كيف أكون أصدقاء في المدرسة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٥ ، ٣ أغسطس ٢٠١٧
كيف أكون أصدقاء في المدرسة

الصداقة

تعتبر الصداقة أمراً مهماً وكنزاً قيّماً، وعلاقةً مقدّسة تعزز الترابط بين الناس، وتشعرهم بأهميتهم في المجتمع، وهي ضرورية في مختلف ظروف الحياة، سواء الاقتصادية، أم السياسية، أم الاجتماعية، علماً أنّ كلّ البيئات الاجتماعية تفرض على الأشخاص الموجودين فيها تكوين الصداقات، خاصةً المدارس، والجامعات، إلا أنّ الكثير من الطلاب يجهلون تكوين أصدقاء مع زملائهم، فعادةً ما يكونون منعزلين فيدفعهم للبحث عن شتى الطرق التي تساعدهم على تكوين صداقات، وهذا ما سنعرفكم عليه في هذا المقال.


كيف أكون صداقات في المدرسة

تكوين النفس

يعتبر تكوين النفس أول الخطوات للحصول على أصدقاء، إذ ينبغي على الفرد أن يكون كما يريد لنفسه، وأن يجتهد على ذلك، ويظهر قدراته وإمكانياته لإظهار شخصيته الحقيقية المتخفّية وراء عزلته وابتعاده.


الابتعاد عن التكلف

يعتقد البعض أنّ تكلّفهم في الملبس والمظهر الخارجي سيلفت الانتباه إليهم، وسيزيد قدرتهم على تكوين الأصدقاء، إلا أنّ هذا الاعتقاد خاطئ فالناس بطبيعتهم لا يحبون الشخصية المتصنعة والمتكلفة خاصة إن كانوا في نفس الظروف الاجتماعية، لذلك يجب على كلّ شخص أن يختار ما يناسبه وأن يكون بسيطاً ومرحاً وحراً في تصرفاته، لا تقيده المظاهر، ولا تؤثر في تفاعله واندماجه مع غيره.


التعرف إلى الجميع

ينبغي على كلّ شخص ألا يرفض التعرّف على الطلاب الآخرين، لأنّه يجزم باختلافهم، وبعدم قدرته على التأقلم معهم، إنّما يجب أن يحاول، فيلقي عليهم التحية ويتعرّف عليهم، ويفتح أي حديث معهم، ويتفاعل فيه، مما يعزز إمكانية تكوين صداقات معهم.


التعبير عن النفس

يجب على الطالب ألا يكتفي بالصمت، وأن يحاول التكلّم والتفاعل مع الطلاب الآخرين كلما سمحت له الفرصة بذلك؛ لأنّ الصمت لا يكوّن الأصدقاء، ولا يلفت انتباه الآخرين، إنما قد يبعدهم وينفّرهم، ويزيد اعتقادهم بغموض تلك الشخصية.


المشاركة في الأنشطة

يفضل الاشتراك في الأنشطة والفعاليات التي تقيمها المدرسة، كالأنشطة اليدوية، والفرق الطلابية، والرسم، والنشاطات التي تبث جواً من الفرح والمرح خارج الفصول الدراسية؛ لأنّ مثل هذه الأنشطة الجماعية تعتبر بيئةً مناسبةً لتكوين الأصدقاء وكسبهم.


المبادرة

يفترض من كلّ طالب أن يبادر في تكوين الصداقات، وألا ينتظر من الآخرين أن يأتوا إليه ليتعرفوا عليه، وليكوّنوا صداقات معه، إنّما عليه أن يبادر هو، وأن يطلب التعرّف عليهم والانضمام إليهم والتفاعل معهم.


التواصل

يفترض من الأصدقاء ألا تتوقف علاقتهم عند أسوار المدرسة، فلا يتعاملوا مع بعضهم بعد انتهاء اليوم الدراسي، إنما يحبّذ أن يتواصلوا على مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر والفيس بوك لتدعيم صداقاتهم وإنشاء مساحة مشتركة.


التطوع

يؤدي التطوع في الأنشطة التطوعية في المدرسة، كالرسم على الجدران، وتزيين الساحات، وتنظيف المدرسة إلى زيادة فرص تكوين أصدقاء جدد، إذ إنّ هذه الأنشطة تمكّن الطلاب من التعرف على بعضهم، وتكوين مجموعات كبيرة.