فوائد الشمام للحامل

كتابة - آخر تحديث: ١٧:٤٣ ، ٢٢ يناير ٢٠١٨
فوائد الشمام للحامل

الشمام

تُعتبَر فاكهة الشمام أحد أصناف عائلة القرعيّات (بالإنجليزية: Cucurbitaceae)، وهي العائلة التي تضمُّ البطِّيخ، واليقطين، والخيار، ويحتوي الشمام عدّة أنواع من الفيتامينات والمعادن ومضادّات الأكسدة مثل الزياكزانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، والبيتاكاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، والكولين (بالإنجليزية: Choline)، ويُعَد تناول الفواكه والخضروات التي يُعَد الشمام أحد أنواعها عاملاً وقائيّاً يقي من خطر حدوث العديد من المشاكل الصحية المرتبطة بنمط الحياة، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن زيادة استهلاك الأطعمة النباتية مثل الشمام يساهم في التقليل من السمنة، والوفيات الإجمالية، والسكري، وأمراض القلب، ويُحسِّن من صحّة البشرة والشعر، كما يساعد على تقليل الوزن الكلي.[١]


فوائد الشمام للحامل

يحتوي الشمام على الكثير من العناصر الغذائية الضرورية التي تحتاجها المرأة خلال فترة الحمل، حيث تحتوي هذه الفاكهة على الكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids)، وعلى بعض المركبات المضادّة للتخثر، وعدّة معادن كالكالسيوم، والفوسفور، والحديد، والفيتامينات كفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ب1،[٢] وسيتم توضيح أثر بعض الفيتامينات والمعادن المهمّة في الشمام على صحة كل من الحامل والطفل.[٣]

  • فيتامين أ: يلعب فيتامين أ الذي يوجد في فاكهة الشمام[٢] دوراً مهماً في الحفاظ على صحة العين، كما أنه ينظم نمو الخلايا ويحافظ على الخصوبة والجهاز المناعي، وخلال فترة الحمل فإن فيتامين أ يُصبح مهمّاً بشكل خاص لضمان تطوّر العين بشكل طبيعي لدى الجنين، حيث ينظم فيتامين أ عمليّة تمايز الخلايا لتشكيل أجزاء مختلفة من العين، كما أنّه يلعب دوراً مهمّاً في تنظيم تكوُّن الحبل الشوكي، والفقرات، والقلب، والأذنين، والأطراف لدى الجنين. كما يرتبط نقص فيتامين أ بزيادة خطر التعرّض للعديد من المشاكل الصحيّة أثناء الحمل، حيث يمكن أن تواجه المرأة الحامل عدّة مخاطر صحيّة نتيجة عدم استهلاك الكميّة الموصى بها من فيتامين أ، وتتضمّن هذه المخاطر ما يلي:[٣]
    • فقر الدم الناجم عن نقص الحديد.
    • الوفاة أثناء الحمل.
    • الولادة المبكرة.
    • تأخر النمو داخل الرحم.
    • انخفاض وزن المولود.
    • النزيف أثناء الحمل.
  • فيتامين ج: يُزوِّد 200 غرام من الشمام الجسم بأكثر من احتياجاته اليوميّة من فيتامين ج،[٤] الذي لا يكاد يخلو أي نسيج من أنسجة الجسم من وجوده، حيث يحتاجه الجسم في العديد من العمليات الحيوية، ويُعَد هذا الفيتامين من الفيتامينات الأساسية المهمة لضمان صحة الأسنان واللثة للمرأة الحامل وجنينها، إذ إنّه يلعب دوراً مهماً في النمو الطبيعي للّثة، كما أنّه يساعد على امتصاص الحديد غير الحيواني، وتُنصَح المرأة الحامل باستهلاك 60 مليغراماً من فيتامين ج يوميّاً، وذلك لأنّ تركيز هذا الفيتامين يتناقص بنسبة 50% خلال فترة الحمل نتيجة استهلاكه من قبل الجنين، واستخدامه في عمليّة تخفيف الدم (بالإنجليزية: Hemodilution) وهي إحدى العمليات التي يقوم الجسم من خلالها بإضافة كميّة من السوائل إلى مكوّنات الدم لزيادة حجم الدم وتخفيفه.[٢]
  • فيتامين ك: يحتوي الشمام على فيتامين ك، الذي يعمل بدوره على تنظيم تخثر الدم، حيث يُنظِّم عمليّتي التخثُّر والعملية المضادة للتخثُّر، حيث تُعنى عملية التخثُّر (بالإنجليزية: Coagulation) بتكثيف الدم، بينما تكون العمليّة المضادة للتخثُّر (بالإنجليزية: Anticoagulation) مسؤولة عن ترقُّق الدم، ويمكن أن يؤدّي نقص فيتامين ك إلى زيادة الوقت اللازم لعمليّة التخثر، مما يؤدي إلى حدوث النزيف وهو أمر خطير أثناء الولادة، كما أنّ انخفاض مستويات فيتامين ك ترتبط بزيادة خطر حدوث كسر في الورك (بالإنجليزية: Hip fracture).[٢]
  • الفولات: تُغطّي الحصة الواحدة من الشمام ما يقارب 9% من الاحتياجات اليوميّة من الفولات،[٤] حيث يُعَد الفولات أحد العناصر الأساسية التي تدخل في بناء الحمض النووي (بالإنجليزية: DNA) وبسبب ازدياد نمو الخلايا وزيادة عددها خلال فترة الحمل، فإنّ حاجة الجسم اليوميّة تزداد، لذلك فإنّ نقص مدخول الجسم من الفولات يُؤثِّر سلباً في عمليّة انقسام الخلايا ونموها.[٣]


فوائد الشمام

تتمتّع فاكهة الشمام بالكثير من الميّزات والفوائد الصحيّة، وفيما يلي توضيح لبعض هذه الفوائد:[١]

  • الربو: يُعتبَر الأشخاص الذين يستهلكون كميّة كبيرة من المصادر الغذائية التي تحتوي على البيتاكاروتين أقلّ عرضة للإصابة بالربو، وتُعَد الفواكه الصفراء والبرتقاليّة ومنها الشمام من أهم مصادر البيتاكاروتين، عدا عن أنّ الشمام يحتوي على فيتامين ج والذي يعمل بدوره على الوقاية من العديد من المشاكل التنفسيّة كالربو.
  • الالتهابات: يساهم الكولين وهو عنصر غذائي أساسي موجود في الشمام في التقليل من الالتهابات المُزمنة نظراً لكونه يحمي الهيكل الخلوي، كما يساعد على انتقال الدفعات العصبيّة، وامتصاص الدهون، ولهذا العنصر فوائد مميّزة في تسهيل النوم، وتيسير حركة العضلات، وتحسين الذاكرة.
  • الهضم: يساهم الشمام في الحفاظ على صحّة الجهاز الهضمي، والوقاية من حدوث الإمساك، وذلك لغناه بالألياف وارتفاع محتواه الكلّي من الماء.
  • ضغط الدم: إنّ استهلاك الأغذية التي تحوي كميّة كبيرة من البوتاسيوم يساعد على خفض ضغط الدم، حيث ترتبط زيادة استهلاك البوتاسيوم بانخفاض خطر السكتات القلبيّة، ويساهم محتوى الشمّام من الألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين ج، والكولين في دعم صحة القلب، والحماية من خسارة الكتلة العضلية، والحفاظ على الكثافة المعدنية للعظام، والتقليل من تكوُّن حصى الكلى.
  • التنكّس البقعي المرتبط بالسن: يُعتقَد بأنّ مضاد الأكسدة المسمى بالزياكزانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin) والموجود في الشمام يقي العين من الإصابة بمرض التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، حيث يعمل الزياكزانثين على إزالة الأشعة الضوئية الضارة ذات اللون الأزرق من حزمة الأشعّة التي تدخل العين، وقد أظهرت الأبحاث أنّ زيادة استهلاك الفواكه، أي ما يزيد عن ثلاث حصص يوميّاً، يُقلِّل من خطر حدوث التنكس البقعي على المدى البعيد.
  • السرطان: إنّ اتباع الحميات الغذائيّة الغنيّة بمركّب البيتاكاروتين، يساهم في الوقاية من سرطان البروستات، وذلك بناءً على دراسة تم إجراؤها بواسطة قسم التغذية في جامعة هارفارد، كما أشارت دراسة أخرى في اليابان إلى انخفاض حدوث سرطان القولون عند استهلاك كميّات أكبر من المصادر التي تحوي البيتاكاروتين.


وبالرغم من الفوائد الكثيرة لفاكهة الشمام، إلا أنّها في بعض الأحيان قد تكون ملوثةً ببكتيريا الليستيرية (بالإنجليزية: listeria)، والتي تصيب الأشخاص المصابين بنقص المناعة، ككبار السن المصابين بالأمراض، والنساء الحوامل، وقد تؤدي أحياناً إلى الإجهاض.[٥]


القيمة الغذائية

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة، والطاقة، والفيتامينات، والمعادن الوجودة في حصّة واحدة (كوب) من الشمام:[٤]

العنصر القيمة الغذائية
الطاقة 60.2 سعراً حرارياً
الكربوهيدرات 15.6 غراماً
الدهون 0.3 غرام
البروتين 1.5 غرام
فيتامين أ 5987 وحدة دولية
فيتامين ج 65.0 مليغراماً
الفولات 37.2 ميكروغراماً
الكولين 13.5 مليغراماً
فيتامين ك 4.4 مليغرامات
البوتاسيوم 473 مليغراماً
الكالسيوم 15.9 مليغراماً
المغنيسيوم 21.2 مليغراماً
الفسفور 26.5 مليغراماً
الزنك 0.3 مليغرام
الحديد 0.4 مليغرام


كيفية صنع عصير الشمام بالفيديو

[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware (15-8-2017), "Everything you need to know about cantaloupe"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-1-2018.
  2. ^ أ ب ت ث Natalie Butler (3-3-2016), "Cantaloupe Nutritious Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 13-1-2018.
  3. ^ أ ب ت "Vitamin and Mineral Requirements and Supplements During Pregnancy", www.myvmc.com, Retrieved 13-1-2018.
  4. ^ أ ب ت "cantaloupe", nutritiondata.self.com, Retrieved 13-1-2018.
  5. Steven Reinberg (13-1-2018), "Lessons Learned From Cantaloupe-Listeria Outbreak"، www.webmd.com, Retrieved 13-1-2018. Edited.
  6. كيفية صنع عصير الشمام بالفيديو.