فوائد قشر الترمس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠١ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٦
فوائد قشر الترمس

الترمس

يُعتبر الترمس أو كما يُسمى علمياً (Lupinus) واحداً من أهم أنواع الحبوب التي تنتمي إلى فصيلة النباتات البقوليّة، ويضم العديد من الأنواع بما في ذلك الترمس الحلو والتمرس المُر، والترمس الأبيض، والأصفر، والشعري، والفلسطيني وغيره.


يمتاز بقيمة غذائيّة عالية جداً، تجعل منه علاجاً فعّالاً للعديد من الأمراض، وعاملاُ وقائيّاً من عدد كبير منها، علماً أنّ فوائد الترمس لا تقتصر على حبوبه فقط، بل تمتد لتصل قشوره، ونظراً لأهميّتها وخاصّة في المجال التجميلي اخترنا أن نستعرض أبرز فوائدها في هذا المقال.


فوائد قشر الترمس

يُعتبر قشر الترمس مفيداً جداً للتخلّص من مشاكل البشرة المختلفة، حيث يساعد على تنظيفها بعمق والتخلّص من شوائبها، ويجدد خلايا الجلد، ويحافظ على حيويّة البشرة وشبابها، كما ويمنحها نعومة استثنائيّة.

كما وينشّط الدورة الدمويّة ويقلّل من علامات الإجهاد، وذلك بطحنه وخلطه بماء الورد وقليل من بودرة الأطفال حتى تصبح هذه المركبات مزيجاً متماسكاً.


فوائد الترمس

  • يحتوي الترمس على نسبة عالية من الألياف، ممّا يحسن من عمل الجهاز الهضمي، ويرفع من كفاءة عمليّة التمثّيل الغذائي، ويقي بالتالي من السمنة، ويحمي الأمعاء الغليظة من الأمراض المختلفة.
  • يُعد مفيداً جداً لمرضى السكري، حيث يخفض من كفاءة امتصاص الجسم للجلوكوز.
  • يَحتوي على الكالسيوم، ويقوّي بالتالي العظام والمفاصل، ويقي من الهشاشة.
  • يُقاوم الشوارد الحُرّة، ويقي من مرض السرطان بأنواعه.
  • يضبط مستوى ضغط الدم، لاحتوائه على البوتاسيوم.
  • يخفف من الأوجاع المرافقة لالتهاب المفاصل.
  • يحتوي على الفسفور، ويعزز بالتالي الوظائف الدماغيّة، ويقي من الإصابة بالزهايمر.
  • يقضي على ديدان البطن.
  • يقوّي الأعصاب.
  • يعالج الأمراض الجلديّة، بما في ذلك الصدفية والأكزيما.
  • يدرّ البول.
  • يخفّف من الصداع.
  • يقاوم الفطريات.
  • ينشّط الجسم، ويقي من مشاعر التعب.
  • يطرد الغازات، ويخلّص الجسم من الانتفاخات.
  • ينقّي البشرة، ويعالج الكلف والجروح والقروح.
  • يعالج مشكلة ضعف كثافة الشعر، ويقوّي بصيلاته.
  • يخفض معدّل الكولسترول غير الجيّد في الدم، ويتيح وصول أكبر قدر ممكن من الأكسجين إليه، ممّا يجعله مفيداً لصّحة القلب والشرايين.


محاذير

يوصى بنقع الترمس في الماء لمدة لا تقل عن ليلة كاملة، نظراً لاحتوائه على مواد سامّة، ويحذر تماماً من تناوله بشكل خام دون نقعه، كما ويوصى بتناوله بكميّات معتدلة، تفادياً للمضاعفات غير المرغوبة المرافقة لحالات الزيادة في تناوله، بما في ذلك تراكم البلغم. كما وتمنع النساء الحوامل من تناوله، وخاصّة في المراحل الأولى من الحمل، وتحديداً خلال الأشهر الثلاثة الأولى. ملاحظة: يوصى بغلي الترمس جيداً للتخلّص من مذاقه المُر.