمقارنة مع الذين لم يتناولوا هذه المكمّلات، وقد يحدث ذلك بسبب امتلاك الزنك لخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات تؤثر في القوقعة (بالإنجليزية: Cochlea) التي تقع في الأذن الداخلية.
  • توقف نمو الأطفال: حيث إنّ الزنك يُعدّ مهمّاً لتطور الخلايا، ولذلك فإنّ نقصه عند الأطفال قد يضعف نموّهم، وقد يحدث ذلك لدى الأطفال الذين لا يتناولون أطعمةً تحتوي على البروتين الحيوانيّ الغنيّ بالزنك.


الكميات الموصى بها من الزنك

يوضح الجدول الآتي الكميات المسموحة والموصى بها (بالإنجليزية: Recommended Daily Allowances) من الزنك حسب الفئات العمرية المختلفة:[٣]

الفئة العمرية الكمية الموصى بها (مليغرام/ اليوم)
الرُّضّع 0-6 أشهر 2
الرُّضّع 7-12 شهر 3
الأطفال 1-3 سنوات 3
الأطفال 4-8 سنوات 5
الأطفال 9-13 سنة 8
الذكور 14-18 سنة 11
الإناث 14-18 سنة 9
الرجال 19 سنة وأكبر 11
النساء 19 سنة وأكثر 8
الحامل 14-18 سنة 12
المرضع 14-18 سنة 13
الحامل 19 سنة وأكبر 11
المرضع 19 سنة وأكبر 12


مصادر الزنك

يمكن الحصول على الزنك من مصدرين رئيسيين، هما:[٤]

  • الأطعمة: حيث يتوفر الزنك في العديد من الأطعمة، ونذكر من أهمّها:
    • اللحوم الحمراء.
    • الدجاج.
    • البذور.
    • المحار.
    • الكاجو.
    • البازيلاء.
    • اللوز.
  • المكمّلات الغذائية: ويتوفر الزنك في مكمّلات الفيتامينات المتعددة في العادة، كما أنّه موجودٌ في بعض الأدوية المستخدمة لعلاج نزلات البرد، ولكن يجب عدم تناول هذه الأدوية إلى في حال كان الشخص مريضاً، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يمكن الحصول على المكمّلات التي تحتوي على الزنك وحده.


المراجع

  1. Joseph Nordqvist (5-12-2017), "What are the health benefits of zinc?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-12-2018. Edited.
  2. Alisa Hrustic (18-5-2018), "8 Signs You’re Not Getting Enough Zinc"، www.prevention.com, Retrieved 11-12-2018. Edited.
  3. "Zinc Fact Sheet for Health Professionals", www.ods.od.nih.gov, Retrieved 11-12-2018. Edited.
  4. Kathryn Watson (14-6-2017), "Zinc Deficiency"، www.healthline.com, Retrieved 11-12-2018. Edited.