فوائد الثوم على الريق للتخسيس

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥٩ ، ٢٣ يناير ٢٠٢٠
فوائد الثوم على الريق للتخسيس

الثوم

يُعدُّ الثوم (الاسم العلمي: Allium sativum) أحد النباتات التي تتبع جنس الثوم (بالإنجليزية: Allium)، إلى جانب البصل، والبصل الاخضر، والكُرّاث، والثوم الصيني، والثوم المعمّر، واستخدم الثوم منذ قرون كوسيلةٍ للتقليل من خطر الإصابة بعددٍ كبير من الأمراض، والحالات الصحيّة المختلفة، وخاصّةً في مصر القديمة، بالإضافة إلى استخدامه في الطهي، لإضفاء النكهة للأطباق المختلفة،[١] كما يُعدَّ الثوم نباتاً غنيّاً بالفيتامينات، والمعادن، والأحماض الأمينية، بالإضافة إلى أنَّه يحتوي على مُركبات الكبريت، التي تجعله مفيداً للصحة، والتي تُعدُّ سببَ رائحته القويّة.[٢]


فوائد الثوم على الريق للتخسيس

لم تُثبت الدراسات وجود فوائد للثوم عند تناوله على الريق بشكلٍ خاص، وقد يؤدي تناوله بهذا الشكل إلى حدوث بعض الأعراض الجانبية المزعجة في الجهاز الهضمي، مثل: الانتفاخ، وحدوث تغيّرات في النبيت الجرثومي المعوي،[٣] ولكن قد يُساعد الثوم على إنقاص الوزن، إلى جانب بعض الممارسات الأخرى، إذ أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Journal of the International Society of Sports Nutrition عام 2013، أنَّ تناول الأشخاص المُصابين بالسمنة لمنتجٍ معيّن يحتوي على الثوم، مرتين يومياً مدّة 8 أسابيع قلل من وزن الجسم، ومن محيط الخصر، والورك، بالإضافة إلى أنَّه قلل الكتلة الدهنية، وذلك إلى جانب اتّباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية،[٤][٥] كما أظهرت دراسة أُخرى مخبرية نُشرت في مجلّة The Journal of Nutrition عام 2011، أنّ استهلاك مُكمّلات الثوم قلّل من وزن الجسم، بالإضافة إلى أنَّه قلل من الدهون لدى الفئران التي تعاني من السمنة بفعل إعطائها نظاماً غذائياً مرتفع الدهون،[٦] وأنَّ إضافة الثوم إلى الأطباق المختلفة يُضفي نكهةً دون إضافة أي سعرات حراريّة إضافيّة إليها،[٧] وقد بيّنت الأبحاث أنَّ بعض الأطعمة قد تمتلك تأثيراً في كبح الشهية عند إضافتها للنظام الغذائي، مّما يفيد في فقدان الوزن.[٨]


القيمة الغذائية للثوم

يُبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائيّة المتوفرة في 100 غرامٍ من الثوم الطازج، والنيئ:[٩]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الماء 58.58 ميليلتراً
السعرات الحرارية 149 سعرةً حراريةً
البروتين 6.36 غرامات
الدهون 0.5 غرام
الكربوهيدرات 33.06 غراماً
الألياف الغذائية 2.1 غرام
السُكريات 1 غرام
الكالسيوم 181 مليغراماً
الحديد 1.7 مليغرام
المغنيسيوم 25 مليغراماً
الفسفور 153 مليغراماً
البوتاسيوم 401 مليغراماً
الصوديوم 17 مليغراماً
الزنك 1.16 مليغرام
النحاس 0.299 مليغرام
المنغنيز 1.672 مليغرام
السيلينيوم 14.2 ميكروغرام
فيتامين ج 31.2 مليغراماً
فيتامين ب1 0.2 مليغرام
فيتامين ب2 0.11 مليغرام
فيتامين ب3 0.7 مليغرام
حمض البانتوثنيك 0.596 مليغرام
فيتامين ب6 1.235 مليغرام
الفولات 3 ميكروغرامات
فيتامين أ 9 وحدات دولية
فيتامين هـ 0.08 مليغرام
فيتامين ك 1.7 ميكروغرام


أطعمة أخرى للتخسيس

  • الفليفلة الحمراء الحريفة: (بالإنجليزية: Cayenne Pepper)، يُمكن لتناول الكابسيسن (بالإنجليزية: Capsaicin)، وهو المادة الفعّالة في الفلفل الحار، أن يُساعد على خسارة الوزن، وأظهرت إحدى الدراسات الأوليّة التي نُشرت في مجلة Clinical Nutrition عام 2009 أنّ خلط الشاي الأخضر مع الفلفل الأحمر الحّار يُساهم في تثبيط الشهيّة، وتخفيف الشعور بالجوع، وتقليل السعرات الحرارية المستهلكة، وبالتالي قد يؤدي إلى إنقاص الوزن،[١٠] كما يُمكن لتناول الفلفل الحار أن يزيد من معّدل حرق السُعرات الحراريّة، وأن يُعزز تكسير الدهون في الجسم.[١١]
  • الأوريغانو: أو ما يُعرف بالمَرْدَقُوش الشائع، أو الإِقْرِيطِيّ (بالإنجليزية: Oregano)، وهو يحتوي على مُركب الكارفاكرول (بالإنجليزية: Carvacrol)؛ الذي يُساهم في إنقاص الوزن، وأظهرت إحدى الدراسات المخبرية التي أُجريت على الفئران، والتي نُشرت في مجلة The Journal of Nutritional Biochemistry عام 2012، أنّ مُركب الكارفاكرول يُقلل من تكوّن الخلايا الدُهنيّة، من خلال إيقاف بعض البروتينات، والجينات، التي تتحكم بتصنيع الدهون في الجسم، وبالتالي تُقلل الوزن، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذا التأثير لم يُثبت على البشر.[١٢][١٣]
  • الجنسنغ: (بالإنجليزية: Ginseng)، أشارت العديد من الدراسات إلى أنَّ الجنسنغ من النباتات الفعّالة التي تُساعد على خسارة الوزن، وإحدى هذه الدراسات دراسةٌ صغيرة نُشرت في مجلة Journal of Ginseng Research عام 2014، إذ أشارت إلى أنَّ استهلاك مستخلص الجنسنغ مرتين يومياً مدة ثمانية أسابيع، يُساهم في إنقاص الوزن لدى النساء اللواتي في منتصف العمر، ويُعانين من السمنة، ومن الجدير بالذّكر أنّه لا تزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لإثبات فعّاليتها.[١٤][١٣]
  • عشبة العارِياء: أو ما تُعرف بالجورمار (بالإنجليزية: Gymnema Sylvestre)، أظهرت العديد من الأبحاث المبكرة أنّ تناول عشبة العارياء مدة 12 أسبوعاً، تُساهم في إنقاص الوزن، والتقليل من مؤشر كتلة الجسم لدى الأشخاص الذين يُعانون من زيادة الوزن، بالإضافة إلى أنّ تناول عشبة العارياء إلى جانب منتجاتٍ معينة أُخرى يُنقص من وزن الجسم، وخاصةً لدى الأشخاص الذين يُعانون من زيادة الوزن، أو السمنة.[١٥]
  • الشاي الأخضر: لا توجد أدلّة كافية لإثبات فعالية شُرب الشاي الأخضر في إنقاص الوزن لدى الأشخاص اللذين يُعانون من السمنة، أو زيادةٍ في الوزن، ولكنَّ مستخلصه قد يُساعد على ذلك، إذ يُمكن للكافيين الموجود فيه أن يُساعد على كبح الشهية، وتسريع عملية حرق السعرات الحرارية، من خلال عملية التوليد الحراري (بالإنجليزية: Thermogenesis)، وأشارت دراسة نُشرت في مجلة Canadian Pharmacists Journal عام 2014، إلى أنَّ استهلاك مستخلص أوراق الشاي الأخضر مدّة 12 أسبوعاً، يُساعد على خسارة الوزن بما يُقارب 0.2 إلى 3.5 كيلوغرامات، لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو زيادةٍ في الوزن،[١٦] ومن الجدير بالذكر أنَّ شُرب الشاي الأخضر وحده لا يحرق الدهون، لذا لا بد من اتّباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام لخسارة الوزن.[١٧]
  • خضراوات العائلة الصليبية: (بالإنجليزية: Cruciferous Vegetables)، والتي تشمل: البروكلي، والقرنبيط ، والكرنب، وبراعم بروكسل، وهي تحتوي على الألياف المفيدة لنقصان الوزن، إذ إنً تناول ما يعادل كوب واحد من براعم بروكسل المطبوخة، يمدّ الجسم بستة غرامات من الألياف، أي ما يشكّل 24% من الألياف اليوميّة التي يحتاجها الجسم.[٨]
  • البطاطا الحلوة: تُعدُّ البطاطا الحلوة من أفضل مصادر النشا مقارنة بالبطاطا البيضاء، إذ إنَّها تحتوي على كميّات قليلة من الكربوهيدرات، وبالمقابل كميات كبيرة من الألياف، ممّا يُساعد على الشعور بالشبع، والامتلاء، وبالتالي المساعدة على فقدان الوزن، ولكن تجدر الإشارة إلى أنَّ خسارة الوزن لا تعتمد فقط على استبدال البطاطا البيضاء، بالبطاطا الحلوة.[١٨]


نصائح عامة للتخسيس

ظهرت العديد من الحميات الغذائية، وبرامج إنقاص الوزن بشكلٍ سهل وسريع في الآونة الأخيرة، ولكن لفقدان الوزن الناجح أُسُساً، وأنظمةً صحيّة، يجب اتباعها في الحياة اليوميّة، ومن النصائح الصحيّة للتقليل من الوزن ما يأتي:[١٩][٢٠]

  • تناول الأطعمة الصحيّة والاستمتاع بها: إذ إنَّ اتباع نظام غذائي صحيّ، والتقليل من السُعرات الحراريّة المُتناولة لإنقاص الوزن، لا يعني عدم الإستمتاع بالوجبات، إذ يُمكن تقليل السعرات الحرارية من خلال زيادة استهلاك الأطعمة النباتية، إذ يجب استهلاك ما لا يقلُّ عن 4 حصص من الخضروات، و3 حصص من الفواكه يومياً، كما يُفضّل استبدال الحبوب المُكررة بالحبوب الكاملة، واستخدام كميّات قليلة من الدهون الصحيّة، مثل: زيت الزيتون، والزيوت النباتية، والأفوكادو، والمكسرات، وزيتها، وزبدتها، بالإضافة إلى مُحاولة الابتعاد عن السُكر المُصنّع، وتناول مُنتجات الألبان قليلة الدسم، واللحوم، والداوجن الخالية من الدهون.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة: تُعدُّ ممارسة التمارين الرياضية أمراً مهمّاً لحرق السُعرات الحراريّة، إذ إنّ المشي السريع من أهم الرياضات التي تزيد من مُعدّل حرق السُعرات، ويرتفع مُعدّل الأيض في الجسم بازدياد مدّة التمارين، ومستوياتها، ومن الجدير بالذّكر أنّ جسم الإنسان يستمر بحرق السُعرات حتى بعد الإنتهاء من ممارسة الرياضة مدة 24 ساعة.
  • شُرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يومياً: من المهم جداً شُرب كمياتٍ كافيةٍ من الماء لتصل إلى لترين يومياً، إذ إنَّ شُرب الماء قد يُساعد على حرق المزيد من السُعرات الحرارية، أي بما يُقارب 100 سُعرةٍ حراريةٍ في اليوم، بالإضافة إلى أنّه يُساعد على التمييز بين الشعور بالعطش، أو الشعور بالجوع، كما أنَّ الماء مهم للحفاظ على صحّة الأمعاء، والكلى، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة عدم الإفراط في شُرب الماء، تجنّباً لحدوث المُضاعفات.
  • عدم تخطي وجبة الإفطار: قد يؤدي تخطّي وجبة الإفطار إلى زيادة كمية السعرات الحرارية المُتناولة، ممّا يؤدّي إلى زيادة الوزن، كما وُجِد أنَّه يؤدي إلى زيادة مؤشر كتلة الجسم لدى المراهقين، لذا يجب الحرص على تناول وجبة إفطارٍ صحية، كجزءٍ من النمط الحياة.
  • الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم: يُمكن للنوم مدّة تقل عن 5 إلى 6 ساعات في الليل أن يزيد من فرصة الإصابة بالسمنة، إذ يُمكن لذلك أن يؤدي إلى إبطاء عملية الأيض في الجسم، التي تحوّل السعرات الحرارية إلى طاقة، ممّا يؤدي إلى تخزين هذه الطاقة غير المستخدمة على شكل دهون، كما يُمكن لقلّة النوم أن تزيد إنتاج الإنسولين، والكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol) اللذان يُعززان تخزين الدهون، بالإضافة إلى أنّها تؤثر في تنظيم هرمون الليبتين (بالإنجليزية: Leptin)، والجريلين (بالإنجليزية: Ghrelin) المسؤولان عن التحكّم في الشهيّة، إذ يُرسل هرمون اللبتين إشارات الشعور بالشّبع إلى الدماغ.[٢١]
  • أكل الطعام ببطء، والمضغ جيداً: يحتاج الدماغ إلى مُدّة من الوقت لإرسال إشارات الشبع، لذا فإنَّ المضغ ببطء يُمكن أن يُساعد على تناول عدد أقل من السُعرات الحراريّة خلال الوجبات، ويؤدي إلى زيادة إنتاج الهرمونات المرتبطة بإنقاص الوزن.[٢٢]


المراجع

  1. Tim Newman (18-8-2017), "What are the benefits of garlic?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-1-2020. Edited.
  2. Donna Murray (10-1-2020), "How Garlic Affects Breastfeeding"، www.verywellfamily.com, Retrieved 12-1-2020. Edited.
  3. BC Mathew, RS Biju (1-5-2008), "Neuroprotective Effects of Garlic A Review", Libyan Journal of Medicine, Issue 1, Folder 3, Page 23-33. Edited.
  4. "Garlic", www.emedicinehealth.com, Retrieved 12-1-2020. Edited.
  5. Hector Lopez, Tim Ziegenfuss, Jennifer Hofheins And others (19-4-2013), "Eight weeks of supplementation with a multi-ingredient weight loss product enhances body composition, reduces hip and waist girth, and increases energy levels in overweight men and women", journal of the international society of sports nutrition, Issue 1, Folder 10, Page 22. Edited.
  6. Mak-Soon Lee, In-Hwan Kim, Chong-Tai Kim And Others (11-2011), "Reduction of Body Weight by Dietary Garlic Is Associated with an Increase in Uncoupling Protein mRNA Expression and Activation of AMP-Activated Protein Kinase in Diet-Induced Obese Mice ", The Journal of Nutrition, Issue 11, Folder 141, Page 1947-1953. Edited.
  7. Lisa Lillien (7-12-2018), "The Link Between Garlic and Weight Loss"، www.verywellfit.com, Retrieved 12-1-2020. Edited.
  8. ^ أ ب Megan Metropulos (15-1-2018), "What are the best foods for weight loss?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-1-2020. Edited.
  9. "Garlic, raw", www.fdc.nal.usda.gov,4-1-2019، Retrieved 12-1-2020. Edited.
  10. Reinbach HC, Smeets A, Martinussen T And others, "Effects of capsaicin, green tea and CH-19 sweet pepper on appetite and energy intake in humans in negative and positive energy balance", Clinical Nutrition, Issue 3, Folder 28, Page 260-265 . Edited.
  11. Cathy Wong (2-11-2018), "Cayenne Pepper Tea Benefits and Recipe"، www.verywellfit.com, Retrieved 13-1-2020. Edited.
  12. Soomin Cho, Youngshim Choi, Soyoung Park And others, "Carvacrol prevents diet-induced obesity by modulating gene expressions involved in adipogenesis and inflammation in mice fed with high-fat diet.", The Journal of Nutritional Biochemistry, Issue 2, Folder 23, Page 192-201. Edited.
  13. ^ أ ب Rachael Link (23-7-2018), "13 Herbs That Can Help You Lose Weight"، www.healthline.com, Retrieved 13-1-2020. Edited.
  14. Mi-Young Song, Bong-Soo Kim, Hojun Kim (9-1-2014), "Influence of Panax ginseng on obesity and gut microbiota in obese middle-aged Korean women", Journal of Ginseng Research, Issue 2, Folder 38, Page 106-115. Edited.
  15. "GYMNEMA", www.webmd.com, Retrieved 13-1-2020. Edited.
  16. Tannis Jurgens, Anne Whelan (5-2014), "Can green tea preparations help with weight loss?", Canadian Pharmacists Journal, Issue 3, Folder 147, Page 159-160. Edited.
  17. Kristeen Cherney (8-10-2018), "10 Potential Health Benefits of Green Tea Backed by Science"، www.everydayhealth.com, Retrieved 12-1-2020. Edited.
  18. Sheryl Salomon (7-3-2019), "All About Sweet Potatoes: Nutrition Facts, Health Benefits, Difference From Yams, Recipes, and More"، www.everydayhealth.com, Retrieved 12-1-2020. Edited.
  19. "Weight loss: 6 strategies for success", www.mayoclinic.org,18-12-2019، Retrieved 12-1-2020. Edited.
  20. Elaine Magee (11-5-2007), "8 Ways to Burn Calories and Fight Fat"، www.webmd.com, Retrieved 12-1-2020. Edited.
  21. Tracey Williams (3-7-2018), "How to naturally lose weight fast"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-1-2020. Edited.
  22. Kris Gunnars (22-8-2018), "26 Weight Loss Tips That Are Actually Evidence-Based"، www.healthline.com, Retrieved 13-1-2020. Edited.