فوائد فيتامين ج للجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٩ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٨
فوائد فيتامين ج للجسم

فيتامين ج

فيتامين ج أو حمض الأسكوربيك هو أحد الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، أي أنَّه يذوب في الماء ولا يتم تخزينه، أما الباقي فيخرج عن طريق البول، كما أنَّ الجسم لا يستطيع تصنيعه، ولذا فإنَّه يحتاج إليه بشكل مستمر عن طريق تناول الأطعمة التي تحتوي عليه بشكل يومي، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذا الفيتامين يتأثر بشكل كبير بالحرارة، لذا فإنَّ محتوى الأطعمة منه يقلّ في حال التخزين فترات طويلة، والطبخ، لذا فإنَّ أفضل طريقة للحصول عليه هي تناول الأطعمة الغنيّة به بشكلها الطازج.[١][٢]


فوائد فيتامين ج

يحتاج الإنسان إلى فيتامين ج للقيام بالوظائف الحيوية المختلفة، كما أنّه يدخل في عمليات نمو ترميم خلايا وأنسجة الجسم، وفيما يأتي ذكر فوائد فيتامين ج:[٣][١]

  • تشكيل البروتينات الضرورية لتكوين الجلد، والأوتار، والأربطة، وقرنية العين، والقناة الهضمية، والأوعية الدموية.
  • شفاء الجروح وتشكيل الأنسجة الندبية؛ حيث إنَّه يساهم في إنتاج الكولاجين.
  • إصلاح وصيانة الغضاريف، والعظام، والأسنان.
  • المساعدة على امتصاص الحديد.
  • يعتبر أحد مضادات الأكسدة القوية التي تساعد على الوقاية من أضرار الجذور الحرة؛ وهي جزيئات تنتج عند تحلل الطعام داخل الجسم، أو تعرّضه للدخان والتبغ والإشعاعات، ويعتبر تراكم هذه الجزيئات مسؤولاً إلى حد كبير عن عملية الشيخوخة، كما أنَّه يلعب دوراً كبيراً في الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، والتهابات المفاصل.
  • يساعد على مكافحة العدوى، والوقاية من عدوى الجهاز التنفسي الحادّة.
  • يمكن أن يساعد على الوقاية من أمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وذلك بفضل دوره في توسيع الأوعية الدموية.
  • يمكن أن يساعد على انخفاض خطر الإصابة بإعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Cataracts)، والتنكس البقعي المرتبط بتقدم العمر والذي يُعبر عنه اختصاراً بـ (AMD).
  • يمكن أن يساعد على الوقاية من حدوث الالتهابات الرئوية (بالإنجليزية: Pneumonia) ومضاعفات أخرى أكثر خطورة، وعلى الرغم من ذلك لا يمكن اعتباره علاجاً لنزلات البرد.[٤]
  • يمكن أن يساعد على الوقاية من ظهور التجاعيد وشيخوخة الجلد، كما يمكن أن يساعد على الوقاية من جفاف الجلد.[٤]


احتياجات الجسم من فيتامين ج

يبيّن الجدول الآتي الكميات اليومية المسموحة والموصى بها (بالإنجليزية: Recommended Dietary Allowance)، واختصاراً (RDA) من فيتامين ج، وذلك اعتماداً على الفئة العمرية:[٢]

الفئة العمرية الكمية الغذائية المرجعية (ميليغرام/ اليوم)
الرُّضع 0-6 شهور 40
الرُّضع 7-12 شهراً 50
الأطفال 1-3 سنوات 15
الأطفال 4-8 سنوات 25
الأطفال 9-13 سنة 45
الذكور 14-18 سنة 75
الإناث 14-18 سنة 65
الذكور 19 سنة فأكثر 90
الإناث 19 سنة فأكثر 75
المرأة الحامل 14-18 سنة 80
المرأة المرضع 14-18 سنة 115
المرأة الحامل 19 سنة فأكثر 85
المرأة المرضع 19 سنة فأكثر 120

ومن الجدير بالذكر أنَّ الأشخاص المدخنين يحتاجون إلى 35 ملغ أكثر من فيتامين ج مقارنة مع غير المدخنين.[٢]


مصادر فيتامين ج

يوجد فيتامين ج بشكلٍ طبيعيّ في بعض الأطعمة، ويضاف بشكل صناعيّ إلى بعضها الآخر، كما أنَّه متوفّر على شكل مكمّلٍ غذائيّ، وتعتبر الخضراوات والفواكه أفضل مصدرين لفيتامين ج، وعلى الرغم من عدم وجود هذا الفيتامين بشكل طبيعي في الحبوب، إلا أنَّه يضاف إلى بعض حبوب الإفطار المدعّمة، ومن الجدير بالذكر أنَّ معظم الأشخاص يستطيعون الحصول على احتياجاتهم من هذا فيتامين عن طريق نظام غذائي متوازن؛ حيث إنَّه يمكن تزويد الجسم بأكثر من 200 ملغ من فيتامين ج في حال استهلاك خمس حصص متنوعة من الفواكه والخضراوات يومياً،[٢][٥] ويبيّن الجدول الآتي مجموعة من مصادر فيتامين ج مع الكمية التي تحتوي عليها:[٢]

نوع الطعام حجم الحصة الغذائية كمية فيتامين ج (ميليغرام)
الفلفل الحلو الأحمر الطازج نصف كوب 95
عصير البرتقال الطازج ثلاثة أرباع الكوب 93
البرتقال حبة متوسطة الحجم 70
عصير الجريب فروت ثلاثة أرباع الكوب 70
الكيوي حبة متوسطة الحجم 64
الفلفل الحلو الأخضر الطازج نصف كوب 60
البروكلي المطبوخ نصف كوب 51
الفراولة الطازجة المقطعة نصف كوب 49
الجريب فروت الطازج نصف حبة متوسطة 39
عصير الطماطم ثلاثة أرباع الكوب 33
الشمام نصف كوب 29
الطماطم الطازجة حبة متوسطة 17


نقص فيتامين ج

يُعتبر نقص فيتامين ج نادر الحدوث، وغالباً ما يصيب الأشخاص المعرَّضين لسوء التغذية، وفي حالات النقص الشديدة يمكن أن يؤدي إلى إصابة الشخص بداء الإسقربوط (بالإنجليزية: Scurvy)، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي، والسرطان أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين ج، كما يمكن أن يحدث هذا النقص عند الأشخاص الذين يتناولون جرعات عالية من فيتامين ج عن طريق المكملات الغذائية، ثم يتوقفون عن تناولها فجأة، ويمكن أن يسبب نقص فيتامين ج مجموعة من الأعراض، ومنها:[٣][٤][٥]

  • الضعف.
  • التعب والإعياء.
  • تورّم المفاصل.
  • فقر الدم.
  • الكدمات.
  • نزيف اللثة.
  • ضعف الأسنان.
  • ضعف التئام الجروح.


المراجع

  1. ^ أ ب "Vitamin C", www.medlineplus.gov, Retrieved 2018-6-21. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Vitamin C", www.ods.od.nih.gov, Retrieved 2018-6-21.
  3. ^ أ ب Joseph Nordqvist (10-4-2017),"Vitamin C: Why is it important?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2018-6-22. Edited.
  4. ^ أ ب ت "The Benefits of Vitamin C", www.webmd.com, Retrieved 2018-6-22. Edited.
  5. ^ أ ب "Vitamin C", www.mayoclinic.org, Retrieved 2018-6-22. Edited.