فوائد صفار البيض

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٥٠ ، ٢٢ فبراير ٢٠١٩
فوائد صفار البيض

صفار البيض

يُعدّ البيض أحد أكثر الأطعمة الصحيّة والمُغذّية بالنسبة لمعظم الأشخاص؛ فهو مصدرٌ ممتازٌ للبروتين عالي الجودة، والعديد من العناصر الغذائية، بالإضافة إلى أنّه منخفض التكلفة، ويحتوي البيض على مكوّنين رئيسيين؛ وهما البياض الذي يحتوي معظمه على البرويتن، والصفار الذي يحتوي على جميع أنواع العناصر الغذائية، ولكن انخفض استهلاك البيض في العقود الماضية، واعتُبِر من الأطعمة غير الصحية؛ وذلك بسبب احتواء صفار البيض على نسبةٍ عاليةٍ من الكوليسترول الذي يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وفي هذا المقال سنبيّن فوائد صفار البيض، وقيمته الغذائية، وبعض النصائح حول استخدامه.[١]


فوائد صفار البيض

أوصى الأطباء في الماضي بالحدّ من استهلاك صفار البيض، وخاصةً الأشخاص الذين يُعانون من أمراض القلب، وارتفاع مستويات الكوليسترول، وضغط الدم، لكنّ الأبحاث العلمية الحديثة تشير إلى أنّ مستويات الكوليسترول المرتفعة في الدم أقل تأثّراً بالأطعمة التي تحتوي على الكوليسترول؛ كالبيض مقارنةً بالعوامل الفردية؛ كالعِرق، والجنس، والأداء الهرموني، والوضع الغذائي العام، وتُبيّن النقاط الآتية بعضاً من فوائد صفار البيض:[٢][١]

  • مصدر غنيّ بالبروتين؛ حيث يحتوي الصفار على 43% من المحتوى الكلّي للبروتين في البيض، كما أنّه يحتوي على جميع الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء والدهون، بالإضافة إلى المعادن، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ استهلاك البيض الكامل له فوائد أكثر أهمية بكثير من تناول بياض البيض وحده.
  • تحسين وظائف الجهاز المناعي؛ وذلك لامتلاكه خصائصاً مضادة للأكسدة، والميكروبات، والسرطان.
  • تعزيز صحة العين، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بالتنكّس البقعي (بالإنجليزيّة: Macular degeneration)، وإعتام عدسة العين المرتبط بالتقدُّم في السن.
  • تحسين كثافة العظام، ومرونة الجسم.
  • المحافظة على إنتاج وتكوين الدم بشكلٍ سليم، وخاصةً محتوى الحديد، وعوامل التخثُّر.
  • المحافظة على صحة عمليات التمثيل الغذائي وتنظيمها.
  • تحسين التمثيل الغذائي للدهون، والبروتينات داخل الجسم.
  • تحسين عمليات نموّ خلايا الجسم وإصلاحها.
  • تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
  • المحافظة على ضغط الدم بمستوياته الطبيعية.
  • تعزيز صحة الجلد والشعر.
  • تعزيز صحة الأمعاء والمثانة.
  • زيادة امتصاص العناصر الغذائية أثناء عملية الهضم.
  • إنتاج النواقل العصبية والمحافظة عليها.
  • تحسين نموّ خلايا الدماغ، والمحافظة على صحته بشكلٍ عام.
  • التقليل من خطر الإصابة بانسداد الأمعاء، وحصوات الكلى.
  • الوقاية من إصابة الجسم بالالتهاب.
  • تناول بيضة إلى بيضتين في اليوم لا يغيّر من مستويات الكوليسترول أو عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بأمراض القلب، وعلى الرغم من أنّ الكوليسترول الضار (بالإنجليزيّة: LDL cholesterol) يميل إلى البقاء على حاله أو الارتفاع الطفيف، فإنّ مستويات الكوليسترول النافع (بالإنجليزيّة: HDL cholesterol) تزيد عادةً عند تناول البيض.
  • تناول البيض الكامل كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ صحيّ يمكن أن يساعد على تحسين حساسية الجسم للإنسولين، وتقليل عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بأمراض القلب عند الأشخاص المُصابين بمقدّمات السكري (بالإنجليزيّة: Prediabetes).


القيمة الغذائية لصفار البيض

تعتمد القيمة الغذائية لصفار البيض على حجم البيضة، ونوعها، وكيفية معالجتها، وطريقة إعدادها؛ فعلى سبيل المثال يمكن أن يؤدي طبخ البيض في الزيت إلى مضاعفة محتوى الدهون، والكوليسترول،[٢] ويوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في صفار واحد كبير الحجم بوزن 17 غراماً (غير المطبوخ):[٣]

العنصر الغذائي الكمية الغذائية
الماء 8.89 غراماً
السعرات الحرارية 55 سعرة حرارية
البروتين 2.70 غراماً
الدهون 4.51 غراماً
الكوليسترول 184 غراماً
الكربوهيدرات 0.61 غراماً
السكّريات 0.10 غراماً
الفسفور 66 مليغراماً
الكالسيوم 22 مليغراماً
البوتاسيوم 19 مليغراماً
الحديد 0.46 مليغراماً
فيتامين د 37 وحدة دولية
فيتامين أ 245 وحدة دولية
فيتامين ب12 0.33 ميكروغراماً


نصائح حول استخدام البيض

يُعدّ البيض منخفض التكلفة، ومتعدد الاستعمالات، ممّا يجعله غذاءً رئيسياً وممتازاً للكثير من الأشخاص حول العالم، كما يحتوي بياض البيض وصفاره على التوازن الصحيح من البروتينات، والدهون، والسعرات الحرارية التي تسمح لمعظم الأشخاص بالشعور بالامتلاء، ومن الجدير بالذكر أنّ القلق الصحيَّ الأكثر شيوعاً المرتبط بالبيض هو التسمُّم الغذائي الناتج عن بكتيريا السلمونيلا (بالإنجليزيّة: Salmonella)؛ حيث تحمل الدواجن هذه البكتيريا بشكلٍ طبيعيّ، ويمكن أن تُلوِّث بيضها بها، ولذلك فإنّ تناوله قد يؤدي إلى الإصابة بالعدوى التي تُعتبر خطيرة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ اتّباع بعض احتياطات السلامة الأساسية عند شراء البيض، وتخزينه، وطبخه يُقلّل بشكلٍ كبيرٍ من خطر التسمًّم بالسلمونيلا، والنقاط الآتية تُبيّن بعض النصائح حول التعامل الآمن مع البيض:[٢]

  • شراء البيض من مصدرٍ مُرخّصٍ وموثوق.
  • تجنُّب شراء البيض المكسور، والذي يحتوي على الثقوب، أو التشقُّقات، أو الأوساخ.
  • تخزين البيض في الثلاجة بحرارة 4 درجات مئوية، والتأكُّد من كونه مبرداً قبل شرائه.
  • غسل اليدين وجميع الأسطح المكشوفة بالماء والصابون مباشرةً بعد ملامستها للبيض النيّئ.
  • التأكُّد من طهي البيض حتى يصبح البياض متماسكاً، وبالنسبة للأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابة بالعدوى؛ كالأطفال، وكبار السن، والأشخاص المُصابين بأمراض المناعة يجب طهي البيض حتى يصبح كلٌّ من البياض والصفار متماسكين.
  • طهي البيض المخفوق حتى يصبح متماسكاً بشكلٍ كاملٍ.
  • التخلُّص من البيض وجميع المنتجات التي تحتوي عليه بعد انتهاء فترة الصلاحية.
  • تجنُّب البيض الذي يمتلك لزوجة، أو مظهر، أو رائحة غريبة.
  • الحفاظ على البيض النيّئ بعيداً عن الأطعمة التي تُستهلك نيّئة؛ كالخضراوات والفواكه.
  • استخدام البيض المُبستر عند تحضير التغميسات، والصلصات كالمايونيز، والتي تتطلّب سلق البيض بشكلٍ خفيفٍ حتى يبقى الصفار بشكله السائل، أو الليِّن.


المراجع

  1. ^ أ ب Franziska Spritzler (12-07-2016), "Are Whole Eggs and Egg Yolks Bad For You, or Good?"، www.healthline.com, Retrieved 21-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Jennifer Huizen (27-12-2017), "All you need to know about egg yolk"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-12-2018. Edited.
  3. "Basic Report: 01125, Egg, yolk, raw, fresh", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 21-12-2018.