كلمات مدح في شخص

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٣ ، ١٧ أبريل ٢٠١٩
كلمات مدح في شخص

المدح

أسلوب المدح من أفضل وأجمل الأساليب والتي تزيد المحبة والودّ بين الأشخاص، والمدح يكون بذكر الصفات الإيجابية للشخص والثناء علية وشكره عند قيامة بعمل جيد يفيد غيره، فالأشخاص المميزين في حياتنا واجب علينا دائماً مدحههم والقول لهم أجمل وأروع الكلمات والعبارات، وهذه باقة من أجمل الكلمات و العبارات التي تقال في مدح أي شخص مميز في حياتنا.


كلمات في مدح شخص

  • إذا المرء لم يمدحه حسن فعاله، فمادحه يهذي وإن كان مفصحاً.
  • المدح يزيد الإنسان الطّيب طيبة والخسيس خِسّة.
  • أجدر بك ألّا تمدح نفسك حتّى لو كان المدح حقّاً.
  • وإذا امرؤ مدح أمراً لنواله، وأطلّ فيه فقد أراد عجاءه، لو بم يقدر فيه بعد المستقى، عند الورود لما أطال رشاءه.
  • وإن جرت الألفاظ منا بمدحة، لغيرك إنساناً فأنت الذي نعني.
  • من يعرف كيف يمدح يعرف كيف يشتم.
  • إذا مدح الرّجل نفسه ذهب بهاؤه.
  • ولا مدح ما لم يمدح المرء نفسه، بأفعال صدق لم تشنها الخسائس.
  • في زمن يكثر العاديين في مدح أنفسهم ويبالغوا في ذلك فما ظنّك في الخارقين.
  • إذا مدحك واحد بما ليس فيك فلا تأمن أن يذمّك أيضاً بما ليس فيك.
  • الشّيء الذي لا يحسن أن يقال، وأن كان حقاً، مدح الإنسان نفسه.
  • من مدحك فإنّما مدح مواهب الله عندك، فالفضل لمن منحك لا لمن مدحك.
  • نحن نحب أحيانا حتّى المدائح التي لا نعتقد أنّها صادقة.
  • كثيراً ما يَمدح الإنسان حتّى يُمدح.
  • لا يجتمع الإخلاص في القلب، ومحبة المدح والثّناء.
  • من وثق بنفسه لا يحتاج إلى مدح النّاس إيّاه، ومن طلب الثّناء فقد دلّ على ارتيابه في قيمة نفسه.
  • بكل الحبّ والوفاء وبأرقّ كلمات المدح والثّناء ومن قلوب ملؤها الإخاء نتقدّم بالشّكر لمن تفانت في عملها.
  • الثّناء والمدح بأكثر من الاستحقاق ملق، والتّقصير عن الاستحقاق عيّ وحسد.
  • زيادة الثّناء والمدح بغير استحقاق تملّق واستجداء، وحجب الثّناء مع استحقاق حسد وافتراء.
  • يهوى الثّناء والمدح مبرِز ومقصر، حبّ الثّناء طبيعة الإنسان.
  • لن يُحوى الثّناء والمدح بغير جود، وهل يُجنى من اليبس الثّمار.


أبيات شعرية عن المدح

قصيدة أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ

قصيدة أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ للشاعر الشريف الرضي، واسمه محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي، وقد ولد في بغداد، وقد كان الشاعر الشريف الرضي أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم،  له ديوان شعر في مجلدين،إن الشاعر الشريف الرضي لقد توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ  بناءاً على وصيته قد نقل جثمانه  ليدفن في جوار الحسين رضي الله عنه، بكربلاء.


أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ

فعذني من قتال بعد صلح

منحتك جل أشعاري فلما

ظفرت بهن لم أظفر بمنح

كبَا زَنْدِي بحَيْثُ رَجَوْتُ مِنْهُ

مساعدة الضياء فخاب قدح

وكنت مضافري فثلمت سيفي

وكنت معاضدي فقصفت رمحي

وكنت ممنعاً فاذل داري

دخولك ذل ثغر بع فتح

فيا ليثاً دعوت به ليحمي

حماي من العدى فاجتاح سرحي

وَيَا طِبّاً رَجَوْتُ صَلاحَ جِسْمي

بكَفّيْهِ، فَزَادَ بَلاءَ جُرْحي

ويا قمراً رجوت السير فيه

فَلَثّمَهُ الدُّجَى عَنّي بِجِنْحِ

سأرمي العزم في ثغر الدياجي

واحدو العيس في سلم وطلح

لبِشرِ مُصَفَّقِ الأخْلاقِ عَذْبٍ

وجود مهذب النشوات سمح

وَقُورٍ مَا استَخَفّتُهُ اللّيَالي

وَلا خَدَعَتْهُ عَنْ جِدٍّ بِمَزْحِ

اذا ليل النوائب مد باعاً

ثَنَاهُ عَنْ عَزِيمَتِهِ بِصُبْحِ

وان ركض السؤال الى نداه

تَتَبّعَ إثْرَ وَطْأتِهِ بِنُجْحِ

وَأصْرِفُ هِمّتي عَنْ كُلّ نِكْسٍ

أمَلَّ عَلى الضّمَائِرِ كُلَّ بَرْحِ

يهددني بقبح بعد حسن

وَلَمْ أرَ غَيْرَ قُبْحٍ بَعْدَ قُبْحِ


قصيدة مديحك خير مدح المادحينا

قصيدة مديحك خير مدح المادحينا للشاعر إبراهيم الأسود، واسمه إبراهيم بن نجم بن إلياس بن حنا الأسود،، أصله من الروم الأرثوذكس، مؤرخ لبناني، وكان رجل من رجال القانون، له نظم شعريه منها: من أهل برمانا في لبنان،وقد كان يتاحدث بطلاقة كل من: اللغة العربية، اللغات التركية والفرنسية، وألف عشرة كتب مطبوعة، منها (دليل لبنان) و (ذخائر لبنان) و (تنوير الأذهان في تاريخ لبنان) وغيرها من الكتب، بالإضافة إلى ذلك قد ألف أربع مجلدات، و (ديوان) منظوماته، و( الخطابة) وهي عبارة عن رسالة.


مديحك خير مدح المادحينا

وشكرك واجب ديناً وديناً

كأنا والقوافي زاهرات

نفوق بها نظام الاولينا

وصغنا في مديحك من نجوم

سوائر مثلها عقداً ثمينا

ولكنا وان فقنا الاوالي

ووصفك فاق وصف الواصفينا

فلم نبلغ مدى لك في الاعالي

فانا عن مداك مقصرونا

ملأت جوانب الدنيا وقاراً

وكم علمتنا الحق المبينا

فلولا نور علمك ما اهتدينا

ولولا غيث فضلك ما روينا

نزلت بمنزل الارواح منا

وحل الرفق يوم حللت فينا

وكنت على الزمان لنا معيناً

وكان نداك للعافي معينا

الا سرح لحاظك في سراة

اليك لقد سعوا متيمنينا

تر الابصار حولك شاخصات

وهم غير الرضى لا يبتغونا

بنو لبنان هزّهم اشتياق

فطافوا في حماك مسلمينا

كما خفت بنو بيروت تبغي

رضاك فمد نحوهم اليمينا

فدم للبطركية بدر ثم

ولم تبرح لها حصناً حصينا


قصيدة إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه

قصيدة إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه للشاعرابن الرومي، اسمه معلي بن العباس بن جريج أو جورجيس، الرومي، شاعر عظيم، وهو يوازي الشعراء بشار والمتنبي حكمة و حنكة، وهو رومي الأصل، وقد كان جده من موالي بني العباس، مولده وحياته و موته في بغداد، وقد مات مسموماً، وقد دس له السمَّ القاسم بن عبيد الله وزيرالمعتضد، وذلك لأن ابن الرومي قد هجاه.


إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه

ولم تَرج فيه الخيرَ إلابِذَلكا

فأنت له أهْجَى البريَّة نيَّة ً

وإن كنتَ قد أطريْتَهُ في مقالِكا

وأمْدَحُ ماتُلْفَى لمن أنتَ سائلٌ

إذا ماطرحْتَ المَدْح عند سُؤالكا

وطالبْتَ جدْواه بغيرِ وسيلة ٍ

كما طالبتْ يُمْناكَ ما في شِمالكا

مدّلاً عليه واثِقاً بسماحِهِ

ترى مالهُ دلاّ عليه كمالكا

هل المدحُ إلا تركُك المدحَ مُلقياً

على كرمِ المسئولِ عبء اتكالكا

ترى جودَهُ يُغنيك عن كل وُصْلة ٍ

وعن كُلِّ ماتُدْلَى به من حِبالكا

ولا تتمارى في إحاطة ِ علمِهِ

بمَكْنون ما أخطرْتَ فيه ببالكا

فتمدحُهُ بالفَهم والجودِ صامتاً

ولم يحتفلْ ذو منطقٍ كاحتفالكا

هنالك أسْمَعْتَ القلوبَ مديحَهُ

وإن أنتَ لم تُسْمِعْهُ أذْناً هنالكا

مديحاً يعيه القلبُ لا السمعُ سالكاً

مسالكَ ليس القولُ فيهنَّ سالِكا


خواطر في المدح

الخاطرة الأولى:

وما أحدٌ من ألسن الناس سالماً .. ولو أنه ذاك النبي المُطهّرُ، فإن كان مقداماً يقولون أهوج .. وإن كان مفضالاً يقولون مبذرُ، وإن كان سِكّيتاً يقولون أبكم .. وإن كان مِنطيقاً يقولون مِهذرُ، وإن كان صوّاماً وبالليل قائماً .. يقولون زرّافٌ يُرائي ويمكُرُ، فلا تحتفل بالناس في الذمّ والثناء .. ولا تخشَ غير اللهِ فالله أكبرُ.


الخاطرة الثانية:

لست ممن إذا جفاه أخوه .. أظهر الذم أو تناول عرضاً بل إذا صاحبى بدا لي جفاه .. عدت بالود والوصال ليرضى، كن كما شئت لي فإني حمول .. أنا أول من عن مساويك أغضى..وعن خصالك السيئة أتناسى وأغفر.


الخاطرة الثالثة:

لقد علمتني تجارب الحياة أن الناس تغيضهم المزايا التي ننفرد بها ولا تغيضهم النقائص التي تعيبنا، وأنهم يكرهون منك ما يصغرهم لا ما يصغرك، وقد يرضيهم النقص الذي فيك، لأنه يكبرهم في رأي أنفسهم، ولكنهم يسخطون على مزاياك لأنها تصغرهم أو تغطي على مزاياهم .. فبعض الذم على هذا خير من بعض المدح لا بل الذم من هذا القبيل أخلص من كل المدح لأن المدح قد يخالطه الرياء، أما هذا الذم فهو ثناء يقتحم الرياء والكذب و الخداع.


الخاطرة الرابعة:

في مدحك يا صديقي سأقول كلام ليس له مثيل .. فصديق مثلك لم أرى فأنت نعم الخليل .. بصدقك معي لم تكن بخيل.. لم أرك مني يوماً ثقيل.. أو بحمل عليك تميل.. فحقاً يا صديقي إنّك لأصيل .. هل مثل الصّديق ما هو جميل .. صفات منك من أهل الخليل.. برؤيتك الهموم كلها تزيل.. ومعك الملل مستحيل .. مثلك لن يكون لي بديل .. وفي وعدي ألف دليل.. أنت دواء لكل عليل.. لك مني كل الشكر والجزيل.. وستكون معي كل السّبيل.


رسائل في المدح

الرسالة الأولى:

من أيّ أبواب الثّناء سندخل وبأيّ أبيات القصيد نعبر عن مدحكم

وفي كل لمسة من جودكم وأكفكم للمكرمات أسطر

كنت كسحابة معطاءه سقت الأرض فاخضرّت،

كنت ولازلت كالنّخلة الشّامخة تعطي بلا حدود،

فجزاك عنّا أفضل ما جزى العاملين المخلصين،

وبارك الله لك وأسعدك أينما حطّت بك الرّحال.


الرسالة الثانية:

ما أجمل كلام المدح حين يقال للصديق يستحقه

فالصّديق هو بيت لصديقه

يعطيه فرحه وأسراره و يأخذ ضيقه

يعطيه نكهة لحياة جميلة بوجوده معه

يكونان معاً بالأفراح والأتراح وعلى الحلوة والمره

لا يتململ الصديق من سماع حديث صديقه

يتطلّعون دائماً لأن يكونوا معاً في الحياة هذه.


الرسالة الثالثة:

تلوح في سمائنا دوماً نجوم برّاقة

لا يخفت بريقها عنّا لحظة واحدة

نترقّب إضاءتها بقلوب ولهانة
ونسعد بلمعانها في سمائنا كلّ ساعة
فاستحقت وبكل فخر أن يرفع اسمها  مدحاً وتغنياً بها


الرسالة الرابعة:

قد جئت اليوم لكي أحمل لك أنقى عبارات الشكر والعرفان

والتحية والثناء والإعجاب بما تقدمه لنا

فأنت تنير درب الحائر والضائع

وتغيث الملهوف، وتقف إلى جانب الضعيف

وتقدم كل ما تملك كي يبتسم الناس

وتسعى بأقصى ما تستطيع رسم السعادة على وجوه من حولك


كلمات في المدح والذم

  • المدح غير المُستحَقّ سخرية مُتخفّية وذم.
  • من مدحك بما ليس فيك فقد ذمّك.
  • المديح الكاذب يفضّل على النّقد الصّادق.
  • في المديح للشخص المنافق بداية الشّتيمة والذم.
  • أظلم النّاس لنفسه من مدح من لا يعرفه، وذم من لا يعرفه.
  • جل عن مذهب المديح فقد كاد، يكون المديح فيه هجاء وذم.
  • لقد أخطأت في مدحيك، ما أخطأت في منعي،فقد كنت تستحق أقسى الذم والهجاء، ولكن ما لي حيلة فقد أنزلت حاجتي، بواد غير ذي زرع.
  • من مدح رجلاً بما ليس فيه فقد بالغ في هجائه.
  • لا نعطي شيئاً بسعر بخس كالمديح والذم.
  • لا نشيد بثور الغير، بل بثورنا نشيد، وهذه هو حالنا فنحن نمدح ما نملك، ونذم ما بيد غيرنا .
  • إذا صدقت بذم الناس خفتهم، وغن مدحت أخاف الله من كذبي.
  • إذا قبلت مديحاً وقد أتيت قبيحاً، فقد قبلت ذماً مُصرّحاً تصريحاً.
  • إذا ما المدح سار بلا ثواب، من الممدوح فهو له هجاء وذم.
  • إذا مدحتم فلا تطيلوا المادحة، فإنّه يُنسي أولها ولا حفظ أخرها، وإذا ذممتم فخالفوا.
  • من مدحك بما ليس فيك وهو راض عنك، ذمّك بما ليس فيك وهو ساخط عليك.
  • في مدحي لك كاذب منافق فقد قمت بذم قصير.
  • لا تكمُل أخلاق المرء إلا إذا استوى عنده مدح الناس وذمهم إياه.