ما هي أسباب آلام كعب القدم

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٨ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩
ما هي أسباب آلام كعب القدم

آلام كعب القدم

يتكوّن هيكل القدم العظميّ من ستٍ وعشرين عظمة، وثلاثةٍ وثلاثين مِفصلاً، وأكثرَ من مئة وتر، ويُعدّ عظم الكعب أكبر عظام القدم، وتُعتبر مشكلة ألم الكعب من أكثر مشاكل القدم شيوعاً، ويحدث الألم في منطقة أسفل الكعب، أو خلفه، أو في محيط الكعب، وقد يتسبب إجهاد الكعب، أو تعرّضه للإصابة إلى حدوث ألم في الكعب يتراوح في شدته بين الخفيف والشديد، ويمكن للألم أنْ يزول بعد الراحة، أو قد يشتد الألم في بعض الحالات مسبباً صعوبةً في الحركة ممّا يستدعي التدخل الطبي.[١][٢]


أسباب ألم كعب القدم

توجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث ألم في كعب القدم، نذكر منها ما يلي:[١][٣]

  • التهاب اللفافة الأخمصيّة: (بالإنجليزية: Plantar fasciitis) وهو التهاب يُصيب الرباط الأخمصيّ الذي يمتد من عظم الكعب إلى طرف القدم، ويحدث التهاب اللفافة الأخمصيّة عند تعرّضها إلى جهد زائد، ممّا يؤدي إلى حدوث تمزّق بسيط في الأنسجة، وغالباً ما يحدث التمزق والالتهاب عند نقطة اتصال الرباط الأخمصيّ بعظم الكعب، أو في منتصف القدم، ويزداد خطر الإصابة بالتهاب اللفافة الأخمصية عند أصحاب القدم المسطحة (بالإنجليزية: Flat feet)، والرياضيين خصوصاً الذين يمارسون رياضة الركض، والأشخاص المصابين بمرض السكري (بالإنجليزية: Diabetes)، والنساء الحوامل، والأشخاص الذين يُعانون من الوزن الزائد.
  • مِهْماز العَقِب: (بالإنجليزية: Heel spur) أو كما يُعرف بمسمار الكعب أو مسمار العظم، وهو نتوء عظميّ يظهر بسبب نمو غير طبيعيّ للعظم في المنطقة التي تتصل بها اللفافة الأخمصية بعظم الكعب، وتحدث هذه الحالة بسبب زيادة الضغط على اللفافة الأخمصية وعضلات القدم، وقد لا تكون مصحوبة بالألم في بعض الحالات، ومن الممكن أنْ ينشأ مسمار الكعب كرد فعل لحدوث التهاب اللفافة الأخمصية، ويزداد خطر الإصابة بمسمار الكعب عند لبس الأحذية الضيقة أو المهترئة، وعند الأشخاص الرياضيين، والأشخاص المصابين بالسُمنة الزائدة.
  • التهاب جراب الكعب: (بالإنجليزية: Heel bursitis) وهو التهاب يصيب الجراب الذي يحتوي على السائل الذي يُسهّل حركة العضلات والأوتار عند تحرّك المفصل، وقد يحدث الألم أسفل أو خلف الكعب، وقد يحدث التهاب جراب الكعب بسبب السقوط على الكعب، أو بسبب رداءة حذاء القدم، أو نتيجة المشي بطريقة خاطئة.
  • مرض سيڤر: (بالإنجليزية: Sever's disease) ويُعدّ من أكثر مُسبّبات ألم الكعب شيوعاً عند الأطفال، ويحدث بسبب تعرّض عظم الكعب إلى العديد من الصدمات الخفيفة والمتكررة، ويزداد خطر الإصابة بمرض سيڤر عند الأطفال الذين يمارسون الرياضة.
  • متلازمة النفق الرسغي للقدم: (بالإنجليزية: Tarsal tunnel syndrome) ويحدث الألم بسبب وجود اعتلال عصبي يتولَّد نتيجة الضغط على الأعصاب في الكاحل أو القدم.
  • التهاب وتر أخيل: (بالإنجليزية: Achilles tendinitis) ويُعتبر هذا الالتهاب مزمناً، ويتمثل بحدوث تمزّق تُرافقه أعراض الألم والشعور بالضعف.
  • أسباب أخرى: هناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى حدوث ألم في عظم الكعب، ومنها ما يأتي:
    • التهاب المفصل في الصدفية (بالإنجليزية: Psoriatic arthritis).
    • الالتهاب المفصلي الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).
    • اضطرابات التروية الدموية.
    • اتخاذ وضعية غير صحيحة عند الركض أو المشي.
    • داء النقرس (بالإنجليزية: Gout).
    • الورم العصبي (بالإنجليزية: Neuroma).
    • التهاب العظم والنقي (بالإنجليزية: Osteomyelitis).


مراجعة الطبيب

في حال الإصابة بألم كعب القدم يمكن أخذ قسط من الراحة، واتباع طرق العلاج المنزلية للتخفيف من الألم، وفي حال عدم اختفاء الألم خلال مدة زمنية تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، تجب مراجعة الطبيب، كما ويجدر الاتصال بالطبيب مباشرة في حال وجود أحد الأعراض التالية:[٢]

  • الشعور بألم شديد في منطقة كعب القدم.
  • بدء الشعور بالألم بشكلٍ مفاجئ.
  • وجود احمرار في منطقة كعب القدم.
  • انتفاخ وتورم في منطقة كعب القدم.
  • عدم القدرة على المشي بسبب ألم كعب القدم.


علاج ألم كعب القدم

يتم علاج العديد من حالات ألم كعب القدم من خلال اتباع طريقة المعالجة التحفّظِيَّة (بالإنجليزية: Conservative treatments)، وقد تتضمّن الخيارات العلاجية الأخرى ما يلي:[١]

  • تخفيف الألم والانتفاخ من خلال استخدام مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (بالإنجليزية: Non-steroidal anti-inflammatory drugs).
  • استخدام حقن الكورتيكوستيرويد (بالإنجليزية: Corticosteroid injections) في حال عدم الاستفادة من مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، وتجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء باستخدام هذه الحقن لما قد يصاحبها من ظهور آثار جانبية خطيرة في حال استخدامها لمدة طويلة.
  • يمكن اتباع طرق العلاج الفيزيائي (بالإنجليزية: Physical therapy) لتقوية عضلات القدم، مما يؤدي إلى زيادة الاستقرار في منطقة الكاحل والكعب.
  • زيادة تدعيم القدم من خلال استخدام الأشرطة المطاطية اللاصقة للرياضة.
  • استخدام أجهزة تدعيم القدم الطبيّة للمساعدة على تحقيق الشفاء.
  • استخدام موجات صادمة موجهة من خارج الجسم (بالإنجليزية: Extracorporeal shock wave) لتحفيز عملية الشفاء، ولا يتم اتباع هذه الطريقة في العلاج إلا في الحالات التي لا تستجيب للمعالجة التحفظيّة.
  • الخيارات الجراحية التي تقوم على مبدأ فصل اللفافة الأخمصيّة عن عظم الكعب، ولكن يزداد خطر حدوث ضعف في قوس القدم عند القيام بهذه العمليّة.
  • طرق العلاج المنزليّ، ويُلجأ إليها في الحالات غير الشديدة، ومن الأمثلة على هذه الطرق ما يأتي:
    • الراحة وتجنّب المشي، والوقوف، والركض لفترات أو مسافات طويلة، وتجنّب القيام بالأنشطة الأخرى التي قد تشكل ضغطاً على عظم الكعب.
    • وضع كيس من الثلج على المنطقة المصابة لمدة 15 دقيقة، وتجدر الإشارة إلى أهمية لف كيس الثلج بقطعة قماشية وعدم تطبيقه على الجلد بشكلٍ مباشر.
    • لبس الأحذية المناسبة والتي تؤمّن الحماية والدعم للقدم، وخصوصاً عند الأشخاص الرياضيين.


فيديو علاج آلام كعب القدم

هل خطر على بالك يوماً سؤال: كيف تحصل الغيبوبة؟:


المراجع

  1. ^ أ ب ت Christian Nordqvist, "Why do my heels hurt and what can I do about it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-3-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Darla Burke, "What Causes Heel Pain?"، www.healthline.com, Retrieved 25-3-2018. Edited.
  3. "Heel Pain", www.drugs.com, Retrieved 25-3-2018. Edited.