فوائد بذور اليقطين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٦ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
فوائد بذور اليقطين

اليقطين

يعد اليقطين ذو قيمة غذائية عالية؛ حيث إنَّ معظم أجزاء هذا النبات قابلة للأكل؛ حيث يمكن استهلاك أوراقها، وزهورها، وبذورها، بالإضافة إلى الفاكهة نفسها، وتوجد أنواع كثيرة لليقطين، تختلف من حيث النكهة، والملمس، واللون، وطريقة التخزين، وتعد بذور اليقطين الجزء الأكثر قيمة غذائية في هذا النبات.[١]


بذور اليقطين

تُعد بذور اليقطين بذوراً صغيرة الحجم وصالحة للأكل، وتمتلك شكلاً بيضاوياً ومسطحاً، ولوناً أخضر، وتغلفها من الخارج قشرة بيضاء صلبة، وتتوفر هذه البذور بأشكال متعددة، كالنيّئة، والمحمّصة، والمملحة، وغير المملحة، ويمكن تناول هذه البذور كوجبة خفيفة، أو إضافتها إلى العصائر، والزبادي، والفواكه، كما يمكن إضافتها إلى السلطات، والحساء، وحبوب الإفطار، والمخبوزات، وغالباً ما توّفر المحال التجارية هذه البذور من دون القشرة الخارجية.[٢]


فوائد بذور اليقطين

تحتوي بذور اليقطين على الكثير من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تزود الجسم بالكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد هذه البذور نذكر ما يأتي:[٢]

  • تحتوي على كميات عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهابات، وحماية خلايا الجسم من الأضرار التي تسبّبها الجذور الحرة، ووقاية الجسم من الإصابة بالأمراض المختلفة.
  • يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات، مثل: سرطان المعدة، والثدي، والرئتين، والبروستاتا، والقولون، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات لإثباتها.
  • تساعد على تعزيز صحة البروستاتا والمثانة؛ حيث إنَّ تناول مكملاتها الغذائية يمكن أن يساعد على معالجة أعراض النشاط المفرط للمثانة، كما تساهم في التخفيف من الأعراض المرافقة لتضخم البروستاتا الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia)، وهي حالة تسّبب مشاكل في التبّول نتيجة تضخم غدد البروستاتا.
  • تساعد العناصر الغذائية الموجودة في بذور اليقطين، مثل: أكسيد النيتريك، ومضادات الأكسدة، والمغنيسيوم، والزنك، والأحماض الدهنية على المحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية، وذلك عن طريق خفض ضغط الدم، ورفع مستوى الكوليسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL) في الدم.
  • يحتوي على كميات عالية جداً من الألياف الغذائية؛ التي تساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي، وتقليل خطر الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة.
  • يمكن أن تساعد على تحسين نوعية الحيوانات المنوية والخصوبة لدى الرجال؛ حيث إنَّها تحتوي على كميات جيّدة من عنصر الزنك.
  • يمكن أن تساعد على تحسين وظائف الجهاز المناعي، ومستوى الطاقة، بالإضافة إلى تحسين المزاج.
  • يمكن أن تساعد على تحسين وضع النوم والتخفيف من الأرق؛ وذلك باعتبارها مصدراً جيّداً لمجموعة من العناصر الغذائية الضرورية للنوم الجيّد، كالمغنيسيوم، والزنك، والتربتوفان (بالإنجليزية: Tryptophan) والذي يساهم الجسم في تحويله إلى السيروتونين الذي يسمى بهرمون الراحة، والميلاتونين الذي يسمى بهرمون النوم؛ حيث إنَّه يقوم بتنظيم دورة النوم.[٢][٣]
  • يمكن أن يساعد تناولها كمكملات غذائية على شكل مسحوق أو عصير على المساهمة في خفض مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني وذلك بحسب ما أشارت إليه دراسات كثيرة، ويعود السبب في ذلك إلى احتوائها على نسبة عالية من المغنيسيوم، ومن الجدير بالذكر أنَّ انخفاض مستوياته يؤدي إلى ضعف إفراز الإنسولين، وضعف حساسية الجسم له، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات لإثباتها.[٢][٣]
  • تحتوي على كميات عالية جداً من عنصر المغنيسيوم الذي يدخل في أكثر من 600 تفاعل كيميائي في الجسم، وبالتالي فإنَّه يدخل في مجموعة واسعة من عمليات الجسم المهمّة، منها:[٢][٣]
    • السيطرة على ضغط الدم بالوضع الطبيعي.
    • بناء العظام والمحافظة على صحتها.
    • تنظيم مستويات السكر في الدم.
    • تكوين الأحماض الدهنية والبروتينات.
    • عملية التمثيل الغذائي.
    • المحافظة على أداء العضلات، والقيام بوظائفها بالصورة الصحيحة.


القيمة الغذائية لبذور اليقطين

يوضِّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في كوب واحد من بذور اليقطين غير المحمصة أو ما يساوي 112 غراماً:[٤]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
الطاقة 600 سعرة حرارية
البروتين 28.00 غرام
الدهون 52.00 غرام
الدهون المشبعة 10.002 غرام
الكوليسترول 0 ميليغرام
الكربوهيدرات 20.00 غرام
الألياف 4.0 غرام
السكريات 0 غرام
الكالسيوم 80 ميليغرام
الحديد 18.00 ميليغرام
الصوديوم 20 غرام
فيتامين أ 400 وحدة دولية
فيتامين ج 0 ميليغرام


التأثيرات الجانبية لبذور اليقطين

تعد بذور اليقطين آمنة للاستهلاك بشكل عام، والنقاط الآتية تبيّن بعض التحذيرات والتأثيرات الجانبية التي يمكن أن تسبب ما يأتي:[٥]

  • يحتمل أن يؤدي تناول بذور اليقطين كاملة إلى عسر في الهضم عند بعض الأشخاص، ويعد مضغها مع القشرة الخارجية التي تغلفها أمراً صعباً، كما يمكن أنَّ يسبب مضغها بشكل غير كافٍ تهيّجاً في المريء أثناء بلعها.
  • يمكن أن يؤدي تناول كمية كبيرة من بذور اليقطين -على الرغم من مضغها بشكل جيّد- إلى الإصابة بالغازات، والإسهال، كما يمكن أن يسبب الإمساك عند بعض الأشخاص.
  • تتعرض بذور اليقطين إلى التلف بسرعة؛ وذلك لاحتوائها على الأحماض الدهنية غير المشبعة، ويمكن أن يؤدي تناول البذور التالفة إلى تعرض الجسم للجذور الحرة، والمركبات السامّة المختلفة التي يمكن أن يؤدي تناولها بشكل مستمر إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المختلفة، كالسرطان، وأمراض القلب، ومن الجدير بالذكر أنَّه يمكن تخزين هذه البذور الطازجة والجافة مدة شهرين والمحافظة عليها دون تعرضها للتلف في وعاء محكم الإغلاق في الثلاجة.


المراجع

  1. "Leaflet No. 12 - 1986 - Pumpkin", www.fao.org, Retrieved 2018-5-27. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Top 11 Science-Based Health Benefits of Pumpkin Seeds", www.healthline.com, Retrieved 2018-5-26. Edited.
  3. ^ أ ب ت "What are the health benefits of pumpkin seeds?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2018-5-26. Edited.
  4. "Full Report (All Nutrients): 45035610, MEIJER, RAW PUMPKIN SEEDS, UPC: 708820953192", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 7-6-2018. Edited.
  5. "Side Effects of Pumpkin Seeds", www.livestrong.com, Retrieved 2018-5-27. Edited.