فوائد نبات الشمر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٩ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٨
فوائد نبات الشمر

نبات الشمر

يُعتبر نبات الشمّر (بالإنجليزية: Fennel) من الأعشاب التي تمتلك رائحة مميزة، أما طعمه فيشبه إلى حد ما طعم اليانسون، أو عرق السوس، وتغلب زراعته في البلدان التي تقع على الحدود مع البحر الأبيض المتوسط، فيما تعتبر أوراقه، وسيقانه، وبصيلاته صالحة للأكل، ويمكن إضافتها إلى بعض الأطباق، كالسلطات، والمخبوزات، والصلصات، ومن الجدير بالذكر أنّ الشمّر يتوفر بأشكال أخرى كالبذور، والمساحيق، والزيت، والكبسولات، والصبغة، أو من خلال الاستخلاص بالغلي باستخدام ملعقة واحدة، أو ملعقتين صغيرتين من بذوره المطحونة لكل كوب من الماء، كما يستخدم في تحضير الصابون، والعطور، إلى جانب تحسين طعم بعض أنواع الأدوية.[١][٢]


فوائد نبات الشمر

يوفر نبات الشمر العديد من الفوائد، ومنها:[١][٣]

  • يساهم محتواه من الفسفور، والمغنيسيوم، بالإضافة إلى الزنك، وفيتامين ك في بناء بنية العظام، والمحافظة عليها، حيث يعتبر الفوسفات والكالسيوم من اللبنات الأساسية في بنية العظام، أما الحديد والزنك فيساهمان في إنتاج ونضج الكولاجين، فيما يلعب المنغنيز دوراً مهماً في تكوين النسيج العظمي، ويُحسن فيتامين ك من امتصاص الكالسيوم، ويمكن أن يقلل من إفرازه في البول، بينما يسبب انخفاضه زيادة خطر الإصابة بكسور العظام.
  • يزود الجسم بالمعادن التي تخفض من ضغط الدم بشكل طبيعي، كالبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، كما أنّ محتواه من النترات يساعد على ذلك إلى جانب حماية القلب وذلك لخصائصه في توسيع الأوعية الدموية.
  • يساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وذلك لمحتواه من الألياف التي تساعد على خفض الكمية الإجمالية من الكولسترول في الدم، إلى جانب محتواه من البوتاسيوم، وفيتامين ج، وفيتامين ب6، وحمض الفوليك، حيث يقلل الأخيران خطر تراكم مركب الهوموسيستين، مما يقلل خطر التعرض لمشاكل القلب، كما يعزز البوتاسيوم صحته، وذلك بحسب ما أثبتته دراسة كانت نتائجها تشير إلى أنّ تقليل خطر الوفاة بسبب مرض نقص تروية القلب بين الذين تناولوا 4،069 ميليغرامات من البوتاسيوم يومياً بنسبة 49% مقارنة مع أولئك الذين تناولوا حوالي 1،793 ميليغرام منه يومياً.
  • يقلل السيلينيوم من معدلات نمو الأورام ويمنع تكوّن الالتهابات، كما يساعد على إزالة السموم من بعض المركبات المسببة للسرطان في الجسم، إذ إنّه يساهم في وظائف إنزيم الكبد، كما يحفز إنتاج الخلايا التائية القاتلة (بالإنجليزية: Cytotoxic T Lymphocyte)؛ التي تحسن من الاستجابة المناعية للعدوى.
  • يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، والمستقيم، وذلك لمحتواه الجيد من الألياف التي تساعد كذلك على التقليل من خطر الإصابة بالإمساك، والمحافظة على الجهاز الهضمي سليماً.
  • يساعد على الشعور بالشبع، ويقلل من الشهية، كما يساهم في خفض إجمالي السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم، مما ينعكس على التحكم بالوزن وإنقاصه، ويرجع ذلك إلى محتواه من الألياف.
  • يقلل من خطر تعرّض الخلايا للأضرار الناجمة عن الجذور الحرة، وذلك لاحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة كفيتامين ج، وفيتامين أ، والبيتا كاروتين.
  • يمكن أن يساعد محتواه من حمض الفوليك على التقليل من حدوث طفرات في الحمض النووي، مما يقلل من خطر تشكل الخلايا السرطانية، حيث يكمن دوره الرئيس في المساهمة في بناء وإصلاح الحمض النووي.
  • يساعد محتواه من الكولين على التقليل من الالتهابات المزمنة، والمحافظة على بنية الأغشية الخلوية، بالإضافة إلى مساهمته في امتصاص الدهون.
  • يلعب فيتامين ب6 دوراً حيوياً في استقلاب الطاقة، حيث يكسر بعض العناصر الغذائية كالكربوهيدرات والبروتينات إلى بنيّتها الأوليّة وهي الجلوكوز والأحماض الأمينية، والتي يمكن للجسم حينها الحصول على الطاقة منها.
  • يزيد محتواه من فيتامين ج قدرة الجسم على امتصاص الحديد، كما أنّه يعزز من قدرة الكولاجين على خفض ظهور التجاعيد وتحسين قوام البشرة وملمسها، كما يقلل من الأضرار التي تتسبب بها أشعة الشمس والتلوث والدخان للبشرة بصفته مضاداً للأكسدة.
  • يساهم في تحفيز إدرار حليب ثدي الماعز، وذلك لاحتواء الشمر على مركبات تشبه تأثير هرمون الإستروجين في عمله، كما يعتقد بأنّ له التأثير ذاته على النساء.
  • يمكن أن يقلل زيت بذور الشمّر من شدة المغص بين الأطفال الرضع.
  • يشير بعض الباحثين إلى أنّ المضمضة بزيت بذور الشمّر قد تخفف من المخاط في الرئتين، والسعال، بالإضافة إلى التهاب الحلق.
  • يقلل استخدام مستخلص الشمّر إلى جانب فيتامين هـ من آلام التشنجات المصاحبة للحيض، بحسب ما أشارت إليه إحدى الدراسات، كما وجدت أنّ هذا المزيج كان أكثر فعالية مقارنة مع تأثير بعض المسكنات الأخرى.
  • يحتوي زيته العطري على خصائص تعزز من الشفاء الموضعي لبعض الجروح، واللدغات السامة، أو السموم المُبتَلَعة.
  • يساهم في إبطاء نمو بعض أنواع البكتيريا المرتبطة بالكوليرا، وذلك بحسب ما أفادت به دراسات علمية حديثة تم إجراؤها على بعض التوابل مثل نبات الشمر، والفلفل الحلو.


القيمة الغذائية لنبات الشمر

تحتوي بصيلة نبات الشمر النيئة التي تزن 100 غرام تقريباً على العناصر الغذائية الآتية:[٤]

العناصر الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 31 سعراً حرارياً
الكربوهيدرات 7.3 غرامات
البروتين 1.24 غرام
الدهون 0.2 غرام
الماء 90.21 غراماً
الألياف 3.1 غرامات
الكالسيوم 49 ميليغراماً
المغنيسيوم 17 ميليغراماً
الفسفور 50 ميليغراماً
البوتاسيوم 414 ميليغراماً
الصوديوم 52 ميليغراماً
فيتامين ج 12 ميليغراماً
فيتامين ب3 0.640 ميليغرام
فيتامين هـ 0.58 ميليغرام


أضرار نبات الشمر

يعتبر الشمر آمناً إذا تم استهلاكه فترة قصيرة من الزمن، لكنّه قد يترك آثاراً جانبية لدى البعض، مثل صعوبة التنفس، أو ظهور انتفاخات في بعض المناطق كالوجه، والشفتين، أو الطفح الجلدي، أو احمرار شديد في الجلد، أو الحكة، وهناك بعض المحاذير عند استخدامه، ونذكر منها ما يأتي:[٥]

  • يفضل تجنب استخدامه بين من يعاني من حساسية الشمّر، أو من سرطان الثدي أو المبيض أو الرحم، سواء كانت الإصابة بأحدها سارية أو سابقة.
  • تجب استشارة الطبيب قبل استهلاكه في حال كان الشخص مصاباً بحساسية الكرفس، أو الجزر.
  • يتداخل الشمر مع حبوب منع الحمل ويقلل من فعاليتها، ولذلك يوصى بتجنب استخدامهما معاً، واستشارة الطبيب في حال استعمال طرق منع الحمل غير الهرمونية عند استهلاك الشمّر.
  • تجب استشارة الطبيب قبل استخدام المرأة الحامل لنبات الشمر تجنباً لإلحاق الضرر بالجنين، كما تُوصى المرآة المرضع بتجنب استهلاكه؛ حيث إنّه ينتقل إلى حليب الثدي، مما يؤثر سلباً على الطفل الرضيع.
  • تجب استشارة الطبيب قبل محاولة تزويد الأطفال بمكمل الشمّر الغذائي، أو العشبي.
  • يزيد استهلاكه من خطر التأثر بحروق الشمس بشكل أكبر.
  • يفضل شراء مكمله الغذائي أو العشبي من الأماكن الموثوقة، بهدف تجنب تعرضه لبعض الملوثات كالمعادن السامة، ويجب تخزينه بدرجة حرارة الغرفة بعيداً عن الرطوبة والحرارة والضوء، وذلك في علب مغلقة بإحكام، كما يعتبر الجمع بين أكثر من جرعة في وقت واحد منه أمراً غير مرغوب به حتى لو فات موعد أحدها، ويُوصى بتجنب استهلاك أكثر من شكل له كالحبوب أو السائل وغيرها في الوقت ذاته، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة خطر جرعاته الزائدة، ويُنصح باستهلاكه بحسب التعليمات المكتوبة على ملصق منتجات الشمر وتوصيات الطبيب.


المراجع

  1. ^ أ ب Natalie Butler (27-5-2016), "8 Ways Fennel Can Improve Your Health"، www.healthline.com, Retrieved 5-7-2018. Edited.
  2. Birgit Ottermann (18-2-2013), "Fennel"، www.health24.com, Retrieved 5-7-2018. Edited.
  3. Megan Ware (23-1-2018), "Health benefits of fennel"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-7-2018. Edited.
  4. "Basic Report: 11957, Fennel, bulb, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 5-7-2018. Edited.
  5. "What Is Fennel?", www.everydayhealth.com,15-6-2018، Retrieved 5-7-2018. Edited.