متى يتم إطعام الرضيع

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٠٣ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٦
متى يتم إطعام الرضيع

طعام الرضيع

يحتوي حليب الأم على كافّة العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل في الشهور الأولى من عمره، وهو يُعتبر الغذاء الأوّل الذي يتلقّاه منذ الساعة الأولى لولادته، ولكن عندما يبلغ شهره الرابع يَفقد حليب الأم هذه الخاصية، ويُصبح لا يكفي لسدّ احتياجات جسمه غذائياً؛ إذ إنّ مرحلة النمو، وتطور وظائف الأعضاء لديه تجعله بحاجة للعناصر الغذائية المفقودة من حليب الأم، كفيتامين سي، والحديد، وبعض مركبات فيتامين ب، والتي لا يستطيع جسمه صناعتها ذاتياً، بل يجب أن تتوفر له من خلال تناول الغذاء، لتعويض النقص الحاصل من كافة العناصر الغذائية المطلوبة.


مَتَى تبدأ تغذية الرضيع

تختلف الآراء في تقرير الوقت المناسب لإطعام الطفل، إلا أنّ الرأي الأرجح عند أطباء الأطفال، واختصاصيي التغذية يميل إلى أنّ الشهر الرابع يُعتبر وقتاً مثالياً لبداية إدراج وجبات طعام للطفل الرضيع، ضمن وجبات الرضاعة المقرّرة له، سواء أكانت الرضاعة طبيعية أم صناعية، لكن إن كانت لدى الطفل حساسية تجاه أي غذاء، أو كان يُعاني من مشاكل صحية معينة، حينها تُفضّل استشارة الطبيب المختص بعد علاج تلك المشكلات الصحية في الوقت المناسب الذي يجب أن يبدأ فيه الرّضيع بأخذ الغذاء التكميلي.


الأغذية التكميلية للطفل الرضيع

يقصد بالأغذية التكميلية تلك الأغذية التي يجب أن تُعطى للطفل بعد الشهر الرابع من عمره، بقصد إكمال ما ينقصه من العناصر الغذائية التي لا تستطيع الرضاعة الطبيعيّة منحه إياها.


يجب على الأم أن تدرك تماماً أنّ مزاجية الطفل هي من تتحكم في نوعية طعامه، وعدد وجباته، فالعديد من الأطفال يرفضون الأغذية التكميلية في بداية الأمر لإجبار الأم للعودة للرضاعة الطبيعية، أو الصناعية، أو لعدم تقبّلهم طعم الأصناف الغذائية المقدمة لهم، لذا على الأم في هذه الحالات التحلّي بالصبر، واستمرار المحاولة معه، والبحث عن البدائل الغذائية التي يستطيع تقبّلها برغبة، ودون تذمر.


كيفيّة إطعام الرضيع

كثيراً ما تتساءل الأمّهات حول كيفيّة إطعام الطفل، وكيفية تقديم الطعام له، وهل تبدأ بالخضار، أم بالفواكه، أم بالأطعمة الجاهزة الموجودة في الصيدليات، وفي المحال التجارية، والإجابة تكون كالتالي:

  • يُجمع خبراء التغذية أن التدرج في تغذية الطفل، والبدء معه بوجبات صغيرة جداً موزّعة طوال اليوم هي الطريقة المثالية لبدء هذه العملية، بحيث تلغي وجبة، أو وجبتين من الرضاعة، وتستبدلها بالغذاء التكميلي المناسب.
  • يفضّل أن تبدأ الأم بإطعام طفلها الخضروات أولاً، وذلك حتى يستفيد من العناصر الغذائية الموجودة فيها، خصوصاً الفيتامينات، والمعادن.
  • يجب على الأم أن تختار الخضروات بعنايةٍ كبيرة، وعن درايةٍ بفوائدها، ومضارها التي تعود على صحّة طفلها؛ بحيث لا تُسبّب له أيّ مشاكل غذائية، كالتحسس، أو الانتفاخات، وتكوّن الغازات المزعجة، لذا على الأم تجنب كافة الخضروات التي تحتوي على الكبريت بنِسَب عالية كالقرنبيط، والملفوف، والبقوليات بشكل عام، حتى يبلغ الطفل السنة والنصف من عمره.
  • ينبغي على الأم معرفة الأغذية التي تُشكّل حساسيّة للطفل، والعمل على استبدالها بما يناسبه؛ كاستبدال القمح بالأرز في حال كان الطفل يعاني من حساسية جولتين القمح مثلاً.
  • يُفضّل أن تبدأ الأم مع طفلها بالخضار المسلوقة، وذلك لسهولة هضمها، واحتوائها على كميّاتٍ كبيرةٍ من الفيتامينات، وعليها تجنّب الخضار النيئة صعبة الهضم، والتي قد تُسبّب له مشاكل معوية، وإمساك.