أسباب الأرق ليلاً

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٤ مايو ٢٠١٦
أسباب الأرق ليلاً

الأرق ليلاً

يعرف باللغة الإنجليزية بمصطلح (Insomnia)، وهو عدم القدرة على النوم ليلاً، ويعرف أيضاً بأنه حالةٌ من النشاط التي تصيب الإنسان، وتمنعه من النوم ليلاً، أو قد ينتج عنها نومٌ متقطعٌ لفترات زمنية قصيرة، ومن ثم الاستيقاظ لساعات طويلة، ويؤثر الأرق سلبياً على جسم الإنسان، وعلى صحته النفسية، فلا يستطيع التعامل القيام بالنشاطات المطلوبة منه بشكل صحيح في اليوم الذي يلي الإصابة بالأرق؛ لأن الجسم لا يكون قد حصل على الفترة الزمنية المناسبة من النوم.


أنواع الأرق ليلاً

تقسم أنواع الأرق ليلاً إلى القسمين التاليين:

  • أنواع الأرق بناءً على الأثر المترتب عليه:
    • الأرق المؤقت: هو الذي يمتدّ لعدة ساعاتٍ، أو يومٍ واحد، ويزول عندما تزول الأسباب المؤدية له.
    • الأرق الحاد: هو الذي يمتد لأكثر من أسبوعٍ واحدٍ، ويحتاج اتخاذ إجراءات طبية، أو محاولة اكتشاف السبب الرئيسي المؤدي له.
    • الأرق المُزمن: هو الذي قد يمتدّ لسنواتٍ طويلة، ويحتاج إلى علاج طبيٍ، ونفسي فوري.
  • أنواع الأرق بناءً على طبيعة حدوثه:
    • عدم القدرة على النوم: يعد من أكثر أنواع الأرق انتشاراً، فقد لا يتمكن الإنسان من النوم في ليلةٍ ما، وقد يعتمد ذلك على مجموعة من الأسباب، مثل: تناول الطعام قبل النوم مباشرةً.
    • الاستيقاظ المُتكرر: هو حالة من الأرق التي تشملها فتراتٌ متقطعةٌ من النوم، والاستيقاظ، وأحياناً يكون من الصعب العودة للنوم مجدداً.
    • الاستيقاظ المُبكر: هو الاستيقاظ في ساعةٍ مبكرةٍ جداً، وعدم القدرة على النوم مجدداً.


أسباب الأرق ليلاً

توجد مجموعة من الأسباب تؤدي إلى حدوث الأرق ليلاً، وهي:

  • الأسباب النفسية، وتعد من أهم الأسباب المؤدية إلى حدوث الأرق ليلاً؛ إذ تشير الدراسات الطبية أن 40% من المصابين بالأرق، تم تشخيص حالتهم بالاعتماد على عوامل نفسية، مثل: الاضطرابات النفسية الحادة، كالإصابة بالاكتئاب، أو الشعور بالقلق الشديد؛ بسبب الخوف من شيءٍ ما في اليوم التالي، كالخوف من الامتحانات.
  • الأسباب العضوية، والتي ترتبط بشكل مباشرٍ بالإصابة بالأمراض، أو أحد مسبباتها، كارتفاع الحرارة، أو الإصابة بالمغص، أو الإنفلونزا، وأيضاً تُعتبر أمراض القلب والسكري من الأسباب المؤدية إلى الأرق.
  • عادات غذائية غير صحية، والتي تشمل على تناول الوجبات المليئة بالزيوت، والتي تؤدّي إلى ارتفاع نسبة الحموضة بالمعدة، أو ما تعرف باسم (حرقة المعدة)، والتي تؤدي إلى حدوث الأرق ليلاً.
  • النوم غير المريح، والذي يعتمد على مجموعة من العوامل، كالنوم في مكان غير مناسب، أو مشاهدة الكوابيس، والأحلام المزعجة أثناء النوم.
  • البيئة المحيطة، والتي تُعدّ من الأسباب المهمة في حدوث الأرق، وخصوصاً عند عدم توفر الاستعداد الكافي للنوم؛ بسبب حدوث الضجيج، أو النوم بالقرب من الأماكن المكتظة.
  • تناول المنبهات كالقهوة، والشاي، وغيرها من المشروبات الأخرى.


علاج الأرق ليلاً

يعتمد علاج الأرق على طبيعة الأسباب، والعوامل المؤدية إلى حدوثه؛ فبعد اكتشافها يتم تحديد العلاج المناسب للأرق، وفي معظم حالات الأرق يزول بشكل كلي بعد انتهاء السبب المؤدّي له، أما في الحالات التي يستمر فيها الأرق لفترة زمنية طويلة، فينصح بمراجعة الطبيب المختص، أو المعالج النفسي من أجل دراسة حالة الأرق، واتخاذ التدابير العلاجية المناسبة لها.