كيفية إقامة صلاة الاستخارة

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٨ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩
كيفية إقامة صلاة الاستخارة

كيفية صلاة الاستخارة

بيّن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- كيفيّة صلاة الاستخارة؛ وتكون بأداء ركعتين من دون الفريضة، وهي مستحبةٌ، ويصلّيها المسلم إذا حصل أمراً مباحاً له في حياته، فلا يجوز للمسلم أن يستخير في أمرٍ واجبٍ، أو مكروهٍ، أو حرام، ويصلّيها العبد بنيّة الاستخارة، ويصحّ أن يصلّيها من النوافل، مثل: السنن، أو قيام الليل، ولا يجوز للمستخير أن يصلّيها في الأوقات المكروهة، إلّا في حال كان مضطراً لها، ولا يستطيع تأخيرها.[١]


وقت دعاء الاستخارة

ذهب أهل العلم إلى القول بأنّ الدعاء في صلاة الاستخارة يكون بعد الصلاة، وقال بذلك الحنابلة، والشافعية، والمالكية، والحنفية، وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أنّه يجوز للمسلم أن يدعو بدعاء الاستخارة بعد السلام، أو قبله، والأفضل قبله، واستند على ذلك أنّ أكثر دعاء النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- كان قبل التسليم، ويكون الدعاء بقول: (اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ وأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأَسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولَا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولَا أعْلَمُ، وأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ خَيْرٌ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي -أوْ قالَ عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاقْدُرْهُ لي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي ومعاشِي وعَاقِبَةِ أمْرِي -أوْ قالَ في عَاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ- فَاصْرِفْهُ عَنِّي واصْرِفْنِي عنْه، واقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أرْضِنِي).[٢][٣]


حكم صلاة الاستخارة للحائض

لا يجوز للمرأة الحائض أن تصلّي صلاة الاستخارة، وتعدّ آثمةً، ولا تُقبل منها الصلاة؛ لأنّها محدثة الحدث الأكبر، ومن شروط الصلاة الطهارة من الحدث، وذلك باتفاق أهل العلم، ويصحّ منها أثناء فترة الحيض دعاء الاستخارة دون صلاةٍ أو طهارةٍ.[٤]


أهمية صلاة الاستخارة

تكمُن أهمية صلاة الاستخارة في أنّها تعدّ افتقاراً لله -عزّ وجلّ-، فلا يتعلق المستخير بغيره سبحانه، كما أنّها تحقّق التوكّل عليه دون سواه، وتكون سبباً في توفيق المستخير في سعيه، والنجاح بالأمر الذي استخار له، والفلاح في اختياره، وبذلك يرضى المستخير بما قدّره الله تعالى، ويكون على قناعةٍ تامّةٍ بما قسمه له، ويشعر بالأمان والطمأنينة، ولا يندم على الأمر الذي أقبل عليه.[٥]


المراجع

  1. "صلاة الاستخارة كيفيتها ووقتها ومحل الدعاء منها"، www.islamweb.net، 16-10-2003، اطّلع عليه بتاريخ 30-5-2019. بتصرّف.
  2. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن جابر بن عبد الله، الصفحة أو الرقم: 1162، صحيح.
  3. "صلاة الاستخارة"، www.islamqa.info، 22-5-2002، اطّلع عليه بتاريخ 30-5-2019. بتصرّف.
  4. خالد بن سعود البليهد، "حكم صلاة الحائض الاستخارة"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-5-2019. بتصرّف.
  5. "أهمية صلاة الاستخارة"، www.ar.islamway.net، 15-2-2015، اطّلع عليه بتاريخ 30-5-2019. بتصرّف.