مفهوم الحج لغة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٤ ، ٧ سبتمبر ٢٠١٦
مفهوم الحج لغة

أركان الإسلام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ)، فهذه هي الأركان الخمسة التي لا بد من أن يؤمن بها العبد عند دخوله الإسلام، ولا بد من أنْ يلتزم بها ليكون مسلماً حقاً، ومنها حج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً، فهو من أبواب تكفير الذنوب، فالحاج الذي يقصد بيت الله الحرام ناوياً الحج لا غير ذلك ولا يرفث ولا يفسق فإنَّ الله تعالى يغفر له كل ما تقدّم من ذنوبه. ويبدأ وقت الحج في الثامن من شهر ذي الحجة من كل عامٍ، فما هو الحج لغةً واصطلاحاً؟ وما حكمه؟ وما هي شروطه؟


تعريف الحج لغة واصطلاحاً

الحج لغةً: هو مصدر من الفعل حجَّ ويعني القَصْد، أو قصْد الشي المعظّم وإتيانه، والذهاب إليه مرةً بعد مرة، ويقال حجَّ المكان أي قصده، وجميع اشتقاقات الكلمة في اللغة العربية تدل على هذا المعنى، فمثلاً سميت الطريق بالمحجَّة لأن الإنسان يستخدمها في ذهابه وإيابه للوصول إلى مكانٍ مقصودٍ، وكذلك سميت حُجّة وهي التي يستخدمها الإنسان في موقف المجادلة والمخاصمة؛ لأنه يقصد إليها ويريدها ويحتج بها، وكلمة يحجون أي يقصدون ويريدون، والفاعل الذي يقوم بفعل الحج يُقال له حاجُّ، ويُجمع حجيجٌ وحجّاج، كما يمكن أن يُطلق لفظ الحاج على المفرد والجماعة.


الحج شرعاً: هو قصد بيت الله الحرام في وقتٍ مخصوصٍ على وجهٍ مخصوصٍ، ويقع بيت الله الحرام في مكة المكرمة، وقد سمي لحجاج ضيوف الرحمن تكريماً لهم.


حكم الحج

الحج فرض من فروض الإسلام ولا بد من المستطيع أنْ يأتي به ولو مرةً في العمر، ومن كفر به فقد كفر بما جاء به القرآن الكريم وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم.


شروط الحج

  • الدخول في الإسلام: فلا حج على الكافر ولن يقبله الله تعالى منه.
  • التكليف: وهو البلوغ ووجود العقل، فالمجنون لا يجب عليه الحج ولا على الطفل الصغير.
  • الحرية: فلم يفرض الإسلام الحج على الشخص المملوك، ولكن إنْ حجَّ بعد إذْن سيده فيقبله الله تعالى منه.
  • الاستطاعة: فمن امتلك القدرة على الحج من الناحية الجسديّة والناحيّة الماديّة فيجب عليه الحج وغير ذلك فيسقط عنه.
  • وجود المحرم للمرأة: فلا يجوز للمرأة أنْ تسافر وتبيت خارج المنزل إلّا بوجود أحد المحارم معها مثل الزوج أو الأب أو الأخ، والمقصود المحرّمين حرمةً أبدية وليست حرمةً مؤقتةً.