فوائد وأضرار الثوم

كتابة - آخر تحديث: ٠١:١٩ ، ٤ يناير ٢٠١٩
فوائد وأضرار الثوم

الثوم

يندرج الثوم تحت جنس الفصيلة الثومية (بالإنجليزية: Allium)، وتتشابه هذه الفصيلة بشكل كبيرٍ مع البصل، والبصل الأخضر، والثوم المعمر (بالإنجليزية: Chive)، والكراث، وغيرها، كما استخدم الثوم قديماً كعلاجٍ طبي لقرونٍ عدّةٍ؛ حيث إنّه قد يحمل العديد من الفوائد، سواءً أكان طازجاً أم مطبوخاً، كما يمتلك خصائص مضادة للجراثيم، ويُستخدم الثوم حالياً في العديد من الأمراض المتعلقة بمشاكل القلب والدورة الدموية، وللوقاية من سرطان القولون، وسرطان المستقيم، وسرطان الثدي، وغيرها من أنواع السرطانات، ولعلاج الالتهابات الفطرية عند التطبيق الموضعي لزيت الثوم على الجلد والأظافر، ولإضافة النكهة للأطعمة والمشروبات عند استعمال الثوم النيئ أو مسحوقه أو زيته، وتجدر الإشارة إلى أنّ فعالية الثوم تأتي من إنتاجه لمادةٍ كيميائيةٍ تسمى الأليسين (بالإنجليزية: Allicin)؛ والتي تعطيه رائحته، إلّا أنّ عملية تعتيقه في بعض المنتجات يجعله أقل فاعليةٍ ويُفقده هذه الرائحة.[١][٢]

كما يمتاز الثوم بأنّه غنيٌ بفيتامين ج، وفيتامين ب6، والمغنيسيوم، إضافةً إلى أنّه قليل بالسعرات الحرارية، ومن الجدير بالذكر أنّ معظم الفوائد الغذائية التي يوفرها الثوم يعود سببها إلى مركبات الكبريت التي تظهر عند تقطيع فصوص الثوم أو فرمها وفي هذه المقالة بيان ذكر فوائد الثوم ومضارّه.[٣]


فوائد الثوم

يحمل الثوم العديد من الفوائد لجسم الإنسان؛ كالوقاية من بعض الأمراض والمساعدة في علاج أمراض أخرى؛ ومن أهم فوائد الثوم:[١][٣]

  • يقلل خطر تطور سرطان الرئة: حيث إن تناول الثوم النيئ بواقع مرتين على الأقل في الأسبوع لمدة سبعة أعوام خفض من خطر تطور مرض سرطان الرئة لديهم بنسبة 44% وذلك بحسب ما ذكرته إحدى الدراسات.
  • فعّال في تدمير الخلايا السرطانية: وذلك في نوعٍ قاتلٍ من سرطان الدماغ يُدعى ورم الأرومي الدبقي (بالإنجليزية: Glioblastomas) ويعود ذلك لاحتواء الثوم على مركبات الكبريت العضوية التي تمتلك هذا التأثير، وذكر علماء من جامعة كارولينا الطبية، أنّ هناك ثلاثة مركباتٍ كبيريتةٍ عضويةٍ نقيةٍ موجودةٌ في الثوم؛ وهي: DAS، وDADS، وDATS، وأثبتت جميعها فعاليتها في تدمير خلايا الدماغ السرطانية، كما وُجد أنّ المركب الأكثر فعالية في ذلك هو مركّب DATS.
  • تقليل خطر الإصابة بالداء المفصلي التنكسي: حيث وُجد أنّ السيدات اللواتي يتبعنّ نظاماً غذائياً غنياً بالخضراوات التي تنتمي إلى فصيلة الثوم؛ كالثوم، والبصل، والكراث؛ تقل لديهن الإصابة بالفصال العظمي، كما وجدت دراسةٌ طويلة المدى تمت على أكثر من 1000 سيدةً ذات وضعٍ صحيٍ جيدٍ؛ أنّ السيدات اللواتي يكون نظامهن الغذائي غني بالفواكه والخضراوات وخاصّةً من فصيلة الثوم؛ أقلّ عُرضةً لظهور أعراض الإصابة المبكرة في الفصال العظمي في مفصل الحوض.
  • احتمالية امتلاك تأثير مضادٍ حيويٍ قويٍ: حيث يحتوي الثوم على مركبٍ يُدعى بـ Diallyl disulfide والذي يُعدّ أكثر فعاليةً بمئة مرةٍ من نوعي مضادات حيوية يشيع استخدامها لمكافحة بكتيريا تدعى العطيفة أو المنثنية (بالإنجليزية: Campylobacter bacterium)؛وذلك وفقاً لدراسة نشرت في مجلة العلاج الكيميائي للمضادات الحيوية، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع من البكتيريا يُعدّ واحداً من أكثر الأنواع المسببة للعدوى المعوية.
  • احتمالية امتلاك الثوم لمركباتٍ لها خصائص تحمي القلب: كمركب (Dially trisulfide)؛ والذي يساعد على حماية القلب بعد النوبة القلبية وخلال جراحة القلب، وهذا بحسب ما وجده الباحثون في مدرسة الطب في جامعة إيموري، كما يُعتقد أيضاً أنّ هذا المركب يمكن أن يستخدم كعلاجٍ لقصور عضلة القلب، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الثوم يحتوي على غاز كبريتيد الهيدروجين الذي تبين أيضاً أنّه يحمي القلب من التلف؛ إلّا أنّه يُعدّ غازاً متطايراً يصعب استخدامه في العلاج، ووجد الباحثون في دراسةٍ أخرى أنّ زيت الثوم يمكن أن يساعد على حماية مرضى السكري من اعتلال عضلة القلب؛ وهي أحد الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة لديهم.
  • احتمالية تقليل مستوى ضغط الدم: حيث وجدت الدراسات أنّ مكملات الثوم المعتّق تمتلك تأثيراً إيجابياً في التقليل من ضغط الدم لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم؛ كما وجدت إحدى الدراسات التي امتدت ل24 أسبوعاً أنّ حبوب الثوم بكمية تبلغ 600-1500ملغرام تمتلك ذات الفعالية التي يقدّمها دواء الأتينولول (بالإنجليزية: Atenolol) في خفض ضغط الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ الحصول على النتائج المرغوبة لخفض ضغط الدم يتطلّب كميةً تعادل أربعة فصوصٍ يومياً.
  • تقليل مستوى الكوليسترول: بما في ذلك مستوى الكوليسترول الكلي، ومنخفض الكثافة الذي يُعرف اختصاراً بـ LDL بنسبة 10-15% وذلك عند استهلاك مكملات الثوم من قبل الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكولسترول، إلّا أنّه لم يُظهر أي تأثيرٍ على مستويات الكوليسترول الجيّد.


أضرار الثوم

يعتبر استهلاك الثوم آمناً لمعظم الأشخاص، إلّا أنّه يسبب بعض الأعراض الجانبية التي تظهر في الجسم، ومنها ما يأتي:[٢]

  • رائحة النفس الكريهة.
  • حرقةٌ في المعدة أو في الفم.
  • الغازات.
  • الإصابة بالغثيان والتقيؤ.
  • الإسهال.
  • التأثير على رائحة للجسم.
  • تهيج الجلد؛ وذلك عند وضعه مباشرةً على الجلد.

كما تجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعض الفئات التي يرتبط استهلاكها لمستخلص الثوم ببعض المحاذير، ومنها:[٢]

  • المرأة الحامل أو المرضع: يعتبر استهلاك الثوم الطازج آمناً خلال فترة الحمل عند استهلاكه بالكميات الموجودة في الطعام، أمّا استهلاكه بكمياتٍ دوائيةٍ وكبيرةٍ فإنّه قد يكون غير آمنٍ.
  • الأطفال: إذ يُمكن لاستهلاك الثوم عن طريق الفم لمدّةٍ قصيرةٍ أن يكون غير آمنٍ، ولكنّ تناوله بكمياتٍ كبيرةٍ يعد غير آمنٍ.
  • مرضى السكري: يقلّل الثوم من مستوى السكر في الدم؛ ولذا فإنّ استهلاكه من قبل المصابين بمرض السكري قد يسبب نزولاً حاداً في مستويات سكر الدم لديهم.
  • المصابون باضطراباتٍ في الهضم ومشاكلٍ في المعدة: حيث يُوصى استهلاكه بحذرٍ، إذ يمكن أن يسبّب الثوم لهم تهيّجاً في الجهاز الهضمي.
  • مرضى ضغط الدم: حيث يقلّل استهلاكه من مستويات ضغط الدم؛ ممّا يؤدي إلى هبوطٍ حادٍ في الضغط لدى أولئك المرضى.
  • الذين يريدون إجراء الجراحة: إذ قد يسبّب استهلاكه النزف لمدةٍ طويلةٍ، والتداخل مع ضغط الدم، كما أنّه قد يقلّل من مستويات السكر في الدم؛ ولذا يُنصح تجنّب تناوله قبل الجراحة بمدّة أسبوعين على الأقل.


المراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist (18-8-2017), "Garlic: Proven benefits"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "GARLIC", www.webmd.com, Retrieved 2-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Joe Leech (28-6-2018), "11 Proven Health Benefits of Garlic"، www.healthline.com, Retrieved 2-12-2018. Edited.