فوائد الشمر للقولون

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٣٢ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
فوائد الشمر للقولون

الشمر

يُعدّ الشمر (بالإنجليزية: Fennel) من أنواع الخضار التي تنتمي إلى عائلة الجزر، والشبتّ (بالإنجليزية: Dill)، ويتكوّن هذا النبات من اللبّ الأبيض الذي يمكن تناوله، كما أنّ له سيقاناً وأوراقاً قابلة للأكل، حيث يمكن استخدام هذه الأجزاء لتحضير السلطات، ويمتاز هذا النبات بمذاقه الحلو المشابه لمذاق اليانسون، ويمكن للأشخاص الذين لا يفضّلون مذاقه أخذ الجزء الأبيض منه ونقعه بالماء البارد لتقليل هذا المذاق، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ بذور الشمر تستخدم كنوع من التوابل في الطبخ الهندي والإيطالي.[١]


فوائد الشمر للقولون

يمكن أن يكون الشمر مفيداً للأشخاص المُصابين بمتلازمة القولون العصبي (بالإنجليزيّة: Irritable bowel syndrome)، وذلك لمُساعدته على استرخاء عضلات الأمعاء، وعلى تخفيف الغازات، وقد أشارت الدراسات إلى أنّ تناول خليطاً من الكركم والزيت العطري للشمر قلّل من شدّة الأعراض المصاحبة للقولون العصبي، كما حسّن نوعيّة الحياة لدى المرضى المصابين بهذا المرض، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول الألياف الغذائيّة الموجودة في الخضار والفواكه؛ مثل الشمر يرتبط بتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم (بالإنجليزيّة: Colorectal cancer)، بالإضافة إلى وجود أدلّة غير كافية على أنّه قد يكون فعّالاً في حالات الإصابة بالتهاب القولون (بالإنجليزيّة: Colitis).[٢][٣][٤]


فوائد الشمر الصحيّة

يقدّم الشمر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، ومن هذه الفوائد ما يلي:[٣]

  • تعزيز صحّة العظام: يحتوي الشمر على الفيتامينات، والمعادن التي تساهم في بناء العظام والحفاظ على قوّتها؛ ومن هذه العناصر الكالسيوم والفوسفات اللّذان يعدّان أساسيان لبناء العظام، بالإضافة إلى الزنك، والحديد المهمّان لإنتاج الكولاجين، وعنصر المنغنيز الذي يحتاجه الجسم لتكوين مطرس عظمي (بالإنجليزيّة: Bone matrix)، كما يُعدّ فيتامين ك مهمّاً لتغير بروتينات المطرس العظمي ويُحسن امتصاص الكالسيوم، كما يمكن أن يقلّل من خروج الكالسيوم مع البول، بالإضافة إلى ارتباط انخفاض مستويات فيتامين ك بزيادة خطر الإصابة بكسور العظام.
  • تقليل ضغط الدم: يحتوي الشمر على الكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وتشير الأدلّة إلى أنّ هذه العناصر تساعد على تقليل ضغط الدم بشكلٍ طبيعي، كما يحتوي هذا النوع من الخضار على النترات (بالإنجليزيّة: Nitrate)؛ التي توسّع الأوعية الدمويّة، بالإضافة إلى حماية هذه الأوعية، وبالتالي تساعد على تقليل ضغط الدم، وحماية القلب، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول مكمّلات النترات يقلّل من ضغط الدم في الجسم.
  • تعزيز صحّة القلب: يحتوي الشمر على بعض العناصر الغذائيّة؛ مثل: الألياف الغذائيّة، وفيتامين ب6، وفيتاين ج، والبوتاسيوم، والفولات، والمركبات النباتيّة، بالإضافة إلى خلوّه من الكوليسترول، مما يعزّز من صحّة القلب، كما تساعد الألياف على تقليل مستويات الكوليسترول في الدم، وبالتالي تقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ووجدت إحدى الدراسات بأنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات كافية من البوتاسيوم يوميّا ً قلّ لديهم خطر الموت نتيجة الإصابة بمرض نقص تروية القلب (بالإنجليزيّة: Ischemic heart disease)، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الفولات وفيتامين ب6 يمنعان تراكم الهوموسيستئين (بالإنجليزية: Homocysteine)؛ من خلال تحويله إلى مركب الميثيونين (بالإنجليزيّة: Methionine) إذ يسبّب تراكم الهوموسيستئين تلف الأوعية الدمويّة؛ ممّا قد يؤدي لحدوث مشاكل في القلب.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: يحتوي الشمر على السيلينيوم؛ حيث يلعب هذا العنصر دوراً في وظائف إنزيم الكبد، ويساعد على إزالة السموم المحتوية على بعض المركبات المسبّبة للسرطان، كما يمكن أن يقلّل نموّ الأورام، ويمنع الالتهابات، بالإضافة إلى أنّه يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في الشمر مثل فيتامين أ، وفيتامين ج، والبيتا-كاروتين؛ أن تساعد على حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرّة، بالإضافة إلى احتوائه على الفولات، الذي يلعب دوراً في تكوين الحمض النووي وإصلاحه؛ ممّا قد يمنع تكوين الخلايا السرطانيّة بسبب الطفرات في الحمض النووي.
  • تعزيز المناعة: يُحفّز عنصر السيلينيوم الموجود في الشمر إنتاج الخلايا التائيّة القاتلة (بالإنجليزية: Killer T-cells)، ممّا يحسّن الاستجابة المناعيّة للعدوى.
  • تقليل الالتهابات: يحتوي الشمر على عنصر الكولين (بالإنجليزيّة: Choline) الذي يساعد على النوم، والذاكرة، والتعلّم، وحركة العضلات، كما أنّه يحافظ على بنية الأغشية الخلويّة، ويساعد على نقل السيالات العصبيّة، بالإضافة لمساعدته على امتصاص الدهون، وتقليل خطر الإصابة بالإلتهابات المُزمنة.
  • تعزيز الأيض: يلعب فيتامين ب6 الموجود في الشمر دوراً أساسياً في أيض الطاقة بالجسم، حيث يحلّل الكربوهيدرات والبروتينات إلى الأحماض الأمينيّة والجلوكوز، لاستخدامها بشكل أفضل كمصدر للطاقة في الجسم.
  • السيطرة على الوزن: تزيد الألياف الموجودة في الشمر من الشعور بالشبع، كما تقلّل الشهيّة، ممّا يُخفض إجمالي السُعرات الحراريّة المُتناولة.


القيمة الغذائيّة للشمر

يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية في كوبٍ واحدٍ أو ما يعادل 87 غراماً من الشمر الطازج من العناصر الغذائية:[٥]

المادة الغذائية القيمة الغذائية
الماء 78.48 مليلتراً
السعرات الحرارية 27 سعرةً حراريةً
البروتين 1.08 غرام
الكربوهيدرات 6.35 غرامات
الدهون 0.17 غرام
الألياف 2.7 غرام
الكالسيوم 43 مليغراماً
الحديد 0.64 مليغرام
البوتاسيوم 360 مليغراماً
فيتامين ج 10.4 مليغرامات


أضرار الشمر

يُعدّ تناول الشمر بكميّات غذائيّة أو بكميات علاجية لفترة قصيرة آمناً على الصحّة، إلّا أنّ بعض الأشخاص قد يصابون بردود فعل تحسّسية في الجلد عند استعمال كريمات جلدية تحتوي على الشمر، كما أنّ الأشخاص المصابين بحساسيّة من الكرفس، والجزر، والشيح (بالإنجليزيّة: Mugwort) أكثر عرضة للإصابة بحساسيّة من الشمر، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الشمر قد يزيد حساسية الجلد لأشعة الشمس، وهنالك عدّة محاذير أخرى لتناول الشمر، وفيما يلي أهمّها:[٤]

  • الحمل والرضاعة: تُنصح الحامل بتجنّب تناول الشمر، وذلك لعدم وجود معلومات كافية لإثبات ما إذا كان استخدامه آمناً خلال هذه الفترة أم لا، كما أنّه من غير الآمن تناوله خلال فترة الرضاعة الطبيعيّة، حيث سُجّلت حالتين لإصابة الرضيع بتلف في الجهاز العصبي بعد تناول الأم للشاي المحتوي على الشمر.
  • الأطفال: يُعدّ استخدام المنتجات التي تحتوي على الشمر لعلاج المغص عند الأطفال آمناً على الصحة وذلك عند استخدامه لمدّة أسبوع.
  • الاضطرابات النزفية: يمكن أن يساهم تناول الشمر في إبطاء تجلّط الدم؛ وزيادة خطر الإصابة بالنزيف، والإصابة بالكدمات عند المُصابين بالاضطرابات النزفيّة (بالإنجليزية: Bleeding disorders).
  • الحالات الحساسّة للهرمونات: يمكن أن يمتلك الشمر تأثير هرمون الإستروجين، ولذلك فإنّه قد يفاقم بعض الحالات الحساسة للهرمونات ويزيدها سوءاً، مثل: سرطان الثدي، والرحم، والمبيض، والأورام الليفيّة الرحميّة (بالإنجليزية: Uterine fibroids)، والانتباذ البطانيّ الرحميّ (بالإنجليزية: Endometriosis).


المراجع

  1. Laura Dolson (16-11-2018), "Fennel Carbs and Nutritional Information"، www.verywellfit.com, Retrieved 24-12-2018. Edited.
  2. Megan Ware (23-1-2018), "Best teas to drink for IBS"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Megan Ware (23-8-2018), "Why is fennel good for you?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-12-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "FENNEL", www.webmd.com, Retrieved 24-12-2018. Edited.
  5. "Basic Report: 11957, Fennel, bulb, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 24-12-2018. Edited.