فوائد خميرة البيرة

تهاني الجزازي

تدقيق المحتوى تهاني الجزازي، بكالوريوس تغذية وتصنيع غذائي - كتابة
آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ٣٠ يونيو ٢٠٢٠

فوائد خميرة البيرة

خميرة البيرة

تُعرف خميرة البيرة (بالإنجليزيّة: Brewer's yeast)، بأنَّها أحد أنواع الفطريات المُعطّلة، والجافة، والمعروفة بفطريات الخميرة (بالإنجليزية: Saccharomyces cerevisiae)، إذ إنَّ معظم أنواع خميرة البيرة تنتج من هذا النوع من الفطريّات، وهو من الفطريّات حقيقيّة النوى، وهي تّعدُّ غنيّةً بالعناصر الغذائيّة التي تمدّ الجسم بالعديد من الفوائد الصحيّة، مثل: مجموعة فيتامينات ب، والبروتينات، والمعادن مثل معدن الكروميوم بشكله النشط حيوياً، والمعروف بعامل تحمل الجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose tolerance factor).[١]


وتُستخدم الخميرة في الخبز منذ عام 2000 قبل الميلاد، كما أنَّها تُستخدم كمكملٍ غذائيّ، تحديداً للأشخاص النباتيين، نظراً لاحتوائها على فيتامينات ب المركب،[٢] ومن الجدير بالذكر أنّ خميرة البيرة تختلف عن باقي أنواع الخمائر، مثل خميرة الخبز، والخميرة الغذائية، والخميرة من نوع Torula، وتشترك خميرة البيرة، والخميرة الغذائية بعناصرها الغذائية،[٣] وتُعرف خميرة البيرة بطعمها المّر، وهي متوفّرة على شكل سائل، أو أقراص، أو مسحوقٍ مُجفف، أو رقائق، ويُمكن إضافتها إلى العصير، والكوكتيل، والماء، وتبلغ الجرعة للبالغين ما يُقارب ملعقة إلى ملعقتين يوميّاً.[٤]


فوائد خميرة البيرة

محتواها من العناصر الغذائية

تُعدُّ خميرة البيرة مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية مثل: الكروميوم، والبروتين، وفتامينات ب، بالإضافة إلى عنصر السيلينيوم،[٥]، كما أنَّها مصدرٌ غنيٌ بالحديد، والبوتاسيوم، والزنك، والمغنيسيوم،[٤] وفيما يأتي تفصيلٌ لهذه العناصر الغذائية:

  • فيتامين ب المركب: يشمل فيتامين ب المركب فيتامينات ب جميعها، وهي: الثيامين (بالإنجليزية: Thiamine) أو فيتامين ب1، والريبوفلافين (بالإنجليزية: Riboflavin)، والمعروف بفيتامين ب2، والنياسين (بالإنجليزية: Niacin) أو فيتامين ب3، وحمض الباتوثينيك (بالإنجليزية: Pantothenic acid) أو فيتامين ب5، والبيروديكسين (بالإنجليزية: Pyridoxine) أو ما يُعرف ب6، وحمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid) أو فيتامين ب9، والبيوتين (بالإنجليزية: Biotin) والذي يُعرف بفيتامين ب7، وتُساعد هذه الفيتاميناتُ الجسمَ على تحطيم الكربوهيدرات، والبروتين، والدّهون لإنتاج الطاقة، كما أنّها تدعم الجهاز العصبي، وتساهم في الحفاظ على العضلات المستخدمة في عمليات الهضم، بالإضافة إلى المحافظة على صحة الجلد، والشعر، والعينين، والفم، والكبد.[٦]
  • البروتين: تُعدُّ خميرة البيرة مصدراً جيّداً للبروتين، فهي تحتوي عليه بما نسبته 52% من وزنها،[٣] وتحتوي جميع خلايا الإنسان على البروتينات، لذا يجب استهلاك البروتين من النظام الغذائيّ ليساعد الجسم على إعادة بناء وترميم الخلايا.[٧]
  • الكروميوم: (بالإنجليزية: Chromium)، تُعدُّ خميرة البيرة مصدراً غنيّاً بعنصر الكروميوم، الذي يُساهم في المحافظة على مستويات السكر في الدّم،[٤]، كما أنَّه يُعزز دور الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن امتصاص وتخزين سكر الجلوكوز الموجود في الدّم، إذ إنَّه يعمل إلى جانب الإنسولين لمساعدة الجسم على استخدام السكر الموجود في الدّم، كما أنّه يُشارك في عمليات أيض البروتين، والدهون، والكربوهيدرات، بالإضافة إلى أنَّه يوفّر الطاقة للدماغ والعضلات.[٨]
  • السيلينيوم: يُعدَّ السيلينيوم أحدَ العناصر الشحيحة، الذي له دورٌ حيويٌّ ومهمٌّ في عمليّة التكاثر، وأيض هرمون الغدة الدرقيّة، وبناء الحمض النووي الصبغي (بالإنجليزية: DNA)، بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالعدوى، والإجهاد التأكسدي.[٩]
  • البوتاسيوم: يُعدُّ عنصر البوتاسيوم أحدَ العناصر الكهرليّة (بالإنجليزية: Electrolyte)، وهي العناصر التي تحمل شحنةً كهربائيّةً عند ذوبانها في سوائل الجسم، ويوجد البوتاسيوم داخل الخلايا، وهو مهمٌ للخلايا، والأعصاب، والعضلات لأداء وظائفها.[١٠]
  • الحديد: وهو أحد المعادن التي يحتاجها الجسم لأداء العديد من الوظائف، مثل: مساعدة العضلات على تخزين واستهلاك الأكسجين، وهو يدخل في تركيب العديد من البروتينات، والإنزيمات، بالإضافة إلى ذلك فإنَّ الحديد يعدُّ جزءاً من هيموغلوبين الدّم، وهو البروتين الناقل للأكسجين من الرئتين إلى جميع أنحاء الجسم.[١١]
  • الزنك: يُعدُّ الزنك أحد العناصر الغذائية الموجودة في جميع أنحاء الجسم، وهو يُساعد الجهاز المناعي على أداء وظائفه، ويدخل في عمليات الأيض في الجسم، كما أنَّه مهمٌّ لالتئام الجروح، وحاستي التذوق والشم.[١٢]
  • المغنيسيوم: يؤدي المغنيسيوم دوراً مهمّاً لأكثر من 300 تفاعلٍ إنزيميٍّ داخل جسم الإنسان، ومنها: مساعدة العضلات والأعصاب على أداء وظائفها، بالإضافة إلى تنظيم ضغط الدم، ودعم جهاز المناعة.[١٣]


فوائد خميرة البيرة حسب درجة الفعالية

احتمالية فعاليتها Possibly Effective

  • التخفيف من أعراض متلازمة ما قبل الطمث: يُمكن لاستهلاك أحد منتجات خميرة البيرة، والذي يحتوي أيضاً على الفيتامينات والمعادن، أن يُقلل من أعراض متلازمة ما قبل الطمث.[١٤]


لا توجد أدلة كافية على فعاليتها Insufficient Evidence

  • التقليل من أعراض حساسية الأنف: (بالإنجليزية: Allergic rhinitis)، تُساعد خميرة البيرة على التخفيف من حالة عدوى الجهاز التنفسي العلوي، وأعراض حساسية الأنف،[٢] ففي دراسةٍ نُشرت في مجلة Advances in therapyc عام 2009، أُجريت على 96 شخص أصحّاء، كانوا يُعانون من الحساسيّة الموسميّة، وحساسيّة الأنف، واستهلكوا أحد منتجات الخميرة يوميّاً مدة 12 اسبوعاً، وأظهرت النتائج أنّ منتج خميرة البيرة قلل من احتقان الأنف الناتج عن حساسيّة الأنف، ولكن يجب إجراء دراسات أُخرى حول ذلك للتأكد من تأثير خميرة البيرة.[١٥]
  • التخفيف من التهاب القولون: يحدث التهاب القولون (بالإنجليزية: Colitis) نتيجة التعرّض للبكتيريا المطثية العسيرة (بالإنجليزية: Clostridium difficile)، وقد ظهر أنّ تناول خميرة البيرة مدة 4 أشهر إلى جانب أحد المضادات الحيوية مدة 30 يوماً، من الممكن أن يُساعد على التخفيف من التهاب القولون الذي يحدث بسبب هذه البكتيريا، ويُقلل من خطر تكرار حدوثه، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك.[١٦]
  • المساعدة على خفض سكر الدم: يُعزز عامل تحمل الجلوكوز الموجود في خميرة البيرة، من استجابة هرمون الإنسولين، وذلك عن طريق ارتباطه مع الإنسولين، وزيادة امتصاصه في الأوعية الدمويّة، الأمر الذي يُعدُّ مفيداً للأشخاص الذين يُعانون من مقاومة الإنسولين،[١] إذ أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة International journal of preventive medicine عام 2013، أنَّ استهلاك مرضى السُّكري من النّوع الثاني لخميرة البيرة بجرعة 1800 مليغرامٍ يومياً مدة 12 أسبوعاً، مع الأدوية المعتادين على تناولها، يُمكن أن يُحسّن من مستوى السكر في الدم لديهم.[١٧]
ويجدر التنبيه إلى أنّ أخذ خميرة البيرة المحتوية على الكروميوم مع الأدوية المخفضة للسكر يمكن أن تخفض مستويات السكر في الدم بشكلٍ كبير لدى مرضى السكري، ولقراءة المزيد عن ذلك يمكنك قراءة فقرة أضرار خميرة البيرة الموجودة أسفل المقال.[١٦]
  • المساهمة في تقليل مستويات الكوليسترول: أشارت الأبحاث إلى أنّ تناول خميرة البيرة التي تحتوي على عنصر الكروميوم عن طريق الفم مدة ثمانية أسابيع، يُقلل من مستويات الكوليسترول الكليّ، ويزيد من مستوى الكوليسترول الجيّد، لدى الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاع الكوليسترول في الدّم.[١٨]
  • تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا: أشار الباحثون إلى أنّ مكملات البيتا جلوكان المشتقة من خميرة البيرة، قد تُقلل من أعراض الإنفلونزا،[١٩] إذ أُجريت دراسةٌ نُشرت في مجلة European journal of nutrition عام 2013، أظهرت نتائجها أنَّ تناول مكملات البيتا جلوكان الغذائية يومياً مدة 16 أسبوعاً، يُمكن أن يُقلل من أعراض عدوى نزلات البرد بنسبة 25%.[٢٠]
  • التخفيف من أعراض القولون العصبي: يمكن أن تخفف خميرة البيرة من متلازمة القولون العصبي، وهو اضطرابٌ يُصيب الجهاز الهضميّ، متمثّلٌ بآلامٍ في البطن، والإصابة بالغازات، والإسهال، والإمساك،[١] وفي تحليلٍ شموليٍّ نُشر في مجلة World journal of gastroenterology عام 2017، يضمّ مجموعةً من الدراسات، وأجري على 579 شخصاً يُعانون من متلازمة القولون العصبي، أظهرت النتائج أنَّ تناولهم لمكملات خميرة البيرة يُمكن أن يحسّن من الأعراض النّاجمة عن متلازمة القولون العصبي.[٢١]
  • تقليل خطر الإصابة بالإسهال: وُجد أنّ لخميرة البيرة تأثيرٌ في التقليل من خطر الإصابة بالإسهال، وذلك بسبب احتوائها على البروبيوتيك، وهي البكتيريا النّافعة التي توجد في الأمعاء.[٤]
  • فوائد أخرى لا توجد أدلة كافية على فعاليتها: قد يُساعد تناول خميرة البيرة عبر الفم في تقليل الشهيّة.[١٦]


أضرار خميرة البيرة

درجة أمان خميرة البيرة

تُعدُّ خميرة البيرة محتملة الأمان لمعظم النّاس عند استهلاكها عن طريق الفم لفترات قصيرة، ولكنَّها قد تُسبب الصداع والإصابة بالغازات، وآلام في المعدة، ولا توجد أدلة كافية تُثبت مدى أمان استهلاكها لفترات طويلة،[٢٢]


محاذير استخدام خميرة البيرة

هناك بعض الحالات التي يجب عليها الحذر عند استخدام خميرة البيرة، ونذكر منها ما يأتي:[١٦]

  • الحامل والمرضع: ليست هناك معلوماتٌ كافيةٌ تؤكد سلامة استخدام خميرة البيرة خلال فترة الحمل والرضاعة، ولذلك يُفضّل تجنّبها خلال هذه الفترات.
  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية الخمائر: قد يعاني الأشخاص المصابون بحساسيةٍ اتجاه الخمائر من الحكة والتورّم في حال استهلاكهم لخميرة البيرة.
  • المصابون بمرض كرون: من الممكن أن تزيد خميرة البيرة سوء حالات المصابين بداء كرون، ولذلك يُنصح المصابون بهذا المرض بتجنّب استخدام خميرة البيرة.
  • المصابون بالسكري: يمكن لاستهلاك خميرة البيرة المحتوية على الكروميوم مع الأدوية المخفضة للسكر أن يخفض مستويات السكر في الدم بشكلٍ كبير لدى المصابين بالسكري، ولذلك يجب على هؤلاء المرضى مراقبة مستويات السكر في دمهم بشكلٍ جيد عند أخذهم لخميرة البيرة مع أدوية السكري.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعفٍ في الجهاز المناعي: يُعتقد أنّ من الممكن لاستهلاك مكملات خميرة البيرة للأشخاص الذين يمتلكون جهازاً مناعيّاً ضعيفاً أن يسبب عدوى في الدم، ولذلك فإنّهم يُنصحون بتجنّب استخدامها، ومن هؤلاء الأشخاص: المصابون بالإيدز، ومرضى السرطان، والأشخاص الذين يتناولون أدويةً تمنع الجسم من رفض الأعضاء المزروعة.


التداخلات الدوائية لخميرة البيرة

يُمكن لتناول خميرة البيرة أن يتداخل مع بعض الأدوية، ويُذكر منها ما يأتي:[١٨]

  • الأدوية المستخدمة في علاج الاكتئاب: تحتوي خميرة البيرة على مادة التيرامين (بالإنجليزية: Tyramine)، ويُحطّم الجسم هذه المادة للتخلص منها، لكنّ الأدوية المستخدمة للاكتئاب تُقلل من قدرة الجسم على تحطيم هذه المادة، مؤدياً بذلك إلى زيادة مستواها في الجسم، وتُؤدي زيادة مستويات التيرامين إلى ارتفاع في ضغط الدّم، لذا يجب عدم تناول خميرة البيرة مع هذه الأدوية.
  • الأدوية التي تحتوي على الليثيوم: تُعدُّ هذه الأدوية متوسطة الخطورة عند تناولها مع خميرة البيرة، إذ تحتوي بعض أنواع خميرة البيرة على الليثيوم، لذا فإنَّ استهلاكها إلى جانب الأدوية التي تحتوي على الليثيوم يزيد من تراكمه في الجسم، ممّا يُسبب الإصابة بأعراض جانبيّة خطيرة، لذا يجب استشارة الطبيب قبل استهلاك خميرة البيرة إلى جانب هذه الأدوية، إذ قد تحتاج جرعة الليثيوم إلى تغيير بإشراف الطبيب.
  • الأدوية الخافضة لسكر الدم: قد تُقلل خميرة البيرة من مستوى السكر في الدم، لذا فإنَّ استهلاكها إلى جانب الأدوية الخافضة لسكر الدم، قد تؤدي إلى انخفاضٍ شديد في مستوياته، لذا يجب مراقبة مستويات السكر، بالإضافة إلى أنَّه قد يتوجب تغيير جرعة الأدوية الخافضة للسكري ولكن تحت إشراف الطبيب.
  • أدوية العدوى الفطريّة: يُمكن لتناول خميرة البيرة إلى جانب الأدوية المستخدمة للعدوى الفطرية أن يُقلل من تأثير خميرة البيرة، ولكنّها لا تُعدُّ مشكلة كبيرة.


أسئلة شائعة حول خميرة البيرة

هل خميرة البيرة تساعد على التنحيف أم زيادة الوزن

يستخدم بعض الأشخاص خميرة البيرة كي تساعدهم على خسارة الوزن، في حين يستخدمها البعض الآخر كي تساعدهم على زيادته، ويمكن القول إنّه يُمكن للكروميوم الموجود في خميرة البيرة أن يُساعد على تقليل دهون الجسم، ولكنَّ تأثيرها في ذلك يُعدّ قليلاً مقارنةً بالدهون التي يفقدها الجسم عند ممارسة التمارين الرّياضيّة، واتباع الأنظمة الغذائية لتقليل الوزن، كما يُمكن استخدام خميرة البيرة كمكملٍ غذائي للبروتين، ومعززٍ لإنتاج الطاقة، لذا فإنّها قد تساهم في المحافظة على وزنٍ صحيّ،[٢٣] كما أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Nutrition reviews أنّ استجابة جسم الإنسان لخميرة البيرة بهدف التقليل من الوزن تعتمد على مخزون الجسم من عنصر الكروميوم، ونوعية الغذاء المُتّبع خلال هذه الفترة، ونوع وكميّة المكملات الغذائيّة التي تحتوي على الكروميوم، بالإضافة إلى أنّ تأثير الكروميوم في التقليل من الوزن كان ضئيلاً.[٢٤]


أمّا بالنسبة لتأثير خميرة البيرة في زيادة الوزن فلا توجد دراساتٌ أو معلوماتٌ تشير إلى ذلك، وينصح الخبراء بزيادة الوزن عبر اتّباع طُرقٍ صحيّة، وتجنب تلك التي تعتمد على تناول الأطعمة غير الصحيّة، إذ إنَّ لها دوراً في زيادة الوزن لكنّها تضر بصحة الإنسان، لذا يُمكن زيادة الوزن عن طريق زيادة العضلات والدّهون الموجودة تحت نسيج الجلد بشكلٍ متوازن، بدلاً من المتجمّعة في البطن، وذلك عن طريق اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيّ، واتباع نمط حياةٍ صحيّ لزيادة كتلة العضلات والدهون بطريقة صحيّة.[٢٥]


هل توفر خميرة البيرة فوائد خاصة للأطفال

ليست هناك دراساتٌ تشير إلى أنّ لخميرة البيرة فوائد خاصّةً بالأطفال، كما أنّه ليست هناك دراسات تؤكد سلامتها لهم، وبالإضافة إلى ذلك فليست هناك معلومات تشير إلى سلامة تناولها للأم المرضع، ولذلك فإنّ من الأفضل تجنّبها في هذه الفترات.[١٦]


هل هناك فوائد لتناول خميرة البيرة مع السيلينيوم

هناك نوعٌ من خميرة البيرة يُسمّى خميرة السيلينيوم (بالإنجليزية: Selenium yeast)، ويُحضّر هذا النوع عن طريق معالجة خميرة البيرة كيميائياً بمحلول سيلينيت الصوديوم (بالإنجليزيّة: Sodium selenite).[٢٦] وقد تكون خميرة السيلينيوم مفيدةً لزيادة كميّات السيلينيوم المستهلكة، وعليه فإنّه يُستخدم كمكمّلاتٍ غذائيّة للسيلينيوم.[٢٧]


ويمكنك قراءة المزيد عن فوائد خميرة السيلينيوم في مقال فوائد خميرة البيرة مع السيلينيوم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Donna Murray (31-10-2019), "The Health Benefits of Brewer's Yeast"، www.verywellhealth.com, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Brewer's Yeast", www.drugs.com,22-8-2019، Retrieved 19-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Brewer's Yeast ", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 9-2-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Anna Giorgi (26-9-2016), "Brewer’s Yeast"، www.healthline.com, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  5. "What is Brewers Yeast?", www.patientslikeme.com, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  6. "Brewer's yeast", www.bmhsc.org, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  7. "Protein in diet", medlineplus.gov, Retrieved 19-1-202. Edited.
  8. Jennifer Geddes (5-1-2019), "Everything You Need to Know About Chromium"، www.everydayhealth.com, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  9. "Selenium", www.ods.od.nih.gov, Retrieved 19-1-2019. Edited.
  10. James L. Lewis (1-9-2018), "Overview of Potassium's Role in the Body"، www.merckmanuals.com, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  11. "Iron", www.medlineplus.gov, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  12. "Zinc", www.mayoclinic.org,24-10-2017, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  13. Megan Ware, (6-1-2020), "Why do we need magnesium?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  14. "Brewer's Yeast", www.medicinenet.com, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  15. Mark A. Moyad, Larry E. Robinson, Julie M. Kittelsrud, And Others (2009), "Immunogenic yeast-based fermentation product reduces allergic rhinitis-induced nasal congestion: a randomized, double-blind, placebo-controlled trial", Advances in therapy, Issue 8, Folder 26, Page 795-804. Edited.
  16. ^ أ ب ت ث ج "BREWER'S YEAST", www.webmd.com, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  17. Payam Hosseinzadeh, Mohammad Javanbakht, Seyed-Ali Mostafavi And others (2013), "Brewer's Yeast Improves Glycemic Indices in Type 2 Diabetes Mellitus", International journal of preventive medicine, Issue 10, Folder 4, Page 1131-1138. Edited.
  18. ^ أ ب "BREWER'S YEAST", www.rxlist.com, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  19. case adams (20-12-2016), "five proven medicinal benefits of brewer's yeast"، www.realnatural.org, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  20. Annegret Auinger, Linda Riede, Gordana Bothe And others (23-1-2013), "Yeast (1,3)-(1,6)-beta-glucan helps to maintain the body’s defence against pathogens: a double-blind, randomized, placebo-controlled, multicentric study in healthy subjects", European journal of nutrition, Issue 8, Folder 52, Page 1913-1918. Edited.
  21. Amélie Cayzeele-Decherf, Fanny Pélerin, Sébastien Leuillet And Others (14-1-2017), "Saccharomyces cerevisiae CNCM I-3856 in irritable bowel syndrome: An individual subject meta-analysis", World journal of gastroenterology, Issue 2, Folder 23, Page 336-344. Edited.
  22. "Brewer's Yeast ", www.emedicinehealth.com, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  23. "Brewer's yeast", www.mountsinai.org, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  24. Richard A. Anderson (9-1998), "Effects of Chromium on Body Composition and Weight Loss", Nutrition reviews, Issue 9, Folder 56, Page 266-270. Edited.
  25. Kris Gunnars (20-7-2018), "How to Gain Weight Fast and Safely"، www.healthline.com, Retrieved 19-1-2020. Edited.
  26. Gina Marinescu, Antoneta Stoicescu And Liliana Teodorof (25-7-2010), "Selenium yeast from spent brewer’s yeast ", Journal of Agroalimentary Processes and Technologies, Issue 3, Folder 16, Page 341-345. Edited.
  27. Margaret Rayman (10-2004), "The use of high-selenium yeast to raise selenium status: how does it measure up?", British journal of nutrition, Issue 4, Folder 92, Page 557-573. Edited.