فوائد فاكهة الصبار

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٣ ، ٥ أغسطس ٢٠١٨
فوائد فاكهة الصبار

الصبار

يُعدّ الصبار نباتاً عصاريّاً ينتمي إلى الفصيلة الصبّاريّة (بالإنجليزية: Cactaceae)، ويعود أصلها إلى أمريكا الشمالية، والجنوبية، والهند الغربيّة، ويزرع في بعض الأحيان كنباتٍ للزينة، إلّا أنّه عادةً ما يُزرع للحصول على ثماره الطازجة ونكهتها، وأوراقه التي تُستخدم كخضراوات، ويتميّز نبات الصبار بقدرته على العيش في المناخ الصحراويّ الحارّ. ومن الجدير بالذكر أنّ هناك ما يقارب 130 جنساً من الصبار، وتضمّ حوالي 1500 نوع. وتُعدّ فاكهة الصبار صالحةً للأكل، وتتميز باحتوائها على كميات كبيرة من السكريات، والأحماض الأمينيّة، والفيتامينات، والمعادن.[١]


فوائد فاكهة الصبار

توفر فاكهة الصبار العديد من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، إلّا أنّ هذه الفوائد غير مؤكدة، ولا زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلّة لإثباتها، ونذكر من هذه الفوائد:[٢][٣]

  • امتلاك خصائص مضادة للفيروسات؛ فقد أشارت الدراسات إلى أنّه يمتلك خصائص مضادة لكلٍّ من فيروس الهربس البسيط (بالإنجليزية: Herpes simplex virus)، والفيروس التنفسي المخلوي البشري (بالإنجليزية: Respiratory syncytial virus)، وفيروس العوز المناعي البشري (بالإنجليزية: Human Immunodeficiency Virus).
  • حماية الخلايا العصبيّة؛ حيث إنّ أضرار الخلايا العصبية يمكن أن تسبّب الألم، أو خسارة الحواس، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2014 أنّ الصبار يمكن أن يحمي الخلايا العصبية من الضرر أو خسارة وظائفها.
  • التقليل من الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزية: Oxidative Stress)؛ وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تقي الجسم من الضرر الناجم عن الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free Radicals).
  • تنظيم مستويات السكر في الدم؛ حيث تشير الدراسات إلى أنّ الصبار يمكن أن يقلل من مستويات السكر ويساعد على تنظيمها، ولذلك فقد اقترحت دراسة نشرت في عام 2012 إلى إمكانية تناوله مع الأدوية المخفّضة للسكري كعلاج مكمّل.
  • المساهمة في علاج تضخم البروستاتا (بالإنجليزية: Enlarged prostate)؛ والذي يؤدي إلى مشاكل عدّة مثل الحاجة الملحّة للتبوّل، كما تشير الدراسات إلى أنّ تناول الصبار يمكن أن يساعد على علاج سرطان البروستاتا أيضاً، ومن الجدير بالذكر أنّ الصبار لا يسبب الأعراض الجانبية التي قد تسبّبها الأدوية المعالجة لهذه الحالات.
  • التقليل من مستويات الكولسترول؛ حيث تشير بعض الدراسات الأولية إلى أنّ تناول الصبار يقلل من الكولسترول في الدم دون أن يسبب الأضرار الجانبية التي قد تسببها الأدوية المخفضة للكولسترول في العادة، وبالأخصّ فإنّه يقلل من مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: Low-density Liproprotein)، أو ما يسمى بالكولسترول السيئ الذي يُعبر عنه اختصاراً بـ LDL بشكلٍ كبير.
  • التعزيز من وظائف الجسم؛ حيث إنّه يُعدّ مصدراً غنياً بمعدن المغنيسيوم الذي يُعدّ مهماً لتفعيل العديد من الإنزيمات في الجسم، كما أنّه يحتوي على النحاس الذي يساهم في نمو خلايا الدم الحمراء ويدعم عمل الجهاز المناعي، بالإضافة إلى احتوائها على كمية قليلة من الفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم.[٤]
  • المساعدة على علاج المياه الزرقاء (بالإنجليزية: Glaucoma).
  • استخدامه في علاج الجروح.
  • التخفيف من التعب والإرهاق.
  • المساهمة في علاج بعض المشاكل في الكبد.
  • استعماله في معالجة القروح.


القيمة الغذائية لفاكهة الصبار

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في حبةٍ واحدةٍ من الصبار المقشر وغير المطبوخ، أو ما يقارب 103 غرامات:[٥]

المادة الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 42 سعرة حرارية
الماء 90.18 غراماً
البروتينات 0.75 غرام
الدهون 0.53 غرام
الدهون المشبعة 0.069 غرام
الدهون الأحادية غير المشبعة 0.077 غرام
الدهون المتعددة غير المشبعة 0.219 غرام
الكربوهيدرات 9.86 غرامات
الألياف 3.7 غرامات
الكالسيوم 58 ملغراماً
البوتاسيوم 227 ملغراماً
الحديد 0.31 ملغرام
المغنيسيوم 88 ملغراماً
الفسفور 25 ملغراماً
الزنك 0.12 ملغرام
الصوديوم 5 ملغرامات
فيتامين أ 44 وحدة دولية
فيتامين ج 14.4 ملغراماً
فيتامين ب1 0.014 ملغرام
فيتامين ب2 0.062 ملغرام
فيتامين ب3 0.474 ملغرام
فيتامين ب6 0.062 ملغرام
الفولات 6 ميكروغرامات


أضرار فاكهة الصبار ومحاذيرها

يُعدّ تناول فاكهة الصبار، وأوراقها، وسيقانها، وزهورها آمناً إذا استخدمت بالكميات الموجودة في الغذاء، كما أنّ تناوله بالكميات الدوائية يمكن أن يكون آمناً فترة قصيرة، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الصبار قد يسبّب بعض الآثار الجانبية البسيطة عند بعض الأشخاص، مثل الصداع، والغثيان، والإسهال، والانتفاخ، كما أنّ الإفراط في تناول فاكهة الصبار في بعض الحالات يمكن أن يكون أمراً خطيراً؛ حيث إنّه قد يسبب انسداداً في الأمعاء، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض الأشخاص الذين يُحذَّرون من تناول الصبار، ونذكر منهم:[٦]

  • الحامل والمرضع: فليس هناك أيّ دراسات توضح سلامة استخدام الصبار بكميات دوائيةٍ خلال فترة الحمل والرضاعة، ولذلك فإنّ النساء يُنصحن بعدم تجاوز الكميات المسموحة في الطعام خلال هذه الفترات.
  • الأشخاص المصابون بالسكري: إذ يمكن أن يسبب نبات الصبار انخفاضاً في مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري، ولذلك فإنّه يجب الانتباه إلى مستويات السكر بشكلٍ دائم، والحذر عند تناول الصبار.
  • الجراحة: فقد يؤثر الصبار في مستويات السكر في الدم خلال الجراحة وبعدها، ولذلك يجب على الأشخاص تجنبه قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة المقرر.


المراجع

  1. Anoop A. Shetty, M. K. Rana, S. P. Preetham (2011), "Cactus: a medicinal food", Journal of Food Science and Technology, Issue 49, Folder 5, Page 530-536. Edited.
  2. Ana Gotter (25-5-2017), "Nopal Cactus: Benefits and Uses"، www.healthline.com, Retrieved 8-6-2018. Edited.
  3. Megan Ware (12-12-2017), "What are the benefits of nopal?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-6-2018. Edited.
  4. KAREN CURINGA (3-10-2017), "Prickly Pear Health Benefits"، www.livestrong.com, Retrieved 8-6-2018. Edited.
  5. "Basic Report: 09287, Prickly pears, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 8-6-2018. Edited.
  6. "PRICKLY PEAR CACTUS", www.webmd.com, Retrieved 8-6-2018. Edited.
778 مشاهدة