مكونات الغلاف الصخري

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ١٤ ديسمبر ٢٠١٦
مكونات الغلاف الصخري

الغلاف الصخري

يعرف الغلاف الصخري أو Lithosphere بأنّه الغطاء أو الغلاف الخارجي الصلب المحيط بالأرض، ويشمل كلّ أنواع الصخور التي تكوّن الأرض، بدءاً من سطحها وحتّى جوفها، بما في ذلك قيعان المسطحات المائيّة والقارات، والغلاف الصخري يتكوّن من ثلاث طبقات رئيسية هي: القشرة الأرضيّة، والستار، والنواة.


طبقات الأرض

القشرة الأرضيّة

تتكوّن هذه الطبقة من الصخور الصلبة والأتربة، ويتراوح سمكها بين 2-18 كم، وتقسم إلى قسميْن:

  • السيال: هي طبقة مائعة تتكون من معدني السيليكون والألمنيوم، ومعظم صخورها من الجرانيت، ويقدر سمكها بين 12-15 كم خاصة تحت قيعان البحار والمحيطات، بينما يزداد سمكها في قارات اليابس.
  • السيما: تتكون هذه الطبقة من معادن ثقيلة ومنصهرة، أهمها: السيلكون، والمغنيسيوم، ومعظم صخورها من البازلت، وهي لزجة، ومنها تخرج المقذوفات البركانيّة لسطح الأرض.


السّتار

الستار أو المانتل، هو غطاء صخري يحيط بالنواة وهو شديد الصلابة بسبب شدة الضغط عليه، ويقدر سمكه بحوالي 2900 كم، ويغلب عليه معدن الحديد، والمعادن الغنيّة بالمغنيسيوم.


النواة

يغلب على مكوّناتها معدنا الحديد والنيكل، وتقسم إلى قسمين:

  • النواة الخارجيّة: تتكوّن من مواد منصهرة، بسبب الحرارة الشديدة، ويقدر سمكها بحوالي 2250 كم.
  • النواة الداخليّة: تتكوّن من مواد صلبة جداً؛ بسبب الضغط الشديد والمتوازن عليها من جميع الجوانب، ويقدّر سمكها بحوالي 1200 كم.


أنواع صخور القشرة الأرضيّة

الصخور الناريّة

عبارة عن مواد منصهرة خرجت من باطن الأرض، وتصلّبت بعد ذلك على سطح قشرة الأرض أو قريباً منها بعد أن بردت، ومن أشهر أنواعها: صخور الجرانيت، وصخور البازلت.


الصخور الرسوبيّة

هي الصخور التي تكوّنت نتيجة تماسك الصخور والحجارة المفتتة التي ترسّبت في قيعان المحيطات، والبحار، أو اليابسة في فترات زمنية متوالية؛ بسبب ضغط المياه، وضغط الطبقات الصخريّة فوق بعضها، ويعتبر هذا النوع من الصخور أكثر أنواع الصخور انتشاراً، وتتعدد أنواعها اعتماداً على نوع الرواسب المكوّنة لها، ومن الأمثلة عليها: الصخور الطباشيريّة، والصخور الرمليّة، وصخور الفوسفات.


الصخور المتحوّلة

هي صخور رسوبيّة أو ناريّة تحوّلت لصخور جديدة؛ نتيجة الحرارة المرتفعة والضغط الشديد الواقع على هذه الصخور، وتتميّز الصخور المتحوّلة بشكل عام بأنّها أكثر صلابة من الصخور الرسوبيّة، وأنّها أقلّ صلابة من الصخور الناريّة، ومن الأمثلة على الصخور المتحوّلة التي تحوّلت عن أصل رسوبيّ: صخر الكوارتز الذي تحوّل من الصخر الرملي.


يشار إلى أنّ ألوان الصخور المتحوّلة تتباين على حسب ألوان الصخور الأصليّة التي تحوّلت عنها، ومن ألوانها: الرمادي، والأحمر، والأبيض، والأخضر، لذلك فإنّ العديد من أنواع الصخور المتحوّلة تستخدم لأغراض الزينة.