فوائد بذور القرع النيء

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٧ ، ١٥ يناير ٢٠١٧
فوائد بذور القرع النيء

بذور القرع النيء

تعدّ بذور القرع أو اللب الأبيض واحدة من أهم أنواع البذور الطبيعيّة التي يتمّ استخراجها من نبات القرع أو اليقطين أو كما يُطلق عليه علمياً (بالإنجليزية Pumpkin)، حيث تدخل هذه البذور في العديد من المجالات والاستخدامات الحياتية، على رأسها كلّ من المجال الطبي، كونها تمتاز بقيمة غذائية عالية جداً، تجعل منها علاجاً طبيعيّاً لجُملة من الأمراض الخطيرة، كما تعدّ واقية من عدد آخر منها، فضلاً عن دخولها في مجال التغذية، بفضل مذاقها اللذيذ وانتشارها الواسع وسهولة تناولها.


فوائد بذور القرع النيء

الأطعمة النيّئة تعد بالمجمل أكثر فائدة من تلك التي تتعرّض للطهي، ومن فوائد تناول بذور القرع نيئة ما يأتي:

  • تُعد من أغنى العناصر الطبيعيّة بالبروتين، ممّا يجعلها أساساً لبناء العظام والعضلات والجلد وكذلك الغضاريف، حيث تحتوي كل مئة غرام منها على ما يقارب تسعة وعشرين غراماً من البروتين، وبالتالي تستخدم كبديل مثالي للحوم للنباتيين.
  • تعتبر من أقوى المضادّات الطبيعيّة للأكسدة، وبالتالي تقاوم الشقوق والجذور الحُرّة المُسبّبة لمرض السرطان، وتقلّل من احتمالية الإصابة بكافة الخلايا السرطانية القاتلة، وخاصّة سرطان الثدي.
  • تستخدم للوقاية من العديد من الأمراض الخطيرة، كونها من مضادّات التأكسد المُعززة لقوّة الجهاز المناعي في الجسم، فضلاً عن احتوائها على نسبة عالية من المنغنيز، والزنك، والسيجك، وحمض السينابك وغيرها.
  • تقاوم الالتهابات والحساسية بأنواعها، وخاصّة تلك التي تُصيب الجلد، كما تدخل في علاج التهاب المفاصل، وتخفّف من الأوجاع المرافقة لهذه الحالة.
  • تعد جيدة للتخفيف من الأوجاع الناجمة عن مرض السكري، كونها تضبط مستوى السكر في الدم، نظراً لدورها في ضبط وتنظيم مستوى الإنسولين في الدم، كما ينصح الذين يعانون من مشكلات الكلى المختلفة بتناولها.
  • تعد مثالية لتحسين المزاج والتخلّص من الاكتئاب والمشاكل العصبيّة، لاحتوائها على عنصر الزنك الهام للجسم.
  • تخفف إلى حد كبير من الأعراض الناجمة عن الدخول في سنّ اليأس أو ما بعد انقطاع الطمث لدى النساء، حيث تحتوي على نسبة مرتفعة من عنصر الفيتويستروغنز، الذي بدوره يخفّف من الهبات الساخنة.
  • تضبط مستوى ضغط الدم في الجسم، وتقلّل من حدة أعراضه.
  • تساهم في علاج تضخم البروستات الحميد، والذي يختصر علمياً بالرمز (BPH)، وذلك بفضل احتوائها على الزنك، وعلى مضادات الأكسدة.
  • تُعين على التخلص من الأرق، وخاصة الأرق العصبي، وتعدّ مثالية لزيادة استرخاء الجسم، وخاصّة في حال تمّ تناولها قبل النوم.
ملاحظة: يحذر من الإفراط في تناولها؛ لاحتوائها على نسبة عالية من السعرات الحرارية المُسبّبة للبدانة.