فوائد فيتامين ج الفوار

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:١٠ ، ٦ فبراير ٢٠١٩
فوائد فيتامين ج الفوار

فيتامين ج

يعتبر فيتامين ج أو ما يُعرف بحمض الأسكوربيك (بالإنجليزيّة: Ascorbic Acid) من أهم الفيتامينات التي يحتاج لها الجسم للقيام بوظائفه بالشكل السليم، فهو من مضادات الأكسدة القوية التي توفر الحماية للجسم ضدّ بعض الأمراض، كما يلعب دوراً مهمّاً في تكوين الأوعية الدموية، والغضاريف، والعضلات، والكولاجين في العظام، ويؤدي نقص فيتامين ج الحادّ إلى الإصابة بفقر الدم، ونزيف اللثة، والكدمات، وضعف التئام الجروح، ولأنّ الجسم لا يُنتج فيتامين ج فيجب الحصول عليه من مصادره الغذائية؛ مثل: الحمضيات، ويجدر الذكر بأنّ بعض الأشخاص قد يلجؤون إلى استخدام المكملات الغذائية المتوفرة من هذا الفيتامين التي تكون عادةً على شكل كبسولاتٍ وأقراص قابلة للمضغ، وقد يكون الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي، وبعض أنواع السرطان هم الأكثر عُرضةً لنقص هذا الفيتامين.[١]


فوائد فيتامين ج الفوار

هنالك العديد من الفوائد للمكملات الغذائية أو ما يُعرف بفيتامين ج الفوّار، ومنها:[٢]

  • يُعد مضاداً للأكسدة: حيث يُعتبر فيتامين ج من مضادات الأكسدة التي تقوي الأنظمة الدفاعية الطبيعية في الجسم، حيث تحمي مضادات الأكسدة خلايا الجسم من الأضرار الناجمة عن جزيئات الجذور الحرة (بالإنجليزيّة: Free Radicals)، وتشير الدراسات إلى أنّ استهلاك المزيد من فيتامين ج يمكن أن يزيد مستويات مضادات الأكسدة في الدم بنسبةٍ تصل إلى 30%.
  • يساعد على خفض ضغط الدم: حيث يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وفي تحليلٍ شمل 29 دراسة لوحظ فيه أنّ تناول مكملات فيتامين ج قلل ضغط الدم الانقباضي (بالإنجليزية: Systolic Blood Pressure) بمقدار 3.84 مليمترات زئبقية، وضغط الدم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic Blood Pressure) بمقدار 1.48 مليمترٍ زئبقي لدى البالغين الأصحاء، ومع ذلك فليس من الواضح ما إذا كانت الآثار المترتبة على ضغط الدم طويلة الأمد، ولذلك لا ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الاعتماد على فيتامين ج وحده لعلاج هذا المرض.
  • يقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب: إذ يُعتبر مرض القلب السبب الأول للوفاة في العالم، وقد وُجد أنّ هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض ومنها؛ ارتفاع مستويات الكولسترول الضار، وانخفاض مستويات الكولسترول النافع والدهون الثلاثية، وقد تبين أنّ فيتامين ج يمكن أن يقلّل من تلك العوامل؛ ففي تحليلٍ شمل 13 دراسة لوحظ فيه أنّ تناول ما لا يقل عن 500 مليغرامٍ يومياً من فيتامين ج يقلّل بشكلٍ كبيرٍ من عوامل الخطر المسببة لأمراض القلب.
  • يقلّل مستويات حمض اليوريك: (بالإنجليزيّة: Uric Acid)؛ حيث يؤدي ارتفاع هذا الحمض في الدم إلى الإصابة بمرض النقرس (بالإنجليزية: Gout)؛ وهو نوعٌ من التهاب المفاصل يتمثل بحدوث نوبات ألمٍ مفاجئةٍ وشديدة، خاصةً في أصابع القدم الكبيرة، وقد تبين في العديد من الدراسات أنّ تناول مكملات فيتامين ج قلل خطر الإصابة بمرض النقرس بنسبة 44%، كما تبين في دراسةٍ أخرى أنّه يقلل أيضاً من مستويات حمض اليوريك بشكلٍ كبير، ومع ذلك يحتاج هذا التأثير إلى مزيدٍ من الدراسات.
  • يعززّ امتصاص الحديد في الجسم: حيث يُعدّ الحديد عنصراً غذائياً يؤدي العديد من الوظائف المهمة في الجسم؛ فهو ضروريٌ لإنتاج خلايا الدم الحمراء، ونقل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، وقد تبيّن أنّ المكملات الغذائية من فيتامين ج يمكن أن تساعد على تحسين امتصاص الحديد من الغذاء، ويساهم في تحويل الحديد إلى شكلٍ يسهُل امتصاصه في الجسم، ومن الجدير بالذكر أنّ استهلاك 100 مليغرامٍ من فيتامين ج يؤدي إلى تحسين امتصاص الحديد بنسبةٍ تصل إلى 67%.
  • يعززّ وظيفة الجهاز المناعي: حيث تلعب مكملات فيتامين ج دوراً مهماً في تحسين المناعة، فهو يحفّز من إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تساهم في حماية الجسم من العدوى، ويحمي تلك الخلايا من التعرض إلى الأضرار الناجمة عن جزيئات الجذور الحرّة، كما قد أظهرت الدراسات أيضاً أنّ تناول فيتامين ج قد يُقصّر من فترة التئام الجروح.
  • يحسّن الذاكرة والقدرة على التركيز: حيث تشير الدراسات إلى أنّ الإجهاد التأكسدي، والإصابة بالالتهاب في الجهاز العصبي المركزي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخرف، وقد أظهرت العديد من الدراسات أنّ الأشخاص المصابين بالخرف قد يمتلكون مستويات منخفضة من فيتامين ج في الدم، وثبُت أنّ تناول كمياتٍ عالية من فيتامين ج من مصادره الغذائية أو من مكملاته الغذائية له تأثيرٌ وقائيٌ على الذاكرة والقدرة على التفكير مع التقدم في السن.


أضرار الجرعات العالية من فيتامين ج الفوار

يُعد تناول فيتامين ج الفوار بحسب الكميات الموصى بها آمناً ولا يتسبب بحدوث مشاكل صحية، ولكنّ تجاوز الجرعة المسموحة؛ أي ما يزيد عن 1000 مليغرامٍ في اليوم يؤدي إلى تقليل الكمية التي يتمّ امتصاصها من فيتامين ج في الأمعاء، مما قد يُسبب الإسهال، والاضطراب المِعوي، كما قد يؤدي تناول كمياتٍ كبيرةٍ من هذا الفيتامين من خلال المكملات الغذائية إلى التسبُب بحدوث حصى الكلى، وقد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء بعد انقطاع الطمث، ولكنّ هذا التأثير غير مؤكد، بالإضافة إلى ذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من داء ترسب الأصبغة الدموية (بالإنجليزيّة: Hemochromatosis) الوراثي وهو اضطراب امتصاص الحديد استشارة طبيبهم قبل تناول مكملات فيتامين ج، حيثُ إنَّ ارتفاع مستويات هذا الفيتامين لديهم قد يؤدي إلى تلف الأنسجة.[٣] ومن المشاكل الصحية الأخرى التي قد تُسببها الجرعات العالية من فيتامين ج الفوار ما يأتي:[٤]


الجرعات الموصى بتناولها من فيتامين ج الفوار

يوضح الجدول الآتي الكميات اليومية الموصى بها من فيتامين ج؛ وذلك اعتماداً على الفئة العمرية:[٥]

الفئة العمرية الكمية الموصى بها (مليغرام/ اليوم)
الرُّضع 0-6 شهور 40
الرُّضع 7-12 شهراً 50
الأطفال 1-3 سنوات 15
الأطفال 4-8 سنوات 25
الأشخاص من عمر 9-13 سنة 45
الذكور 14-18 سنة 75
الإناث 14-18 سنة 65
الذكور 19 سنة فأكثر 90
الإناث 19 سنة فأكثر 75
المرأة الحامل 14-18 سنة 80
المرأة المرضع 14-18 سنة 115
المرأة الحامل 19 سنة فأكثر 85
المرأة المرضع 19 سنة فأكثر 120


المراجع

  1. "Vitamin C", www.mayoclinic.org, Retrieved 31-1-2019. Edited.
  2. Caroline Hill (18-4-2018), "7 Impressive Ways Vitamin C Benefits Your Body"، www.healthline.com, Retrieved 31-1-2019. Edited.
  3. Joseph Nordqvist (10-4-2017), "Vitamin C: Why is it important?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-1-2019. Edited.
  4. "Nutrition and healthy eating", www.mayoclinic.org,8-2-2018، Retrieved 31-1-2019. Edited.
  5. "Vitamin C", www.spineuniverse.com,22-1-2019، Retrieved 31-1-2019. Edited.