فوائد ومضار فيتامين ك

كتابة - آخر تحديث: ١٤:١٦ ، ٣ يناير ٢٠١٩
فوائد ومضار فيتامين ك

فيتامين ك

فيتامين ك (بالإنجليزيّة: Vitamin K) هو اسمٌ يضُمّ مجموعةً من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، إذ يحتاج الجسم إلى هذا الفيتامين لإنتاج بروتينٍ يُدعى البروثرومبين (بالإنجليزيّة: Prothrombin) الذي يلعب دوراً مهمّاً في عمليتيّ تخثُّر الدم، وأيض العظام، وهناك نوعان من فيتامين ك؛ هما فيتامين ك1 أو ما يُسمّى بالفيلوكينون (بالإنجليزيّة: Phylloquinone)، والذي يُعتبر النوع الشائع من فيتامين ك؛ حيث يمكن الحصول عليه من المصادر النباتية، أمّا فيتامين ك2 أو ما يُسمّى بالميناكينون (بالإنجليزيّة: Menaquinone)، فهو يتوفّر في المصادر الحيوانية، والأطعمة المُخمّرة، وعند تناول فيتامين ك1 فإنّ البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة تحوُّله إلى فيتامين ك2، ومن ثمَّ يتمّ امتصاصه في الأمعاء الدقيقة، ويُخزّن في الأنسجة الدهنية والكبد.[١]


فوائد فيتامين ك

تُشير بعض الدراسات إلى أهمية فيتامين ك في العلاج، وتقليل خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية، ونذكر من فوائده ما يأتي:[٢][٣]

  • منع النزيف لدى حديثي الولادة: حيث ترتبط مشاكل النزيف عند حديثي الولادة مع انخفاض مستويات فيتامين ك؛ ولذلك فإنّ إعطاء فيتامين ك1 عن طريق الفم أو كحقنةٍ في العضلات يمكن أن يمنع مشاكل النزيف عند حديثي الولادة.
  • منع النزيف في حالات نقص بروتين التخثُّر: حيث يساعد فيتامين ك1 على علاج ومنع مشاكل النزيف عند الأشخاص الذين يُعانون من انخفاض مستويات بروتين تخثُّر الدم المُسمّى بالبروثرومبين، وذلك من خلال أخذ فيتامين ك1 عن طريق الفم أو كحقنةٍ في الوريد.
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث تُشير بعض الأبحاث إلى أنّ زيادة الكميات المُتناولة من فيتامين ك2 يرتبط مع انخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي، كما أنّه مرتبطٌ بتقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة، وسرطان البروستاتا (بالإنجليزيّة: Prostate cancer).
  • تقليل مستويات الكوليسترول في الدم: حيث تُشير بعض الأدلّة إلى أنّ فيتامين ك2 قد يساعد على خفض مستويات الكوليسترول عند مرضى غسيل الكلى (بالإنجليزيّة: Dialysis) الذين يُعانون من ارتفاع مستوياته.
  • الحفاظ على صحة العظام: حيث وجد الباحثون في إحدى الدراسات أنّ النساء اللواتي كُنّ يتناولن كميةً عاليةً من فيتامين ك ارتفعت لديهنّ كثافة العظام في الساق وأسفل الظهر مقارنةً بالنساء اللواتي تناولن كمياتٍ أقلّ من فيتامين ك؛ حيث يمكن لانخفاض مستويات فيتامين ك في الجسم أن يترافق مع انخفاض كثافة العظام.
  • الحفاظ على صحة القلب: حيث يمكن لتراكم المعادن في الشرايين أن يؤثر في ضغط الدم، وصحة القلب، وتزداد هذه الحالة مع التقدُّم في العمر، ويساهم فيتامين ك في الحفاظ على مستوى ضغط الدم من خلال منع تراكم هذه المعادن في الشرايين، ممّا يمنح القلب القدرة على ضخّ الدم بحُريّةٍ إلى كافة أجزاء الجسم.[١]
  • المساعدة على تحسين الذاكرة: حيث ارتبطت زيادة مستويات فيتامين ك في الدم مع تحسين الذاكرة عند كبار السن، وقد تبيّن في إحدى الدراسات التي أُجريت على الأصحاء فوق سن 70 سنة أنّ ارتفاع مستويات فيتامين ك1 في الدم قد زاد من القدرة المعرفية لديهم، وحسّنت من الذاكرة.[١]


أضرار فيتامين ك

قد يلجأ البعض إلى استخدام أدويةٍ أو حقنٍ من فيتامين ك وذلك بعد استشارة الطبيب، إلا أنّه من المحتمل ظهور بعض الأعراض الجانبية التي تتطلب مراجعة المُختصين، ونذكر من هذه الأعراض ما يأتي:[٤]

  • ظهور علامات ردُّ فعل تحسّسي؛ مثل الشرى (بالإنجليزيّة: Hives)، وصعوبة في التنفس، وتورُّم في الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحنجرة.
  • الدوخة.
  • الشعور بالحرارة، أو ظهور احمرارٍ، أو الشعور بالوخز في الجسم.
  • تغيُّراتٍ في حاسة التذوق.
  • التعرُّق.
  • ألم أو تورُّم في مكان حقن الدواء.

وقد يؤثر فيتامين ك في بعض المرضى بشكلٍ سلبي، وفيما يأتي توضيح لذلك:[٢]

  • مرضى السكري؛ حيث قد يؤدي فيتامين ك1 إلى انخفاض مستويات السكر في الدم، ولذلك يُنصح بمراقبة مستوياته في حال الإصابة بالسكري، وتناول فيتامين ك1.
  • مرضى الكلى؛ فقد تُسبّب الجرعات العالية من فيتامين ك بعض المشاكل عند الأشخاص الذين يُعانون من أمراض في الكلى.
  • مرضى الكبد؛ فقد تُسبّب الجرعات العالية من فيتامين ك مشاكل في عملية التخثُّر عند الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في الكبد.


الجرعات الموصى بها من فيتامين ك

يوضّح الجدول التالي الجرعات الموصى بها من فيتامين ك حسب الفئات العمرية:[٥]

الفئة العمرية الجرعة اليومية (ميكروغرام/ اليوم)
الرُضّع 0-6 شهور 2.0
الرُضّع 7-12 شهور 2.5
الأطفال 1-3 سنوات 30
الأطفال 4-8 سنوات 55
الأطفال 9-13 سنة 60
الذكور والإناث 14-18 سنة 75
الذكور بعمر 19 سنة فأكثر 120
الإناث بعمر 19 سنة فأكثر (يشمل الحوامل والمُرضعات) 90


مصادر فيتامين ك الغذائية

على الرغم من أنّ نقص فيتامين ك يُعتبر نادراً، إلا أنّ نقصان الكميات المُتناولة منه قد يتسبّب بإضعاف صحّة الجسد مع مرور الوقت، وقد يؤدي أيضاً إلى حدوث النزيف، وضعف في العظام، وقد يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب؛ ولذلك يجب تناول كمياتٍ كافيةٍ منه، وإدخال مصادره إلى النظام الغذائي، ويوضّح الجدول الآتي أهمّ مصادر فيتامين ك، ومقدار الكمية المتوفّرة فيها من هذا الفيتامين:[٦]

المصدر الغذائي كمية فيتامين ك (ميكروغرام)
نصف كوب من الكرنب الأجعد المطبوخ 531
نصف كوب من الخردل الأخضر المطبوخ 415
كوب من السبانخ النيّئ 145
نصف كوب من البروكلي المطبوخ 110
100 غرام من الكبد البقري 106
100 غرام من الدجاج 60
نصف كوب من الفاصولياء الخضراء المطبوخة 30
نصف كوب من البازلاء الخضراء المطبوخة 21
5 حبّات من الخوخ 28
حبّة من الكيوي 28
نصف حبّة متوسطة الحجم من الأفوكادو 21


المراجع

  1. ^ أ ب ت Megan Ware (22-01-2018), "Health benefits and sources of vitamin K"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "VITAMIN K", www.webmd.com, Retrieved 20-12-2018. Edited.
  3. Cathy Wong (28-10-2018), "The Benefits and Uses of Vitamin K"، www.verywellfit.com, Retrieved 20-12-2018. Edited.
  4. "Vitamin K1", www.drugs.com, Retrieved 20-12-2018. Edited.
  5. "Vitamin K", www.medlineplus.gov, Retrieved 20-12-2018. Edited.
  6. Atli Arnarson (06-09-2017), "20 Foods That Are High in Vitamin K"، www.healthline.com, Retrieved 20-12-2018. Edited.