من كتب شروط صلح الحديبية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٠ ، ٧ مايو ٢٠١٨
من كتب شروط صلح الحديبية

كاتب شروط صلح الحديبية

يُعدُّ الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الشخص الذي كتب شروط صلح الحديبية، وذلك بأمر من الرّسول محمد صلّى الله عليه وسلّم، حيث أملى رسول الله شروط الصّلح، وكتبها عليّ رضي الله عنه،[١] إذ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . قال سهيلٌ : أَمَّا الرحمنُ فواللهِ ما أدري ما هو ، ولكن اكتُبْ باسمِك اللهمَّ، كما كنتَ تَكْتُبْ . فقال المسلمون : واللهِ لا نَكْتُبْها إلا بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: اكتُبْ باسمِك اللهمَّ . ثم قال: هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ . فقال سهيلٌ : واللهِ، لو كنَّا نَعْلَمُ أنك رسولُ اللهِ ما صَدَدْنَاك عن البيتِ، ولا قاتلْنَاك ، ولكِنْ اكتُبْ : محمدُ بنُ عبدِ اللهِ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: واللهِ، إني لرسولُ اللهِ وإن كَذَّبْتُموني ، اكتُبْ: محمدُ بنُ عبدِ الله).[٢]


شروط صلح الحديبية

تلخّصت شروط صلح الحديبية في الآتي:[٣]

  • رجوع المسلمين من غير عمرة، ويعاودون في العام المقبل من أجل أداء العمرة، كما واشترط الصّلح أن يقضي المسلمون في مكة المكرمّة 3 أيّام، ولا يدخلوها إلّا بسلاح المسافر.
  • إرجاع النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم أيّ شخص قريشيّ يجيء إلى المسلمين، ولكن من جاء إلى قريش من المسلمين لا يتم إرجاعه.
  • توقف الحرب بين قريش والمسلمين مدة 10 سنوات، وذلك حتى يأمن الناس، ويكف الأذى.
  • نقاء صدورهم من الغلّ والخيانة، وأن يكون بين الطرفين موادعة ومكافّة.
  • السّماح لقبائل العرب الأخرى اختيار الحلف الذي يناسبها من (قريش أو المسلمين) والدخول فيه.


معاهدات رسول الله مع غير المسلمين

تميّزت معاهدات رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلّم مع غير المسلمين بأنَّها معاهدات قائمة على العدل، والوفاء، والإخلاص، وحبّ الأمن والسّلم، وما يُدلّل على ذلك هو تنازل رسولنا الكريم عن كتابة البسملة بصورتها الكاملة في أول المعاهدة، وتنازله عن كتابة وصفه بالنبوّة، كما وقَبِلَ أن يعود إلى المدينة هذا العام من غير أداء مناسك العمرة، والطواف ببيت الله الحرام، ووافق أيضاً على جميع شروط صلح الحديبية، هذا فضلاً على حرص المصطفى على إتمام هذا الصّلح رغم الكثير من المشاكل والمعوّقات واعتراض كثير من الصّحابة على شروط الصّلح، إلّا أنّ رسول الله حقق ما يريد، ووقّع معاهدة الصّلح، وكانت نسختان يحتفظ كلّ فريق بنسخته.[٤]


المراجع

  1. "صلح الحديبية دروس وعبر"، www.articles.islamweb.net، 11-1-2011، اطّلع عليه بتاريخ 19-4-2018. بتصرّف.
  2. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم، الصفحة أو الرقم: 2731 ، صحيح.
  3. د. هند بنت مصطفى شريفي (9-11-2013)، "شروط صلح الحديبية وموقف الصحابة منه"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 19-4-2018. بتصرّف.
  4. أ.د. راغب السرجاني (28-4-2010)، "معاهدات الرسول مع المشركين"، www.islamstory.com، اطّلع عليه بتاريخ 19-4-2018. بتصرّف.