فوائد الترمس للتنحيف

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥٤ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٦
فوائد الترمس للتنحيف

الترمس

يعتبرُ الترمس، أو كما يُسمّى علميّاً بِ Lupine من أشهرِ أنواعِ الحبوب الطبيعيّة الغنيّة بالعديد من العناصر المعدنية والفيتامينات والأحماض والألياف وغيرها، ممّا يجعل منه غذاءً مناسباً جداً لمختلفِ الأشخاصِ بمختلف الفئات العُمريّة؛ كونَه يعالجُ العديد من المشكلات الصحيّة ويقي من عددٍ آخر منه، فضلاً عن دورِه الكبير في علاجِ المشكلات التي تؤثّرُ على المظهرِ الجماليّ للأشخاص، بما في ذلك مشكلةٌ الزيادة في الوزن، والتي تؤثّرُ على صحّة الأشخاص واستقرارهم النفسيّ، وفيما يلي أبرزُ فوائده في هذا الجانب، وفي غيرِه من الجوانب الصحيّة الأخرى.


فوائد الترمس للتنحيف

يحتوي الترمسُ على نسبةٍ عالية من الألياف الطبيعيّة المساعدة على تحسين عمليّة الهضم، ورفع كفاءة مستوى الأيض أو التمثيل الغذائي، كما تخلّص هذه الأليافُ من السموم والفضلات المتراكمة في الجسم وطرحها خارجاً، ممّا يقي من تراكم الشحوم، علماً أنّ الترمس يمنحُ الجسمَ شعوراً بالامتلاء والشبع، ممّا يقلّلُ من حجم وعدد الوجبات المتناوَلة، ويقي بالتالي من السمنة، وينصح لتحقيق أفضل نتائج في هذا الشأن بتناول مسحوق الترمس لتحقيقِ أفضل النتائج، أو عن طريق أكلِه بعد نقعه مدّة ليلة كاملة بالماء؛ للتخلص من المادة السامّة فيه، ويمكنُ غليه في الماء وشربه على الريق بشكل يوميّ.


الفوائد العامّة للترمس

  • يخفّضُ مستوى الكوليسترول الضارّ في الدم، والذي يُختصر علميّاً بالرمزLDL، ممّا يحفّزُ من وصول الأكسجين إلى الدم، ويقي بالتالي من أمراض القلب، والأوعية الدمويّة، وتصلّب الشرايين.
  • يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم والفسفور، ويساعد بالتالي على النموّ السليم للجسم، وبناء العظام، والعضلات، والمفاصل.
  • يعدّ من أفضل العناصر الطبيعيّة لمرضى السكريّ؛ كونَه يحتوي على الألياف المحفّزة لامتصاص الجلوكوز والسكريات، كما يضبطُ معدّل السكر في الدم.
  • يعالجُ مشاكل الأمعاء الغليظة، ويقي من إصابتها بالسرطان.
  • يحتوي على نسبة عالية من عنصر الحديد، ويرفع من الهيموغلوبين في الدم، ويقي من الأنيميا.
  • يقوّي الجهاز المناعي، ويقاومُ العدوات الجرثوميّة.
  • مفيد للتخلّص من مشاكل الشعر المختلفة، بما في ذلك التساقط وضعف النموّ، من خلال تغذية بصيْلاته وتحفيز نشاط الدورة الدمويّة في فروة الرأس.
  • ملاحظة: يوصى بعدم الإفراط في تناوله؛ تفادياً للنتائج العكسية، حيث يتسبّبُ في زيادة تقلّصات الرحم، ممّا يشكّلُ خطراً على صحّة النساء الحوامل، ويزيد من احتماليّة الإجهاض، كما أنّ تناوله وهو خامّ أي دونَ نقع يتسبّبُ في التسمم، كما يُسبّبُ الحساسيّة لدى بعض الأشخاص، ويزيدُ من احتماليّة الإصابة بعسر الهضم.