كيف نعالج ضيق التنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٠ ، ٢ مايو ٢٠١٨
كيف نعالج ضيق التنفس

ضيق التنفس

يحدث ضيق التنفّس (بالإنجليزية: Shortness of breath) لعدّة أسباب من شأنها أن تؤثر في الممرّات التنفّسية، والرئتين، أو في القلب والأوعية الدّموية، وتم تصنيف ضيق التنفس اعتماداً على عوامل عِدّة منها؛ وقت حدوثه، فمثلاً من الممكن أن يحدث في وقت الرّاحة، أو أثناء ممارسة التّمارين الرياضيّة، أو القيام بأيّ نشاط أو جهد، ويعتمد أيضاً على كيفيّة حدوثه؛ فعلى سبيل المثال من الممكن أن يحدث ضيق التنفّس تدريجيّاً أو فجأة،[١]وفي الحقيقة قد يحدث ضيق التنفّس بسبب التّعرّض لدرجات حرارة منخفضة أو مُرتفعة جداً، وكذلك في حال وجود الشخص في المناطق المُرتفعة جدّاً، أو معاناتاه من السمنة المفرطة، وهذه الأمور واردة الحدوث حتى بالنسبة للأشخاص الأصحّاء، وقد يدل ضيق التنفس على وجود مشكلة صحية، ولذلك تجب مُراجعة الطبيب في أقرب فُرصة ممكنة في حال حدوث ضيق التنفس بشكلٍ مفاجئ أو في حال كان ضيق التنفس شديداً.[٢]


علاج ضيق التنفّس

إنّ علاج ضيق التنفّس يعني علاج المُسبّبات التي تؤدّي لحدوثه، ويُمكن علاج ضيق التنفس عن طريق ما يلي:[٣]

  • اتّباع نظام غذائي صّحي وممارسة التمارين الرياضيّة: حيث إنّ ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام، واتباع نظام غِذائي صِحّي ومتوازن، يُقلّل من خطر الإصابة بالسُّمنة، التي بدورها تُؤدّي إلى حدوث ضيق في التنفّس.
  • إعادة التّأهيل الرئويّ (بالإنجليزية: Pulmonary rehabilitation): هو برنامج من التمارين والتعليمات المحضر بإشراف الأطباء المُتخصّصين بأمراض الرئة، لتعليم المريض تقنيات التنفّس التي تُساعده على التّغلّب على المشاكل الرئويّة كالإصابة بداء الانسداد الرئويّ المُزمن (بالإنجليزية: Chronic obstructive pulmonary disease).
  • إعادة تأهيل القلب (بالإنجليزية: Cardiac rehabilitation): من الممكن أن تساعد إعادة تأهيل القلب على التّغلب على بعض مشاكل القلب، ومنها فشل القلب (بالإنجليزية: Heart failure) الذي يُرافقه حدوث ضيق بالتنّفس، إذ إنّ فشل القلب يعني قصور القلب وعدم قدرته على ضخ الدم المؤكسد إلى جميع أنحاء الجسم، وفي الحالات الشديدة جدّاً قد يحتاج المريض إلى تركيب مضخّة صناعيّة لتعمل عمل القلب وتضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم.
  • اتباع بعض الإجراءات التي من شأنها أن تمنع تدهور الحالة الصحيّة عند المريض المُصاب بضيق التنفّس المُزمن، ونذكر من هذه الإجراءات ما يلي:[٤]
    • الإقلاع عن التدخين: فالتّدخين يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان القلب أو الرئة، وهو من العوامل التي تزيد من حدوث ضيق التنفّس، وعليه فإنّ الإقلاع عن التدخين، وتنظيف الجسم من التبغ، يُساعد على منع تدهور حالة ضيق التنفّس أكثر.
    • تجنُّب التّعرّض إلى مُلوِّثات الهواء: وذلك بالابتعاد عن الأماكن التي يحتوي هواؤها على موادّ تُثير التحسّس التنفّسي، أو الأماكن التي تحتوي على السّموم البيئيّة.
    • تجنّب المرتفات العالية: التي يتجاوز ارتفاعها 1524 متراً عن سطح الأرض.
    • تفقُّد الأدوات التي يستعملها المريض والتي تُساعده في عمليّة التنّفس، فعلى سبيل المثال إذا كان المريض يستخدم الجهاز الذي يُزوّده بالأكسجين عليه تفقّده، وضبطه، والتأكد من أنّه يعمل بشكلٍ صحيح.
    • في حالة الإصابة بأيّة مُشكلة صحّية تؤثر في التنفّس، يجب على المريض حينها اتّباع الرعاية اللّازمة، ومُناقشة أيّ طارئ على حالته مع الطبيب المُعالج وعدم إهمال نفسه.


أسباب ضيق التنفّس

إنّ القلب والرئتين هما العضوان المسؤولان عن إيصال الدم المؤكسد إلى جميع أنحاء الجسم، والتخلّص من ثاني أكسيد الكربون، وإنّ إصابتهما بأيّ خلل يُؤدّي إلى حدوث مشاكل عديدة، منها ضيق التنفّس، ومن الأسباب التي قد تؤدّي إلى حدوث ضيق التنفّس ما يلي:[٥]

  • الربو (بالإنجليزية: Asthma)، ويكون ضيق التنفّس في هذه الحالة حاداً أو مفاجئاً.
  • التسمّم بثنائي أكسيد الكربون.
  • الجلطة القلبية (بالإنجليزية: Heart attack).
  • انخفاض ضغط الدم.
  • الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia).
  • الاسترواح الصدري (بالإنجليزية: Pneumothorax).
  • الانصمام الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary embolism).
  • فقدان الدم المُفاجئ.
  • انغلاق الممرّات الهوائية العُلويّة.
  • داء الانسداد الرئويّ المُزمن.
  • الإصابة بمرض رئوي خلالي (بالإنجليزية: Interstitial lung disease).
  • السّمنة (بالإنجليزية: Obesity).
  • الخانوق (بالإنجليزية: Croup)، خاصّةً في الأطفال.
  • سرطان الرئة.
  • التهاب الجنبة (بالإنجليزية: Pleuritis) وهو التهاب الغشاء الذي يحيط بالرئتين.
  • استسقاء الرئة (بالإنجليزية: Pulmonary edema).
  • التّليف الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary fibrosis).
  • فرط ضغط الدم الرئوي (بالإنجليزية:Pulmonary Hypertension)؛ وهو ارتفاع ضغط الدم في الأوعية الدموية الخاصة بالرئة.
  • داء الساركويد (بالإنجليزية: Sarcoidosis).**مرض السّل (بالإنجليزية: Tuberculosis).
  • اعتلال عضلة القلب (بالإنجليزية: Cardiomyopathy).
  • اضطراب النظم القلبي (بالإنجليزية: Heart arrhythmia).
  • التهاب التامور (بالإنجليزية: Pericarditis) وهو التهاب النسيج المُحيط بالقلب.
  • فقر الدم.
  • التهاب لسان المزمار (بالإنجليزية: Epiglottitis).
  • اضطراب القلق العام (بالإنجليزية: Generalized anxiety disorder).
  • الإصابة بالوهن العضلي الوبيل (بالإنجليزية: Myasthenia gravis).


مراجعة الطبيب

يجب الاتصال بالطوارئ مُباشرة، ومُراجعة الطبيب فور الشعور بضيق حادّ ومُفاجئ في التّنفس، ويُعيق القيام بأيّ عمل، أو عند الإصابة بالفشل القلبي، أو الانصمام الرئوي؛ الذي يحدث فيه ضيق التنفّس، ويرافقه ألم في الصدر، والإغماء، أو الشعور بالغثيان، ومن الجدير بالذكر أنّ على المريض عند مُراجعة الطبيب بسبب ضيق التنفّس، إخباره إن كان هذا الضيق في التنفّس يتزامن مع انتفاخ في القدمين أو الكاحل، أو إن كان هُناك صعوبة في التنفّس عند الاستلقاء على الظهر، أو الإصابة بالحمّى، أو وجود صفير في الصدر.[٤]


فيديو عن طرق التخلص من ضيق التنفس

للتعرف على المزيد حول طرق التخلص من ضيق التنفس شاهد الفيديو.


المراجع

  1. William C,Shiel Jr (28-7-2017), "Shortness of Breath (Dyspnea): Symptoms & Signs"، www.medicinenet.com, Retrieved 15-3-2018. Edited.
  2. "Shortness of breath", www.mayoclinic.org,11-1-2018، Retrieved 15-3-2018. Edited.
  3. James Roland (19-6-2017), "Dyspnea"، www.healthline.com, Retrieved 15-3-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "Shortness of breath", www.mayoclinic.org,11-1-2018، Retrieved 151-2018. Edited.
  5. "Shortness of breath", www.mayoclinic.org,11-1-2018، Retrieved 15-3-2018. Edited.