ما هو ضغط الدم المنخفض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٤
ما هو ضغط الدم المنخفض

ضغط الدّم

إنّ ضغط الدّم هو عبارة عن مقياس للقوة التي يقوم بها الدم بدفع جدران الأوعية الدموية، وهو يعتبر أحد العلامات الحيوية الرئيسية، كما يتم قياسه عادة من الجزء العلوي من الذراع عن طريق أجهزة قياس ضغط الدم والتي تتعدد أشكالها وأنواعها، ويتم التعبير عن ضغط الدّم بقياس ضغط الدّم الانقباضي على ضغط الدّم الانبساطي بحيث يكون ضغط الدّم للشخص البالغ الطبيعي هو 120/80 ملليمتراً زئبقياً تقريباً، وفي حال كان ضغط الدّم أعلى من هذا المعدل يكون إشارة على ما يعرف بإرتفاع ضغط الدّم ويشير إلى ما يعرف بانخفاض ضغط الدّم في حال كان أقل من ذلك.


إنّ ما يعتبر ضغط دمٍ منخفض بالنسبة لشخص ما قد يكون ضغط دمٍ طبيعيٍّ بالنسبة لآخر فالرياضيون على سبيل المثال يمتازون بنسب ضغط دم منخفضة لكنهم لا يعانون من أي أعراض أو مشاكل نتيجة لذلك، فيعتبر معظم الأطباء ضغط الدّم منخفضاً في حالة ظهور الأعراض التي سنذكرها لاحقاً، ولكن يعرّف بعض الأخصائيين ضغط الدّم المنخفض بأنّه ضغط الدّم الذي يقل عن 90/60 مللمتراً زئبقيّاً مع العلم أنّه قد يكون أحد هذين الرقمين في معدلاته الطبيعية ولكن الآخر يكون أقل منها فيعتبر ضغط الدّم منخفضاً.


ويعتبر انخفاض ضغط الدّم المفتجئ أمراً خطيراً جدّاً فمجرد انخفاض ضغط الدم النقباضي على سبيل المثال بمقدار 20 مللمتراً زئبقيّاً قد يسبب الدوار والإغماء لعدم وصول مقدار كافٍ من الدّم إلى الدماغ لتغذيته.


الأسباب

هنالك بعض الحالات الطبية التي تزيد من خطورة الإصابة بضغط الدّم وهي

  • مشاكل القلب، وهي تسبب انخفاضاً في ضغط الدّم لأنها تمنع الدّم من الدوران بشكل صحيح ومنها المشاكل في صمامات القلب وانخفاض نبض القلب والنوبات القلبية.
  • الجفاف، فكما نعلم أنّ الدّم يتكون في غالبه من الماء ففي حال الجفاف يقل حجم الدّم في الجسم ممّا يؤدي إلى هبوط مفاجئ في ضغط الدّم.
  • فقدان الدّم نتيجة إصابة أو نزيف داخلي.
  • الحمل، لأن الدورة الدموية تتمدد بشكل مستمر لدى المرأة الحامل وانخفاض ضغط الدّم يكون طبيعياً في هذه الحالة ويعود إلى مستوياته بعد الولادة.
  • نقصان في بعض المواد الغذائية، كالنقص في فيتامين ب-12 والذي يشكل مشكلة عند كثير من الناس في هذه الأيام .
  • أعراض جانبية لبعض الأدوية.


الأعراض

  • الدوار وفقدان التوازن.
  • ضعف التركيز.
  • غواش في الرؤية.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • عدم انتظام النفس.
  • العطش، والبرودة والجلد الشاحب.


الوقاية و العلاج

للوقاية من ضغط الدّم المنخفض يمكن مراعاة ما يلي

  • شرب المزيد من المياه.
  • الامتناع عن شرب الكحول.
  • اتباع نظام غذائي متوازن.
  • لا يجب تغيير وضعية الجسم بشكل مفاجئ، فمعظمنا يلاحظ بعضاً من الدوار وربما الإغماء عند تغيير وضعية الجسم بشكل مفاجئ وخاصةً عند النهوض السريع من النوم.


أمّا في حالة الإصابة بانخفاض ضغط الدّم فإنّه يتلاشى في معظم الحالات، أمّا في الحالات التي يكون فيها النخفاض مزمناً فينصح باتباع الخطوات السابقة والزيادة من كمية الملح والمواظبة على شرب الأدوية التي يعطيها الطبيب للمصاب والتي تختلف من شخصٍ لآخر.