أسباب أزمة اليونان الاقتصادية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٠ ، ٢٤ يناير ٢٠١٦
أسباب أزمة اليونان الاقتصادية

اليونان

هي واحدة من الدول الأوروبية، وعاصمتها أثينا، تقع في الجنوب الشرقي من قارة أوروبا، وتبلغ مساحتها 130 ألف كيلومتر مربع، ويتكون جزءٌ من مساحتها من مجموعة جزر، وتحتوي على العديد من المرتفعات الجبلية.


أغلب سكانها يونانيون، مع وجود فئات أخرى من المهاجرين، وتتبع في سياستها الاقتصادية نظام الاقتصاد الرأسمالي، وتعاني اليونان، من أزمات اقتصادية كبيرة، فتحتاج إلى الوصول لحلول تساهم في إعادة الاقتصاد اليوناني إلى مساره الصحيح.


الأزمة الاقتصادية في اليونان

يعرف مفهوم الأزمة الاقتصادية، بأنه: التأثير الذي يؤدي إلى إصابة اقتصاد دولة ما، بنوع من الكسل، أو عدم القدرة على النهوض، أو مواكبة السياسات النقدية العالمية، مما يؤدي إلى تعطل الحياة الاقتصادية، وفي حال عدم وجود علاج ناجح لهذه الأزمة، سينتج عنها إعلان إفلاس الحكومة، وعدم قدرتها على دفع كافة المصاريف المترتبة عليها، أو طباعة، وإصدار عملات جديدة.


الأزمة الاقتصادية في اليونان: هي التأثيرات السلبية التي انعكست على الحكومة اليونانية؛ بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، وما سبقتها من أزمات أخرى، وذلك لعدم قدرتها على سداد الديون المترتبة عليها، نتيجة لتراكم القروض التي حصلت عليها من الدول الأوروبية، وهكذا استمرت اليونان بإعلان إفلاسها، لعجزها عن دفع القيمة المالية لديونها، التي تزداد قيمتها مع مرور الوقت.


أسباب الأزمة الاقتصادية في اليونان

توجد مجموعة من الأسباب التي أدت إلى الأزمة الاقتصادية في اليونان، وهي:

  • حماس اليونان للانضمام إلى دول اليورو؛ بسبب الامتيازات المالية، والاقتصادية، التي حصلت عليها هذه الدول، مما دفع المسؤولون فيها للتوقيع على العديد من الاتفاقيات، التي تلحق الضرر بالدولة، والشعب، ولم يضعوا في الاعتبار التفكير بالتطورات المستقبلية.
  • استبدلت اليونان عملتها القديمة (الدراخما)، باليورو بعد انضمامها إلى دول اليورو، مما أدى إلى حاجتها لضخ كميات كبيرة من العملة الجديدة، مع التكلفة المترتبة على إزالة العملة القديمة من التداول.
  • انتشار الفساد في الحكومات اليونانية؛ بسبب ظهور ظاهرة الرشوة، التي اعتمدت عليها المعاملات حتى تسير بسهولة.
  • التأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية، والتي أثرت على أغلب دول العالم، وأدت إلى ارتفاع أسعار العديد من السلع، والخدمات.
  • ارتفاع السعر العالمي للبترول، والذي أثر على العديد من المصانع، ووسائل النقل، وغيرها من القطاعات التي تعتمد على مشتقات البترول.


نتائج الأزمة الاقتصادية في اليونان

ظهرت العديد من النتائج عن الأزمة الاقتصادية في اليونان، ومنها:

  • التأثير على القطاع الخاص، فصارت أغلب الشركات تبدي تخوفاً من العمل في السوق اليونانية.
  • ارتفاع الأسعار بشكل كبير.
  • عدم القدرة على صرف الرواتب للموظفين، والعاملين في القطاعات التي تتبع للحكومة اليونانية.
  • عدم موافقة معظم حكومات دول اليورو على حزمة المساعدات التي طلبتها اليونان.
  • خروج اليونان من تحالف دول اليورو، مما أدى إلى ضرب اقتصادها بشكل كبير.
  • خسرت الدول التي قدمت قروضاً لليونان القيمة المالية لسنداتها، مما دفع الاتحاد الأوروبي للقيام بتغطية ما حدث.
  • انسحاب الاستثمارات الأوروبية من اليونان.
  • أثرت الأزمة الاقتصادية، على الوضع السياسي في اليونان، مما أدى إلى ظهور الانقلابات.


الحلول المقترحة لأزمة اليونان الاقتصادية

اقترحت دول الاتحاد الأوروبي على الحكومة اليونانية، للمساهمة في الوصول لحل لأزمتها الاقتصادية، مجموعة من الحلول، ومنها:

  • إقالة أكثر من مئة ألف موظف في القطاع العام من عملهم.
  • تخفيض الرواتب الأساسية، والتقاعدية.
  • زيادة الضرائب على المواطنين.
  • الاعتماد على الاندماج بين المؤسسات الحكومية.