فوائد وأضرار الخيار

فوائد وأضرار الخيار

فوائد الخيار

محتواه من العناصر الغذائية

يُعدّ الخيار من الخضراوات قليل السعرات الحرارية، كما يحتوي على كميةٍ جيدةٍ من الماء والألياف الغذائية القابلة للذوبان، ممّا يساهم في ترطيب الجسم، والمساعدة على إنقاص الوزن، وإضافةً إلى ذلك؛ فهو يُعدّ غنيّاً بالعديد من العناصر الغذائية، والتي نذكر منها ما يأتي:[١][٢]

  • الفيتامينات والمعادن: حيث يحتوي الخيار على فيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ك، وبعض فيتامينات ب، بالإضافة إلى احتوائه على بعض المعادن؛ كالبوتاسيوم، والكالسيوم، والمنغنيز، والحديد، والزنك، والمغنيسيوم.
  • المركبات النباتية ومضادات الأكسدة: يحتوي الخيار على مجموعةٍ من مضادات الأكسدة، مثل: مركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids)، والتانين (بالإنجليزية: Tannin)، والتي قد تساعد على التخفيف من بعض الحالات الصحية أو تقليل خطر الإصابة بها، وتجدر الإشارة إلى أنّ مُضادات الأكسدة هي جزيئاتٌ تساهم في التقليل من التأكسد؛ والتأكسد هو تفاعلٌ كيميائيٌّ يُشكّل ذراتٍ ذات نشاطٍ مرتفعٍ تُعرف بالجذور الحرّة (بالإنجليزيّة: Free radicals)، ويُمكن أن يؤدي تراكم هذه الجذور الحرّة الضارّة إلى الإصابة بعدّة أنواعٍ من الأمراض المُزمنة.


لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)

يوفر الخيار بعض الفوائد الصحية للجسم، ولكن ليست هناك أدلة كافية تشير إلى فعاليته في تحقيق هذه الفوائد، ونذكر من هذه الفوائد ما يأتي:

  • تحسين حالات المصابين بالتهاب المفاصل: فقد أظهرت دراسةٌ أوليةٌ نُشرت في مجلة Clinical Interventions in Aging عام 2018، وضمّت 122 مريضاً يعانون من التهابٍ مفصليٍّ في الركبة (بالإنجليزية: Knee Osteoarthritis)؛ إلى أنّ تناول مُستخلص الخيار يُخفف من الألم، ويُحسّن من التصلُّب لدى هؤلاء المرضى.[٣]
  • التقليل من مستويات الكوليسترول في الدم: أظهرت دراسةٌ أوليةٌ نُشرت في مجلة Journal of the Science of Food and Agriculture عام 2017؛ أنّ تناول مُستخلص بذور الخيار يساهم بشكلٍ خفيفٍ في تقليل مستويات الكوليسترول الضارّ (بالإنجليزيّة: LDL) والدهون الأخُرى في الدم عند الأشخاص المُصابين بفرط شحميات الدم (بالإنجليزيّة: Hyperlipidemia)، كما أنّه ساهم في رفع مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزيّة: HDL) في الدم، أو ما يُعرف بالكوليسترول النافع.[٤]
  • تحسين مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري: فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Journal of Ethnopharmacology، والتي أُجريت على الحيوانات أنّ الخيار يساعد على تقليل مستويات السكر في الدم.[٥] كما أظهرت دراسةٌ أُخرى نُشرت في مجلّة Plant Foods for Human Nutrition عام 2010، والتي استهدفت مرض السكري عند الفئران أنّ مُستخلص قشر الخيار تسبّب في خفض نسبة السكر في الدم، وساهم في التقليل من التغييرات المُصاحبة لمرض السكري. ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذه الدراسات أُجريت على الحيوانات وليس على البشر، ولا زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات والأبحاث لمعرفة تأثير الخيار في مستويات السكر عند البشر.[٦]
ويجدر التنبيه هنا إلى أنّ هناك قلقاً من أنّ تأثير الخيار المخفض لمستويات السكر قد يسبب انخفاضه بشكلٍ كبيرٍ لدى مرضى السكري الذين يتناولون الأدوية، يمكنك قراءة المزيد حول ذلك في فقرة "محاذير استخدام الخيار".[٧]
  • فوائد أخرى: يُعتقد أنّ للخيار العديد من الفوائد الأخرى، إلّا أنّه ليست هناك دراساتٌ كافيةٌ تؤكد فعاليته في تحقيق هذه الفوائد، ونذكر منها ما يأتي:[٧]
    • التخفيف من الحروق.
    • تخفيف الحُمّى.


دراسات أخرى حول فوائد الخيار

أشارت دراسةٌ تحليليةٌ نُشرت في مجلّة Nutrients عام 2016، والتي شملت 3628 شخصاً؛ إلى أنّ تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبةٍ عالية من الماء، ومنخفضةٍ من السعرات الحرارية ارتبط بانخفاضٍ كبيرٍ في وزن الجسم.[٨]


يمكنك قراءة المزيد حول الفوائد الصحية للخيار في مقال ما هي فوائد الخيار للجسم.


أضرار الخيار

درجة أمان الخيار

نذكر فيما يأتي درجة أمان الخيار في الحالات الآتية:[٧]

  • تناوله بكميات معتدلة: يُعدّ تناول الخيار بالكميات المعتدلة من الطعام أمراً غالباً آمناً.
  • تناول مستخلصات الخيار ومنتجاته الأخرى: إنّ من المُحتمل أمان تناول كلٍّ من مُستخلصات الخيار بكميةٍ تصل إلى 20 مليغراماً، ومُستخلصات بذور الخيار بكميةٍ تصل إلى 500 مليغرامٍ يومياً على المدى القصير، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّه لا توجد معلوماتٌ موثوقةٌ وكافيةٌ لمعرفة ما إذا كانت منتجات الخيار الأُخرى آمنةً للاستخدام.
  • تناول الخيار خلال فترة الحمل والرضاعة: لا توجد معلوماتٌ موثوقةٌ وكافيةٌ لمعرفة ما إذا كانت مستخلصات الخيار ومنتجاته الأخرى آمنةً للاستخدام أثناء فترتي الحمل أو الرضاعة الطبيعية؛ ولذلك يُفضّل الالتزام بتناوله بالكميات الموجودة في الطعام فقط.


محاذير استخدام الخيار

هناك بعض الحالات التي يجب فيها الحرص عند استهلاك الخيار؛ والتي نذكر منها ما يأتي:[٧]

  • مرضى السكري: تُشير بعض الأدلّة إلى أنّ بذور الخيار يُمكن أن تساهم في تقليل مستويات السكر في الدم، وقد يزيد ذلك من خطر انخفاض مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية السكري.
  • الذين سيجرون عملياتٍ جراحية: كما ذكرنا سابقاً؛ فإنّ تناول بذور الخيار يمكن أن يؤدي إلى خفض مستويات السكر في الدم، ممّا قد تعارض مع القدرة على التحكم في مستيوات السكر في الدم أثناء الجراحة وبعدها، ولذلك يجب التوقُّف عن استخدام بذور الخيار قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد العملية الجراحية المحدد.


القيمة الغذائية للخيار

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في 100 غرامٍ من الخيار الطازج وغير المطبوخ:[٩]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 15 سعرة حرارية
الماء 95.23 مليلتراً
البروتين 0.65 غرام
الدهون الكليّة 0.11 غرام
الكربوهيدرات 3.63 غرامات
الألياف الغذائية 0.5 غرام
السكريّات 1.67 غرام
الفسفور 24 مليغراماً
البوتاسيوم 147 مليغراماً
المغنيسيوم 13 مليغراماً
الكالسيوم 16 مليغراماً
الحديد 0.28 مليغرام
الصوديوم 2 مليغرام
الزنك 0.2 مليغرام
النحاس 0.041 مليغرام
السيلينيوم 0.3 ميكروغرام
فيتامين ج 2.8 مليغرام
فيتامين ب1 0.027 مليغرام
فيتامين ب2 0.033 مليغرام
فيتامين ب3 0.098 مليغرام
فيتامين ب5 0.259 مليغرام
فيتامين ب6 0.04 مليغرام
الفولات 7 ميكروغرامات
فيتامين أ 5 ميكروغرامات
فيتامين هـ 0.03 مليغرام
فيتامين ك 16.4 ميكروغراماً


لمحة عامة حول الخيار

ينتمي الخيار إلى الفصيلة القرعيّة (الاسم العلميّ: Cucurbitaceae)؛ والتي تشمل أيضاً القرع، وأنواع مختلفةً من البطيخ، ولذلك فهو يُعدّ من الفاكهة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الخيار يوفّر العديد من العناصر الغذائية كما ذكرنا سابقاً، وهو يُعدّ منخفضاً بالسعرات الحرارية، والدهون، والكوليسترول، والصوديوم، ولاحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من الماء فإنّ طعمه مُعتدلٌ ومنعش، كما أنّه يساعد على التخفيف من الجفاف، ويُعدّ تناوله ممتعاً في الطقس الحار.[١٠]


فيديو الخيار طبق الملوك

احتلّ مكانةً مرموقةً على طاولة طعام الأباطرة وحدائقهم، كما تمت زراعته في الفضاء، ماذا تعرف أيضاً عن الخيار؟:[١١]


المراجع

  1. Rachael Link (19-5-2017), "7 Health Benefits of Eating Cucumber"، www.healthline.com, Retrieved 8-5-2021. Edited.
  2. "Cucumber", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 19-5-2021. Edited.
  3. Robert J Nash, Boris Kg Azantsa, Hazel Sharp, and Velmurugan Shanmugham (2018), "Effectiveness of Cucumis sativus extract versus glucosamine-chondroitin in the management of moderate osteoarthritis: a randomized controlled trial", Clinical Interventions in Aging, Folder 13, Page 2119-2126. Edited.
  4. Rasool Soltani, Mohammad Hashemi, Alimohammad Farazmand, and others (2017), "Evaluation of the Effects of Cucumis sativus Seed Extract on Serum Lipids in Adult Hyperlipidemic Patients: A Randomized Double-Blind Placebo-Controlled Clinical Trial", Journal of the Science of Food and Agriculture, Issue 1, Folder 82, Page 214-218. Edited.
  5. R Roman-Ramos, J Flores-Saenz, and F Alarcon-Aguilar (11-8-1995), "Anti-hyperglycemic effect of some edible plants", Journal of Ethnopharmacology, Issue 1, Folder 48, Page 25-32. Edited.
  6. Yamini Dixit and Anand Kar (9-2010), "Protective role of three vegetable peels in alloxan induced diabetes mellitus in male mice", Plant Foods for Human Nutrition, Issue 3, Folder 65, Page 284-289. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث "Cucumber", www.webmd.com, Retrieved 8-5-2021. Edited.
  8. Marta Stelmach-Mardas, Tomasz Rodacki, Justyna Dobrowolska-Iwanek, and others (4-2016), " Link between food energy density and body weight changes in obese adults", Nutrients, Issue 4, Folder 8, Page 299. Edited.
  9. "Cucumber, raw", www.fdc.nal.usda.gov, 30-10-2020، Retrieved 9-5-2021. Edited.
  10. Megan Ware (3-12-2019), "Health benefits of cucumber"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-5-2021. Edited.
  11. فيديو الخيار طبق الملوك'.
217 مشاهدة
للأعلى للأسفل