فوائد الليمون للحلق

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٩ ، ٢ فبراير ٢٠١٧
فوائد الليمون للحلق

الليمون

إنّ الليمون نَباتٌ ينتمي إلى مجموعة الحمضيات، وتعدّ الثمار هي الجزء الأكثر استخداماً، حيثُ يتم تناولها، أو صنع عصير الليمون الحامض منها، إلى جانب استخدامه في تزيين أطباق الطعام، وإضافته إلى بعض الأطعمة كالسلطات، ومحشي ورق العنب. يمكن استعمال الليمون كعلاجٍ لحالات البرد، والزّكام، والالتهابات، كونه مُطهّراً طبيعياً للجسم، ومضادّاً فعالاً للجراثيم، ولذلك سنتحدّث خلال هذا المقال عن فوائده خاصةُ للحلق.


فوائد الليمون للحلق

يُطهّر الليمون مجرى الحلق من الميكروبات المُسببّة لالتهابه، ما يجعل المريض يَشعر بالرّاحة بعد الغرغرة به، كما أنه يقوّي جهاز المناعة، الذي يُحارب الأمراض والالتهابات، ومنها التهاب الحلق، وذلك بسبب احتوائه على نسبةٍ كبيرةٍ من فيتامين ج، بالإضافة إلى دور الليمون المُساعِد على التخلّص من البلغم عند تناول عصيره الدافئ على الريق، ناهيك عن أنّ الليمون غنيٌّ بفيتامين ب2، الضروري لتكوين كرات الدم الحمراء، وإنتاج الأجسام المضادّة للالتهابات.


وصفات الليمون للحلق

الليمون والعسل

المكونات

  • حبة ليمون متوسطة الحجم.
  • ملعقة كبيرة من العسل الطبيعي.


طريقة التحضير والاستخدام

  • عصر الليمون في كوب.
  • إضافة العسل، مع خلط المكوِّنين جيداً.
  • تناول الخليط دفعةً واحدةً، مع الامتناع عن تناول أو شرب أي شيء لمدّة خمس دقائق على الأقل.
  • تكرار شرب خليط الليمون والعسل، بمعدّل مرةً كل ساعتين.


الغرغرة بعصير الليمون والماء الدافئ

المكونات

  • نصف حبة ليمون.
  • ملعقة من العسل.
  • كوب من الماء الدافئ.


طريقة التحضير والاستخدام

  • عصر الليمون.
  • إضافة ملعقة العسل إلى العصير، مع ضرورة التحريك جيداً.
  • إضافة مزيج العسل والليمون إلى الماء الدافئ مع التقليب جيداً، ثم الغرغرة بالخليط عدّة مرات خلال اليوم، حتى الوصول إلى الشعور بتحسُّن.


ملاحظة: يمكن قَضم شرائح من الليمون الحامض لتخفيف ألم الحلق والقضاء على التهابه، أو مصّ تلك الشرائح، أو إضافة عصير نصف ليمونة إلى كوبٍ من الشاي الساخن عند الصباح، بالإضافة إلى ملعقةٍ صغيرةٍ من العسل.


طرق متنوّعة لتخفيف التهالب الحلق

  • خل التفاح: يُمكن الغرغرة بواسطة مزيجٍ من خل التفاح والماء، للتخفيف من التهاب الحلق، ولصُنع هذا المزيج يمكن خلط نصف كوبٍ من خل التفاح، مع ملعقةٍ صغيرةٍ من الملح، وكميةٍ مُناسبةٍ من الماء الدافئ، ثم الغرغرة به عدة مراتٍ خلال اليوم.
  • الثوم: يُعدّ الثوم بمثابة المضاد الحيوي للبكتيريا والجراثيم، ولعلاج التهاب الحلق بواسطة الثوم يُمكن تقطيع سنّ الثوم إلى نصفين، ثم وضع كل نصفٍ منها في الجهة اليُمنى واليُسرى من التجويف الفموي تحت الخد، وبلع الرّيق عدّة مرّات، في محاولةٍ للضغط على الثوم على الجانبين، وامتصاص عصارته، أو يمكن هرس فص الثوم بالأسنان، حتى تخرج العصارة، وتمر على الحلق لتطهيره، وتخليصه من البكتيريا المُسبّبة للالتهاب.
  • الغرغرة بالماء والملح: يمكن صُنع محلول الماء والملح، باستخدام كوبٍ من الماء الدافئ وتُذوّب فيه نصف ملعقةٍ صغيرةٍ من الملح، والغرغرة به عدّة مرّات خلال اليوم، لتخفيف حدّة الالتهاب.
  • تناول الأقراص المُرطّبة للحلق: تُعدّ الحبوب والأقراص التي تحتوي على عناصر مُبرّدة هي الأفضل لترطيب الحلق وإنعاشه، كبعض الأنواع الموجودة في الصيدليات، كما تُباع في محلات البقالة قطعٌ من (الملبّس) بطعم النعناع والأعشاب، يمكن الاستعانة بها أيضاً.
  • الإكثار من السوائل: لا بدّ من الإكثار من تناول السوائل في حال التهاب الحلق، وذلك من أجل ترطيب الأغشية المخاطيّة بشكلٍ دائم، ما يُساعد على محاربة البكتيريا، والحدّ من نشاطها في الحلق.