ما هو عصير الآساي

تهاني الجزازي

تدقيق المحتوى تهاني الجزازي، بكالوريوس تغذية وتصنيع غذائي - كتابة
آخر تحديث: ٠٦:٤٥ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٩

ما هو عصير الآساي

عصير الآساي

تنمو ثمار توت الآساي (بالإنجليزية: Acai berries) على أشجار نخل الآساي (بالإنجليزية: Acai palm trees) التي تنمو في الغابات الماطرة في جنوب أمريكا؛ وهي الموطن الأساسي لها، وتمتاز ثمار هذه الفاكهة بلونها البنفسجي الغامق وبمذاقها الذي يشبه مزيجاً من الشوكولاتة مع التوت، كما تشبه ثمارها العنب، ويتراوح قطرها بين 1-2 سنتيمتر، وتشكّل البذور نسبة 80% من حجم الثمار،[١][٢] ويمكن الحصول على عصير الآساي من ثماره التي تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة والالتهابات، بالإضافة إلى العديد من الفيتامينات، والمعادن، والأحماض الدهنية،[٣] كما تتوفّر هذه الثمار مجفّفة أو مجمّدة لإضافتها إلى الحبوب، والشوفان، والعديد من الوصفات الأخرى، كذلك فإنّها توجد على شكل أقراص كمكمّلات غذائيّة، ومشروبات للطاقة،[١][٢] ويجدر الإشارة إلى أنّ ثمار هذا النوع من التوت طريّة جداً ممّا يجعل عمليّة نقلها صعبة؛ لذلك يُمكن إيجادها على شكل مسحوق، أو كبسولات، أو عصائر.[٤]


القيمة الغذائية لعصير الآساي

يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائيّة التي يوفّرها 100 مليلترٍ من عصير الآساي:[٥]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السُعرات الحرارية 45 سعرة حرارية
الماء 88.40 مليلتراً
الكربوهيدرات 10.98 غرامات
البروتين 0 غرام
الدهون 0 غرام
السكر 10.57 غرامات
الكالسيوم 1 مليغرام
الحديد 0.81 مليغرام
البوتاسيوم 98 مليغراماً
الصوديوم 28 مليغراماً
فيتامين ج 40.7 مليغراماً
فيتامين أ 6 وحدات دولية
فيتامين هـ 1.83 مليغرام


فوائد عصير الآساي

توفر فاكهة الآساي وعصيرها العديد من الفوائد الصحية، ونذكر منها ما يأتي:

  • غنية بالمركبات المضادة للأكسدة: إذ تُساعد مُضادات الأكسدة على مُعادلة تأثير الجذور الحرة الموجودة في الجسم والتي قد يُسبب وجودها تلف الخلايا، كما أنّها يمكن أن تؤدي للإصابة بالعديد من الأمراض، مثل: مرض القلب، ومرض السكري، والسرطان، ويحتوي توت الآساي على كميّاتٍ كبيرةٍ من هذه المضادّات مقارنةً بأنواع أخرى من الفاكهة الغنيّة بها، مثل: التوت الأزرق والتوت البري، وتُقاس كميّة مضادّات الأكسدة الموجودة في الطعام عن طريق قدرة امتصاص الأكسجين الجذرية (بالإنجليزية: ORAC) حيث إنّ 100 غرامٍ من لبَ ثمار الآساي المُجمّدة تمتلك قدرة امتصاص أكسجين جذرية بمقدار 15,405، بينما تبلغ قدرة نفس الكميّة من التوت الأزرق مقدار 4,669، ويعود التأثير المضاد للأكسدة في هذه الفاكهة للعديد من المركبات النباتية فيها؛ ومنها الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin)، وأشارت دراسة أجريت في جامعة تكساس إيه آند إم عام 2008 بمشاركة 12 متطوعاً إلى أنّ تناول لبّ توت الآساي حسّن مُستويات مضادات الأكسدة لدى المشاركين بشكلٍ أفضل مُقارنةً بتناول عصير الآساي.[٦]
  • تحسين صحة القلب: حيث يحتوي توت الآساي على الأنثوسيانين الذي يُعدّ من مضادات الأكسدة، وقد أجرت جامعة إيست أنجليا (بالإنجليزيّة: University of East Anglia) عام 2019م دراسة شاركت فيها النساء في منتصف العمر وتبيّنَ أنّ تناول الأنثوسيانين بشكلٍ مُنتظم يقلّل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 32%،[٧] بالإضافة إلى ذلك فإنّ توت الآساي يعزز صحة القلب لاحتوائه على الألياف، والدهون الصحية التي تزيد مستويات الكوليسترول الجيّد أو ما يُسمّى بالبروتين الدهني عالي الكثافة (بالإنجليزية: HDL) وتقلل من مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (بالإنجليزية: LDL) المعروف بالكوليسترول الضار، وأشارت العديد من الدراسات إلى أنّ زيادة الكميات المُتناولة من الألياف الغذائيّة تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كما تخفض مستويات الكوليسترول الضارّ،[٨] وأشار المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية (بالإنجليزيّة: NCCIH) إلى أنّ تناول توت الآساي قد يُساعد على تقليل مستويات الكوليسترول والسكر في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادةٍ في الوزن.[١]
  • احتمالية تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث تشير العديد من الدراسات المخبرية والدراسات التي أجريت على الحيوانات احتمالية امتلاك الآساي تأثيراً مضادّاً للسرطان، إلّا أنّه لم يتمّ إجراء أيّ دراساتٍ على الإنسان لإثبات هذا التاثير، وأظهرت إحدى الدراسات التي نشرتها مجلة Plant Foods for Human Nutrition عام 2012م أنّ الفئران التي أُضيف لبّ توت الأساي المُجفّف إلى نظامها الغذائي لمدة 10 أسابيع قلّ لديها معدل سرطانة الخلايا الانتقالية (بالإنجليزية: Transitional cell carcinoma)، وتكاثر الخلايا السرطانيّة، ومعدّل تلف الحمض النووي الناتج عن التعرّض لبيروكسيد الهيدروجين (بالإنجليزيّة: Hydrogen peroxide) مُقارنةً بالفئران التي تناولت حمية غذائية اعتيادية.[٩][١٠]
كما بينت دراسة أخرى نشرتها مجلة الصيدلة وعلم الأدوية (بالإنجليزيّة: Journal of Pharmacy and Pharmacology) عام 2017م أنّ مستخلصات لحاء، وبذور، وثمار شجر الآساي تُقلّل بشكل واضح من قابليّة خلايا سرطان الثدي للحياة (بالإنجليزيّة: Cell viability)، كما تحفّز المؤشرات المُرتبطة بموت الخلايا السرطانيّة، وبيّنت دراسة نُشرت عام 2014 م في مجلّة الطب التكميلي والبديل (بالإنجليزيّة: Complementary and Alternative Medicine) احتماليّة امتلاك الآساي خصائص مضادة للورم (بالإنجليزيّة: antitumorigenic)، [١١][١٢] كما بيّنت هذه الدراسة أنّ الخُلاَصة المائيَّة الكحولية (بالإنجليزيّة: Hydroalcoholic extract) لهذه الثمار لم يكن لها تأثير مضادّ للسرطان،[١٢] بينما أظهرت دراسة أجرتها جامعة تكساس إيه آند إم (بالإنجليزيّة: Texas A&M University) في نفس العام أنّ المستخلص الفينولي للآساي يمتلك خصائص مضادة للالتهاب وخصائص سامّة لخلايا سرطان القولون،[١٣] كما تبيّن أنّ استخدام زيت الآساي قلّل حجم الورم لدى المصابين بسرطان الخلايا الصبغيّة (بالإنجليزية: Melanoma) وُفقَ دراسة أُجريت في جامعة برازيليا عام 2017م، إلا أنّ هذه النتائج ما زالت بحاجة لدراسة على الإنسان.[١٤][١٠]
  • امتلاك خصائص مضادة للالتهابات: إذ يمتلك توت الآساي تأثيراً مضادّاً للالتهاب يشبه تأثير العديد من الأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب؛ وذلك لاحتوائه على المركبات النباتيّة المضادّة للأكسدة؛ مثل: الأنثوسيانين الذي يقلّل الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وبشكلٍ عامّ تساعد مضادّات الالتهاب على مُكافحة الالتهابات المُرتبطة بالعديد من المشاكل الصحيّة مثل: السكتات الدماغية وأمراض القلب.[١٥][١]
  • تعزيز وظائف الدماغ: حيث أنّ المركبات النباتيّة التي يمتلكها توت الآساي تحمي الدماغ من الضرر الذي يُسبّبه التقدّم في العمر؛ وذلك وِفقَ عدّة دراسات أُجريت على الفئران في جامعة تافتس (بالإنجليزية: Tufts University) بين عاميّ 2012 و2017،[١٦][١٧][١٨][١٩] وتكافح مُضادات الأكسدة الموجودة في هذا التوت التأثير الضارّ الناتج عن الالتهاب والتأكسد في خلايا الدماغ والذي بدوره يؤثر في الذاكرة والقدرة على التعلّم بشكل سلبي، وأُشير إلى أنّ توت الآساي ساعدَ على تحسين الذاكرة عند الفئران المُتقدمة في العمر،[١٩] ومن جهةٍ أُخرى فإنّ مُستخلص توت الآساي يُعزّز من عملية الالتهام الذاتي للخلايا؛ وهي عملية مهمّة للتخلّص من الخلايا التالفة وتقلَ فعاليتها مع التقدم بالعمر، ويُساهم هذا التأثير في تعزيز التواصل بين خلايا الدماغ.[٦]
  • المساعدة على تنظيم ضغط الدم: إذ يحتوي توت الآساي على كميّاتٍ كبيرةٍ من الستيرول النباتي الذي يُساعد على توسيع الأوعية الدموية، ممّا يُخفّض ضغط الدم وذلك وِفق ما نشرت المجلة الأمريكية للتغذية العلاجية، ويُمكن لذلك أن يُساهم في الوقاية من تجلطات الدم التي تؤدي إلى الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، كما يُعزّز من دوران الدم وتوزيع الأوكسجين في الجسم.[٢٠]
  • تعزيز جهاز المناعة: إذ يعتبر عصير توت الآساي مصدراً جيّداً لفيتامين ج الذي يعزز جهاز المناعة، بالإضافة إلى امتلاكه خصائص مضادّة للأكسدة تُكافح الجذور الحرّة وتُحافظ على صحة الجسم بتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.[٢٠]
  • تعزيز عمليات الأيض: حيث يمتلك توت الآساي خصائص مُضادة للأكسدة؛ والتي بدورها تفيد في عمليات الأيض الخلوي، وتقلّل من فرصة موت الخلايا غير الصحي، كما تعزّز فعاليّة امتصاص الخلايا للعناصر الغذائية وتحويلها إلى طاقة.[٢٠]
  • المساعدة على الهضم: إذ إنّ عصير توت الآساي يمتلك تأثيراً مُضادّاً للسُموم ممّا يُساعد على تنظيف الجهاز الهضمي وإزالة السموم، وتساعد الألياف الموجودة فيه على الهضم وعلى امتصاص العناصر الغذائية، بالإضافة إلى ذلك فإنه يُقلل من فرصة الإصابة بالإمساك وغيره من مشاكل الهضم، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول توت الآساي الغني بالألياف يزيد من حجم البراز ويُقلّل من فرصة الإصابة بالإسهال.[٢٠]
  • تعزيز شفاء الجروح: إذّ يمتلك توت الآساي خصائص مُضادّة للالتهاب؛ لذلك فإنَ مُستخلصاته تُستخدم لزيادة سرعة التئام الجروح.[٢٠]
  • تعزيز الطاقة: حيث يُستخدم مُستخلص توت الآساي كمكمّلٍ غذائيّ لتعزيز معدلات الطاقة، كما أنه يُساعد على مُكافحة الإعياء والإرهاق الذهني، وقد أكدت هذه النتائج إحدى الدراسات التي نشرتها مجلة التغذية والأيض والفسيولوجيا (بالإنجليزية: The Applied Physiology, Nutrition, and Metabolism journal) عام 2015م.[٢١][٢٠]
  • تعزيز الأداء الرياضي: حيث ارتبط عصير الآساي مع زيادة نشاط مضادات الأكسدة في بلازما الدم، وبتحسين تحليل دهون الدم، كما أنّه مُفيد في حالات إصابة العضلات الناتجة عن مُمارسة التمارين الرياضية، إلّا أنّ إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2015م في جامعة (the Jerzy Kukuczka Academy of Physical Education) أظهرت أنّ شرب هذا العصير مدّة 6 أسابيع لم يُحسن من الأداء خلال تمارين العدو السريع.[٢٢][١]
  • الفوائد الجمالية: حيت يدخل زيت توت الآساي في صناعة مستحضرات التجميل، ويستخدم كبديلٍ آمنٍ للعديد من الزيوت الأخرى التي تُستخدم في هذه المنتجات؛ وذلك لاحتوائه على المُركبات المضادة للأكسدة، وكذلك فإنّه من المكونات التي تُضاف إلى كريمات الوجه والجسم، والشامبو، وغيره من مُستحضرات العناية بالشعر، وعلاجات التقدم بالعمر للبشرة، ومن النقاط الإيجابية لاستخدام زيت الآساي أنّه عند تخزينه لفترة طويلة يحتفظ بنسبٍ عالية من مضادات الأكسدة.[٢٣]


علاقة الآساي بخسارة الوزن

شاع بين العديد من الأشخاص أنّ استهلاك فاكهة الآساي وعصيرها يُساعد على خسارة الوزن، ولكن في الحقيقة تبيّن أنّ هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، إذ لا تُوجد دراسات تربط تناوله مع خسارة الوزن،[١٥] وبالرغم من ذلك تتوفّر العديد من المُنتجات المحضّرة من الآساي في الأسواق والتي يُزعم أنّ بعضها يُساعد على تقليل الوزن بشكل أفضل من اتّباع حمية غذائية ومُمارسة التمارين الرياضية، وأنّها تساعد على خسارة 9 كيلوغرامات خلال أسبوع واحد، كما يُدّعى أنّ هذه المُنتجات من ألياف وأحماض دهنية قد تُعزّز قدرة الجسم على حرق الدهون، ومعالجة الطعام بشكل أسرع، وتقليل الرغبة بتناوله، بالإضافة إلى تعزيز عمليات الأيض، واختيار الأطعمة الصحية، وبالرغم من احتواء هذه الفاكهة على الدهون الأحادية غير المشبعة التي تعزّز الشعور بالشبع إلّا أنّ كميّاتها قليلة جداً فيه، ممّا يُلزم تناول كميات كبيرة من الآساي للحصول على هذه الفائدة وهو ما يعني تناول سعرات حراريّة أكثر، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يوجد نوع واحد من الغذاء يمكن اعتباره بمثابة الحل الأمثل لخسارة الوزن، إذ يحتاج ذلك لاتّباع نظام حياة صحي، وتقليل السعرات الحرارية المُتناولة، بالإضافة إلى مُمارسة التمارين الرياضية، وينصح الخُبراء بأنّه يُمكن تناول الآساي كجزء من النظام الغذائي الصحي لتقليل الوزن بدل الاعتماد على نوع محدّد من الغذاء لتحقيق ذلك.[٢٤]


محاذير استخدام الآساي

يُعدّ تناول الآساي بكميات غذائيّة آمناً على الصحة، إلّا أنّ الآثار الجانبيّة التي قد تسبّبها مُكمّلاته الغذائيّة لم تُعرف بعد، ومن جهةٍ أخرى فإنّ هذا النوع من التوت قد يُسبب ارتفاعاً في ضغط الدم، أو نزيفاً في الأمعاء، أو قرحة، ويُنصح الأشخاص الذين يستخدمون بعض أنواع الأدوية بشكل مُنتظم باستشارة الطبيب قبل استخدام مكملاته الغذائية إذ يمكن أن يؤثر في وظائفها، ومن هذه الأدوية: الآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية، بالإضافة إلى أدوية مرض السرطان؛ إذ يمكن أن يقلّل من فعاليّتها، ولا يُنصح باستخدامها مع أي أنواع أخرى من المكمّلات الغذائية المُضادة للأكسدة قبل استشارة الطبيب،[٢٥]، كما أنّ استخدام كميات كبيرة من الآساي قدّ يؤثر في نتائج تصوير الرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: MRIs)؛ لذلك يُنصح الأشخاص الذين يتناولونه باستشارة الطبيب قبل موعد إجراء الرنين المغناطيسي.[١]


طرق استخدام الآساي

كما ذُكر سابقاً؛ فإنّ عصير الآساي يُعدّ غنيّاً جداً بمضادّات الأكسدة، إلّا أنّه يحتوي على الكثير من السكر، والقليل من الألياف، كما أنّ بعض أنواعه تكون مُصفّاة، وقد يُسبب ذلك نقصاً في كمية مضادّات الأكسدة الموجودة فيه، ولذلك فإنّ هناك طرقاً أخرى لاستخدام الآساي، كاستخدامه على شكل بودرة، مما يوفر أكبر كميّةٍ مُركزة من المُغذّيات، كما يمكن استخدام مهروس الآساي أيضاً، والذي يُعدّ الطريقة الأفضل للاستمتاع بنكهة هذا النوع من التوت، إذ إنّه قد يستخدم لصنع مخفوق الحليب، وذلك بإضافة مهروس الآساي المُجمّد إلى الحليب أو الماء، وخفقها معاً، كما يمكن إضافة أيّ نوعٍ من الفواكه أو التوت، أو جوز الهند، أو بذور الشيا، وغيرها إلى هذا المخفوق.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Megan Ware (23-5-2018), "What are the health benefits of acai berries?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Katherine Zeratsky (2-5-2018), "What are acai berries, and what are their possible health benefits?"، www.mayoclinic.org, Retrieved 17-9-2019. Edited.
  3. "acai berry juice", www.cancer.gov, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  4. Laura Kubitz (7-4-2016), "Super Berry: Is Acai a “Superfood”?"، www.foodinsight.org, Retrieved 17-9-2019. Edited.
  5. "Basic Report: 14623, Beverages, V8 V- FUSION Juices, Acai Berry", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت Kerri-Ann Jennings (31-5-2017), "5 Impressive Health Benefits of Acai Berries"، www.healthline.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  7. Cassidy A1, Mukamal KJ, Liu L, Franz M, and others (15-1-2013), "High anthocyanin intake is associated with a reduced risk of myocardial infarction in young and middle-aged women.", Circulation , Issue 2, Folder 127, Page 188-96. Edited.
  8. Linda Van Horn (17-6-1997), "Fiber, Lipids, and Coronary Heart Disease", Circulation, Issue 12, Folder 95, Page 2701–2704. Edited.
  9. Mariana F. Fragoso, Monize G. Prado, Luciano Barbosa, etc (2012), "Inhibition of Mouse Urinary Bladder Carcinogenesis by Açai Fruit (Euterpe oleraceae Martius) Intake", Plant Foods for Human Nutrition, Issue 3, Folder 67, Page 235–241. Edited.
  10. ^ أ ب Andrea S. Blevins Primeau (30-3-2018), "Acai Berry and Cancer"، www.cancertherapyadvisor.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  11. Dayanne da S. Freitas, José A. Morgado‐Díaz, Adriana S. Gehren, etc (17-2-2017), "Cytotoxic analysis and chemical characterization of fractions of the hydroalcoholic extract of the Euterpe oleracea Mart. seed in the MCF‐7 cell line", Journal of Pharmacy and Pharmacology, Issue 6, Folder 69, Page 714-721. Edited.
  12. ^ أ ب Dulcelena Silva, Flávia Branco Vidal,corresponding author, Debora Santos, etc (29-5-2014), "Cytotoxic effects of Euterpe oleracea Mart. in malignant cell lines", Complementary and Alternative Medicine , Folder 14, Page 175 . Edited.
  13. Manoela Santos Dias, Giuliana Noratto, Hercia Stamp, etc (16-8-2014), "Pro-Apoptotic Activities of Polyphenolics From Açai (Euterpe oleracea Martius) in Human SW-480 Colon Cancer Cells", Nutrition and Cancer, Issue 8, Folder 66, Page 1394-1405 . Edited.
  14. 17-9-2019 (2017), "Photodynamic therapy mediated by acai oil (Euterpe oleracea Martius) in nanoemulsion: A potential treatment for melanoma", Journal of Photochemistry and Photobiology B: Biology, Folder 166, Page 301-310. Edited.
  15. ^ أ ب Jean Rothman (4-7-2009), "The Truth About the Acai Berry and Weight Loss"، www.everydayhealth.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  16. Poulose SM, Fisher DR, Larson J, Bielinski DF, etc (20-1-2012), "Anthocyanin-rich açai (Euterpe oleracea Mart.) fruit pulp fractions attenuate inflammatory stress signaling in mouse brain BV-2 microglial cells.", Journal of Agricultural and Food Chemistry, Issue 4, Folder 60, Page 93-1084. Edited.
  17. Poulose SM1, Fisher DR1, Bielinski DF1, etc (2014), "Restoration of stressor-induced calcium dysregulation and autophagy inhibition by polyphenol-rich açaí (Euterpe spp.) fruit pulp extracts in rodent brain cells in vitro.", Nutrition, Issue 7-8, Folder 30, Page 853-62. Edited.
  18. Poulose SM1, Bielinski DF1, Carey A1,2, etc (2017), "Modulation of oxidative stress, inflammation, autophagy and expression of Nrf2 in hippocampus and frontal cortex of rats fed with açaí-enriched diets.", Nutritional Neuroscience , Issue 5, Folder 20, Page 305-315. Edited.
  19. ^ أ ب Carey AN1,2, Miller MG1, Fisher DR1, etc (2017), "Dietary supplementation with the polyphenol-rich açaí pulps (Euterpe oleracea Mart. and Euterpe precatoria Mart.) improves cognition in aged rats and attenuates inflammatory signaling in BV-2 microglial cells.", Nutritional Neuroscience , Issue 4, Folder 20, Page 238-245. Edited.
  20. ^ أ ب ت ث ج ح John Staughton (24-7-2019), "13 Important Benefits Of Acai Berries"، www.organicfacts.net, Retrieved 10-9-2019. Edited.
  21. Jacqueline Carvalho-Peixoto, Mirian Moura, Felipe Cunha, etc (2015), "Consumption of açai (Euterpe oleracea Mart.) functional beverage reduces muscle stress and improves effort tolerance in elite athletes: a randomized controlled intervention study", Applied Physiology, Nutrition, and Metabolism, Issue 7, Folder 40, Page 725-733. Edited.
  22. E Sadowska-Krępa, B Kłapcińska, T Podgórski, etc (15-3-2015), "Effects of supplementation with acai (Euterpe oleracea Mart.) berry-based juice blend on the blood antioxidant defence capacity and lipid profile in junior hurdlers. A pilot study", Biology of sport, Issue 2, Folder 32, Page 161–168. Edited.
  23. "Acai Berries and Acai Berry Juice -- What Are the Health Benefits?", www.webmd.com, Retrieved 10-9-2019. Edited.
  24. Kathleen M. Zelman, "Acai: Weight Loss Wonder Fruit?"، www.webmd.com, Retrieved 10-9-2019. Edited.
  25. "Acaí (Acaí Berry, Seed, Pulp)", www.webmd.com, Retrieved 10-9-2019. Edited.