فوائد الطحينة السائلة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤١ ، ٢ مارس ٢٠١٦
فوائد الطحينة السائلة

الطحينة

تعتبر الطحينة السائلة من ألذ وأشهر الوصفات الطبيعيّة التي تدخل في تركيبة العديد من الأطباق الغذائيّة، وخاصة في الشرق الأوسط أو في البلدان العربيّة بشكل خاص وباقي دول العالم بشكل عام، حيث تُضاف إلى عدد كبير من السلطات وتدخل كعنصر رئيسيّ في تصنيع الحمص والمسبّحة، ويتم خلطها مع الدبس وخاصة في فصل الشتاء كوجبة تبعث الطاقة وتسبّب الشعور بالدفء، وكذلك تدخل في تصنيع الحلاوة بأشكالها المختلفة وغيرها من الوجبات والأطباق الغذائيّة الرئيسية الشاميّة، ويتم الحصول عليها أو تصنيعها من خلال استخراج عصارة حبوب السمسم، حيث يتم عصرها بعد تنظيفها ثم تحميصها على درجة حرارة عالية، والبعض يعصرها دون تحميص، ونظراً لطعمها اللذيذ وسهولة إعدادها وللفوائد الكبيرة التي تعود بها على صحة الجسم، سنسلط الضوء عليها بشكل مفصل في هذا المقال.


فوائد الطحينة السائلة

تحتوي الطحينة على العديد من العناصر الطبيعيّة والمعدنيّة والأحماض التي تُعتبر أساساً لعلاج العديد من الأمراض والمشكلات الصحيّة، والتي يُنصح بتناولها للوقاية من الأمراض الخطيرة الأخرى، حيث تتمثل فوائدها فيما يلي:

  • تحتوي الطحينة على كل من مادة السيسامين ومادة السيسامول اللتين تساعدان على خفض معدل الكوليسترول الضار في الدم، مما ينعكس إيجاباً على صحة القلب وضغط الدم والأوعية الدمويّة، ويقي من الأمراض الخطيرة العديدة على رأسها التجلّطات والسكتات والأزمات القلبيّة وكذلك السكتات الدماغيّة، نظراً لاحتوائها أيضاً على نسبة عالية من الدهون غير المشبعة الأحاديّة، وكذلك الدهون المتعدّدة غير المشبعة.
  • تحتوي على نسبة عالية من عنصري الكالسيوم والمغنيسيوم اللذين يساعدان على خفض ضغط الدم أو التقليل من ارتفاع ضغط الدم الخطير وتنظيم معدّلاته والحفاظ على ضغطه الطبيعيّ.
  • يحتوي على مركّبات الليغنان، وهي عبارة عن مركبات كيميائيّة توجد في بعض أنواع النباتات، وتؤثر بشكل مباشر على مستقبلات هرمون الأسروجين في الجسم، مما يجعل منها عاملاً وقائيّاً ضد أمراض وخلايا السرطان بأنواعه المختلفة.
  • تعتبر مفيدة جداً لعلاج مشكلات العظام والمفاصل والعضلات، وكذلك الأوجاع المرتبطة بأمراض الروماتيزم، وذلك نظراً لكونها عنصراً غنيّاً بالمغنيسيوم المرتفع الذي يُعتبر مفياًد جداً لصحة العظام، مما يقي من التعرّض لهشاشتها، وخاصة لدى كبار السن والنساء على وجه التحديد بعد انقطاع الطمث، وفي مرحلة سن اليأس.
  • يقوي الدم بشكل كبير، مما يجعله علاجاً فعالاً لمشاكل نقص الدم والتي تعرف علميّاً بالأنيميا، وكذلك أنيميا نقص عصنر الحديد، كونها مصدراً غنياً جداً بالحديد الآمن للاستهلاك لكلا الجنسين ولكافة المراحل العُمريّة.