فوائد البطيخ الأحمر

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٠٩ ، ٢٩ يناير ٢٠٢٠
فوائد البطيخ الأحمر

البطيخ الأحمر

يُصنَّف البطيخ (بالإنجليزية: Watermelon) من الفصيلة القرعيّة (بالإنجليزيّة: Cucurbitaceae) التي ينتمي لها كلٌّ من الشمام، وشمام كوز العسل (بالإنجليزيّة: Honeydew)، والقرع، والخيار أيضاً، وهناك خمسة أنواع شائعة للبطيخ؛ تشمل: البطيخ بالبذور، والخالي من البذور، والبطيخ الأصفر، والبرتقالي، والبطيخ ذا الحجم الصغير، ومن الجدير بالذكر أنّ أصل فاكهة البطيخ يعود إلى أفريقيا، وبسبب محتواه العالي من الماء؛ فإنّه يُعدّ مصدراً مهماً للماء في الفترات الجافة من السنة في الصحاري شبه القاحلة في أفريقيا.[١][٢][٣]


ويتميّز البطيخ الناضج بثقل وزنه مقارنةً بحجمه، كما يجب أن تكون قشرته الخارجية صلبةً وخاليةً من الشقوق، أو النقرات، في حين تكون البقعة التي توجد على البطيخ في المنطقة التي كان مستقرّاً عليها فوق الأرض، ذات لونٍ أصفر كريمي عِوضاً عن اللون الأبيض، وتجدُر الإشارة إلى أنّ من الممكن أكل البطيخ بجميع أجزائه؛ حيثُ يُمكن تناول بذوره، كما قد تؤكل قشرته مقليةً، أو مطهوةً، أو مُخلّلة.[٤]


فوائد البطيخ الأحمر

محتواه من العناصر الغذائية

يحتوي البطيخ على عدّة عناصر غذائية مفيدة للجسم، ونذكر من أهمّ هذه العناصر ما يأتي:

  • الماء: إنّ تناول الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الماء، مثل الخضروات، والفواكه ومنها البطيخ، يُساهم في الحفاظ على رطوبة الجسم، وتعزيز الشعور بالشبع؛ حيثُ إنّ المزيج المُكوّن من الماء والألياف يساعد على تناول كميةٍ جيدةٍ من الطعام بسعراتٍ حراريةٍ أقل.[٥]
  • الليكوبين: (بالإنجليزية: Lycopene) يُعدّ الليكوبين مادة كيميائية طبيعية تعطي الفواكه والخضروات اللون الأحمر، مثل: البندورة والبطيخ، وهي نوع من أصباغ الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoid)، وتُعدّ هذه المادة من مضادات الأكسدة القوية التي من الممكن أن تساعد على تقليل خطر تلف الخلايا في الجسم، وقد تُستخدم للتقليل من ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول في الدم، وأمراض القلب، والسرطانات، والعديد من الحالات الأخرى، وبالإضافة إلى ذلك فإنَّ خصائص الليكوبين المضادة للأكسدة والالتهابات قد تُساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض التنكس البُقعي (بالإنجليزيّة: Macular Degeneration) وإبطاء تطوره.[٦][٥]
  • مضادات الأكسدة: تُعدّ مضادات الأكسدة الموجودة في البطيخ، مثل: فيتامين أ، وفيتامين ج، ذات أهميّة للحفاظ على صحة الجلد والشعر؛ حيثُ يُساعد فيتامين ج على إنتاج الكولاجين؛ وهو بروتين يحافظ على نضارة البشرة والشعر، كما يُساعد فيتامين أ على تجديد وإصلاح خلايا الجلد، ويجدر الذكر أنّ عدم الحصول على كميّة كافية من هذا الفيتامين قد يؤدي إلى جفاف وتشقق البشرة، ومن الجدير بالذكر أنّ مُضادات الأكسدة قد تُساعد أيضاً على تقليل الجذور الحرة، التي قد تتسبب بظهور علامات الشيخوخة المبكرة؛ كالبقع، والتجاعيد، كما أنّ وجود الماء في البطيخ، يُساهم في إزالة السموم من الجسم، وبالتالي التقليل من ظهور التجاعيد.[٧][٥]


فوائد البطيخ حسب قوة الدليل العلمي

فوائد تمتلك دلائل علمية قوية

  • المُساعدة على تحسين صحة القلب: حيثُ إنّ التحكُّم في النظام الغذائي قد يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والنوبات القلبية، والسكتة الدماغية، وذلك عن طريق خفض ضغط الدم، وتقليل مستويات الكوليسترول في الدم، ويحتوي البطيخ على العديد من العناصر الغذائية التي تساهم في تحسين صحة القلب، مثل: فيتامين أ، وفيتامين ب6، وفيتامين ج، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والليكوبين؛ الذي قد يُساعد على التقليل من صلابة وسُمك جدران الشرايين، والسيترولين (بالإنجليزيّة: Citrulline)؛ وهو حمضٌ أمينيٌ قد يُساهم في زيادة مستويات أكسيد النيتريك في الجسم؛ مما يُساعد الأوعية الدموية على التوسّع؛ وبالتالي تقليل ضغط الدم، فقد أُجريت دراسةٌ في جامعة فلوريدا عام 2013، على 12 سيدة في مرحلة انقطاع الطمث يُعانين من السُمنة، وارتفاع ضغط الدم، وبيّنت أنّ تناول مُكمّلات البطيخ الغنيّة بمادة السيترولين لمُدة ستة أسابيع، قد يُساعد في التقليل من تصلُّب الشرايين، وضغط الشريان الأبهر.[٥][٨]
كما بيّنت دراسة أخرى نشرتها مجلة American Journal of Hypertension عام 2012، أنَّ تناول مُكمّلات خُلاصة البطيخ قد يُحسّن من صحّة الشرايين لدى من هُم في مرحلة ما قبل فرط ضغط الدم (بالإنجليزيّة: Prehypertension) أو المرحلة الأولى من ارتفاعِ ضغط الدم.[٩][١٠]


فوائد تمتلك دلائل علمية أقل قوة

  • تخفيف آلام العضلات بعد التمارين: حيث يُساهم مُحتوى البطيخ العالي من الماء، ومضادات الأكسدة، والأحماض الأمينيّة في تحسين الأداء الرياضي، كما يُساعد محتواه المُرتفع من البوتاسيوم على تقليل التشنجات خلال ممارسة الرياضة، وقد وُجد أنّ تناول البطيخ وشرب عصيره قد يساعد على تقليل آلام العضلات،[١١] ووقت التعافي بعد التمارين لدى الرياضيين،[١٠] ففي دراسةٍ أولية نُشرت في مجلة Journal of Agricultural and Food Chemistry عام 2013، تم تزويد 7 رياضيين بما مقداره 500 مليلتراً من عدة أنواعٍ من عصير البطيخ، وساعد ذلك في تقليل الوقت اللازم لرجوع مُعدّل ضربات القلب إلى وضعه الطبيعي، وتقليل آلام العضلات بعد التمارين، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.[١٢]
  • التقليل من الالتهابات: قد يُساعد محتوى البطيخ من مادة الليكوبين، وفيتامين ج على التقليل من مؤشرات الالتهابات، وزيادة نسبة مُضادات الأكسدة في الجسم، ففي دراسةٍ أوليّةٍ نُشرت في مجلة Nutrition Research عام 2015، تمّ فيها تزويد بعض فئران المختبر بنظامٍ غذائيّ غير صحيّ، مع إعطائهم مسحوقاً مُستخلصاً من البطيخ، فيما لم يُزوّد البعض الآخر منهم بهذا المسحوق، وتبيّن أنّ الفئران التي تناولت مسحوق البطيخ كانت لديها مستويات أقلّ من الدهنيات في الدم، والالتهابات، كما انخفض خطر إصابتها بأمراض القلب والأوعية الدمويّة،[١٣] كما قد تُساهم مادة الليكوبين في تحسين صحة الدماغ؛ إذ قد تُساعد على تأخير ظهور مرض ألزهايمر وتطوّره، إلّا أنّ هذه الدراسات ما زالت غير كافية لتأكيد فوائد البطيخ في التقليل من الالتهابات.[٥]
  • التقليل من مقاومة الإنسولين: (بالإنجليزية: Insulin Resistance) وهي حالةٌ تصبح فيها خلايا الجسم مُقاومةً لتأثير هرمون الإنسولين؛ ممّا قد يزيد من مستويات السكر في الدم، وترتبط هذه الحالة بالمتلازمة الأيضية (fالإنجليزيّة: Metabolic Syndrome)، ومرض السكري من النوع الثاني،[١٤] وقد أظهرت مُراجعةٌ لعدّة دراسات، نُشرت في مجلة World Journal of Diabetes عام 2014، أنّ مركبات الليكوبين، والكاروتينات، والسيترولين الموجودة في البطيخ قد تُساعد على التقليل من مقاومة الإنسولين،[١٥] كما أظهرت دراسةٌ أُجريت على الفئران، ونُشرت في مجلة Journal of Nutrition عام 2007، أنّ تناول عصير البطيخ قد يُحسن من السيطرة على مستويات السكر في الدم، وعلى الرغم من ذلك فإنّ هذه الدراسات ما زالت غير كافية لتأكيد تأثير البطيخ في التقليل من مستويات الإنسولين والسكر في الدم.[١٦]
ومن جهةٍ أخرى يجدر الذكر أنّ البطيخ يمتلك مؤشر جهدٍ سكريٍّ مرتفعاً (بالإنجليزية: High glycemic index) يساوي 76، أي أنّ تناوله يؤدي إلى ارتفاعٍ سريعٍ في مستويات سكر الدم، ولذلك فيجب على مرضى السكري الاعتدال في تناوله.[٧]
  • التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: إذ يُساعد محتوى البطيخ العالي بمضادات الأكسدة، مثل: فيتامين ج، على التقليل من تكوّن الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals) التي من شأنها زيادة خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، كما يُعتقد أنّ محتواه من الليكوبين قد يُساهم في التقليل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، حيثُ وجدت مُراجعةٌ لعدّة دراسات، نُشرت في مجلة EXCLI Journal عام 2014، أنّ مادة الليكوبين تُقلل من تلف المادة الوراثية للخلايا المُسمّاة اختصاراً ب DNA، كما بيّنت أنّ هناك علاقةً عكسيّةً بين استهلاك الليكوبين وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا، فقد لوحظ أنّ الرجال الذين يتناولون كميّاتٍ عاليةً من هذه المادة، ينخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 25%، والسرطانات الأخرى بنسبة 44%، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذه الدراسات غير كافية لتأكيد تأثير البطيخ في السرطان، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لتأكيد ذلك.[١٧][١٠]


فوائد البطيخ للأطفال

كما ذُكر سابقاً؛ فإنّ البطيخ يُعدّ غنيّاً بالعديد من الفيتامينات ومضادّات الأكسدة المفيدة للصحة، وهو من الفواكه المنعشة التي يمكن اعتبارها بديلاً صحيّاً عن المشروبات عالية السكر، وقد يتساءل البعض عن مدى سلامة تقديم البطيخ للأطفال الرُّضّع، ويمكن القول إنّ من الآمن تقديمه للأطفال بعمر 8-10 أشهر، ولكنّ ذلك قد يختلف بين طفلٍ وآخر، إذ يعتمد ذلك على عدة عوامل، كقدرة الطفل على المضغ والبلع، وتجدر الإشارة إلى أنّ البطيخ يتميّز بامتلاكه قواماً طريّاً وسهل الهضم والبلع بالنسبة للأطفال، ولكن يجدر الانتباه إلى أنّ من المهم تقطيع البطيخ إلى قطعٍ صغيرةٍ قبل تقديمه للطفل لتجنّب إصابته بالاختناق، ومراقبة الطفل جيداً أثناء إعطائه البطيخ للتأكد من أنّه يمضغه قبل بلعه، بالإضافة إلى أهميّة إجلاسه بطريقةٍ مستقيمة، والتأكد من خلوّ البطيخ من البذور قبل تقديمه للطفل، كما يجدر التنبيه إلى أنّ بعض الأطفال قد يكونون مصابين بحساسيةٍ تجاه البطيخ، وللقراءة المزيد حول هذه الحساسية يمكن قراءة فقرة المحاذير المرتبطة باستهلاك البطيخ، والموجودة أسفل المقال.[١٨]


القيمة الغذائية للبطيخ الأحمر

يوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية المتوفرة في 100 غرام من البطيخ الطازج:[١٩]

العنصر الغذائي الكمية
الماء 91.45 مليلتراً
السعرات الحرارية 30 سعرةً حراريةً
البروتين 0.61 غرام
الدهون 0.15 غرام
الكربوهيدرات 7.55 غرامات
الألياف الغذائية 0.4 غرام
السكر 6.2 غرامات
الكالسيوم 7 مليغرامات
الحديد 0.24 مليغراماً
المغنيسيوم 10 مليغرامات
الفسفور 11 مليغراماً
البوتاسيوم 112 مليغراماً
الصوديوم 1 مليغرام
الزنك 0.1 مليغرام
النحاس 0.042 مليغرام
المنغنيز 0.038 مليغرام
السيلينيوم 0.4 ميكروغرام
الفلوريد 1.5 ميكروغرام
فيتامين ج 8.1 مليغرامات
فيتامين ب1 0.033 مليغرام
فيتامين ب2 0.021 مليغرام
فيتامين ب3 0.178 مليغرام
فيتامين ب5 0.221 مليغرام
فيتامين ب6 0.045 مليغرام
الفولات 3 ميكروغرامات
فيتامين أ 569 وحدةً دوليّة
الليكوبين 4532 ميكروغراماً


أضرار البطيخ

التأثيرات الجانبية للبطيخ

في الحقيقة يُعدّ البطيخ خياراً صحيّاً قليل السعرت الحرارية وغنيّاً بالعناصر الغذائية، ولكن قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى المعاناة من بعض الأعراض البسيطة؛ كالاضطرابات في المعدة، والإسهال، وألم في البطن.[٧]


المحاذير المرتبطة باستهلاك البطيخ

هناك بعض الحالات التي يجب على المصابين بها الانتباه عند تناول البطيخ، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:

  • الأشخاص المُصابون بحساسية تجاه البطيخ: قد يُعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاه فاكهة البطيخ، وعلى الرغم من عدم شيوع هذا النوع من الحساسية؛ إلّا أنّها قد تظهر لدى من يُعانون من حساسية تُجاه حبوب لقاح عشبة الرجيد، أو الفواكه التي تنتمي لفصيلة القرع، ومن الجدير بالذكر أنّه لا توجد طريقة لكشف هذه الحساسية إلّا عن طريق فحص الدم، أو عند ظهور ردّ فعلٍ سلبيٍّ بعد تناول البطيخ، فقد يؤدي تناوله إلى أعراضٍ شديدة قد تُهدد الحياة؛ كالقشعريرة، والتورّم، وصعوبة التنفس.[٧]
  • الأشخاص المُصابون بحساسية تجاه الفودماب: (بالإنجليزية: FODMAP)؛ حيث يحتوي البطيخ على كميّاتٍ عاليةٍ نسبيّاً من سكر الفركتوز (بالإنجليزية: Fructose)؛ والذي يُعدّ أحد أنواع الفودماب؛ وهي سلسلةٌ قصيرةٌ من الكربوهيدرات التي يتم امتصاصها بشكل سيئ في الأمعاء الدقيقة، وقد يُسبب استهلاكها ذلك ظهور أعراضٍ هضميّةٍ غير مرغوبٍ بها؛ كالانتفاخ، والغازات، وتشنجات المعدة، والإسهال، أو الإمساك، ويُنصح الأشخاص الذين يُعانون من حساسية تجاه الفودماب؛ كالمصابين بمتلازمة القولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome)، بتجنّب تناول فاكهة البطيخ.[١٤]


فيديو طريقة عمل أعواد البطيخ المثلجة

للتعرف على طريقة عمل أعواد البطيخ المثلجة شاهد الفيديو.


المراجع

  1. William Shiel (9-7-2018), "DEFINITION OF WATERMELON"، www.rxlist.com, Retrieved 3-12-2019. Edited.
  2. Megan Ware (20-6-2017), "The benefits and nutritional value of watermelon"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-12-2019. Edited.
  3. "Watermelon", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  4. Debra Manzella (18-11-2019), "Watermelon Nutrition Facts"، www.verywellfit.com, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج Kerri-Ann Jennings (9-8-2018), "Top 9 Health Benefits of Eating Watermelon"، www.healthline.com, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  6. "LYCOPENE", www.webmd.com, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث Kristeen Cherney (7-7-2019), "Is Watermelon Healthy? A Detailed Guide to Eating the Fruit and Reaping Its Possible Benefits"، www.everydayhealth.com, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  8. Arturo Figueroa, Alexei Wong, Shirin Hooshmand And Others, "Effects of watermelon supplementation on arterial stiffness and wave reflection amplitude in postmenopausal women.", Menopause, Issue 5, Folder 20, Page 573-577. Edited.
  9. Arturo Figueroa, Marcos Sanchez-Gonzalez, Alexei Wong And Others (1-6-2012), "Watermelon extract supplementation reduces ankle blood pressure and carotid augmentation index in obese adults with prehypertension or hypertension ", American Journal of Hypertension, Issue 6, Folder 25, Page 640–643. Edited.
  10. ^ أ ب ت Megan Ware (20-6-2017), "The benefits and nutritional value of watermelon"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  11. "The Health Benefits of Watermelon", www.webmd.com,17-6-2018، Retrieved 8-12-2019. Edited.
  12. Martha Tarazona-Díaz, Fernando Alacid, María Carrasco And Others, "Watermelon Juice: Potential Functional Drink for Sore Muscle Relief in Athletes", Journal of Agricultural and Food Chemistry, Issue 31, Folder 61, Page 7522-7528. Edited.
  13. Mee Hong, Nicole Hartig, Katy Kaufman And Others (3-2015), "Watermelon consumption improves inflammation and antioxidant capacity in rats fed an atherogenic diet.", Nutrition Research, Issue 3, Folder 35, Page 251-258. Edited.
  14. ^ أ ب Adda Bjarnadottir (7-3-2019), "Watermelon 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  15. Parvin Mirmiran, Zahra Bahadoran And Fereidoun Azizi (15-6-2014), "Functional foods-based diet as a novel dietary approach for management of type 2 diabetes and its complications: A review", World Journal of Diabetes, Issue 3, Folder 5, Page 267–281. Edited.
  16. Guoyao Wu, Julie Collins, Penelope Perkins-Veazie And Others (12-2007), "Dietary supplementation with watermelon pomace juice enhances arginine availability and ameliorates the metabolic syndrome in Zucker diabetic fatty rats.", Journal of Nutrition, Issue 12, Folder 137, Page 2680-2685. Edited.
  17. Ambreen Naz, Masood Butt, Muhammad Sultan And Others (3-6-2014), "Watermelon lycopene and allied health claims", EXCLI Journal, Folder 13, Page 650–660. Edited.
  18. Aninda Das (20-1-2016), "When Should I Start Feeding My Baby Watermelon?"، www.healthline.com, Retrieved 29-1-2020. Edited.
  19. "Watermelon, raw", www.fdc.nal.usda.gov, Retrieved 8-12-2019. Edited.