أضرار غذاء ملكات النحل

كتابة - آخر تحديث: ٢٠:٤٦ ، ١٠ مايو ٢٠١٩
أضرار غذاء ملكات النحل

غذاء ملكات النحل

يُعدّ غذاء الملكات من منتجات النحل، حيث إنّ اليرقات تحضره لملكة النحل؛ وهو عبارة عن هُلامٍ تفرزه غدد البلعوم السفليّ للنحلات العاملات لإطعام اليرقات وملكة النحل البالغة، كما تجدر الإشارة إلى أنّ هذا الهلام يُحضر بشكلٍ دائم، ولا يُخزن، لذا فإنّه لا يمكن لمُربي النحل جمعه إلا في حال تربية الملكة، حيث إنّها تتناوله ببطء وبالتالي يتراكم في حجرتها، وبالإضافة إلى ذلك فإنّه يتصف بلونه الأبيض المائل إلى اللون الكريمي، ونكهته الحامضة، ورائحته الفينولية النفاذة، ويتكون غذاء ملكات النحل بشكلٍ أساسي من الماء، والبروتين، والدهون، والسكريات، والأملاح المعدنيّة، كما أشارت الأبحاث الحديثة إلى الفوائد الصحيّة التي يقدمها غذاء ملكات النحل، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الحالات قد تستلزم استشارة طبيبٍ أخصّائيٍّ قبل استهلاكه.[١][٢]


أضرار غذاء ملكات النحل

يُعدّ استهلاك عسل غذاء ملكات النحل آمناً بالنسبة لمعظم الناس، حيث إنّ تناوله عن طريق الفم يُعدّ آمناً أيضاً، ومن جهةٍ أخرى فإنّ تناول هذا الغذاء يمكن أن يسبّب بعض ردود الفعل التحسسيّة الخطيرة، مثل: تورّم الحلق، والربو، والموت، وقد يسبب آلاماً في المعدة، والإسهال مع النزيف، ونزيف القولون في بعض الحالات النادرة، كما تجدر الإشارة إلى أنّ استخدام غذاء الملكات على الجلد يُعدّ آمناً أيضاً، ومع ذلك فإنّ وضعه على فروة الرأس قد يسبب الطفح الجلديّ، والالتهابات، حيث توجد عدّة محاذير مرتبطة باستهلاك هذا النوع من المنتجات، وفيما يأتي أهم هذه المحاذير:[٣]

  • الحمل والرضاعة: حيث تُنصح المرأة الحامل، أو المرضع بتجنب تناول غذاء ملكات النحل بسبب عدم توفّر معلومات كافية تثبت سلامة استخدامه خلال هذه المراحل.
  • الربو أو الحساسيّة: حيث يُنصح المرضى الذين يعانون من الربو أو الحساسيّة من منتجات النحل بتجنّب استخدامه؛ وذلك لأنّه قد يسبب لهم ردود فعلٍ تحسسيّة خطيرة يمكن أن تصل إلى الموت.
  • التهاب الجلد: إذ يمكن لغذاء الملكات أن يجعل التهاب الجلد (بالإنجليزيّة: Dermatitis) أكثر سوءاً.
  • التفاعلات الدوائيّة: حيث يمكن لغذاء الملكات أن يتداخل مع أدوية خافضات ضغط الدم (بالإنجليزيّة: Antihypertensive drugs)؛ إذ إنّ تناوله إلى جانب هذه الأدوية يؤدي إلى انخفاض شديد في ضغط الدم، ومن الأمثلة على هذه الأدوية: لوسارتان (بالإنجليزيّة: Losartan)، وفالسارتان (بالإنجليزيّة: Valsartan)، بالإضافة إلى ذلك فإنّه قد يتفاعل مع دواء الوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، ممّا يؤدي لزيادة خطر الإصابة بالنزيف، والرضوض.[٤]
  • آثارٌ جانبيّة أخرى: حيث يمكن لتناول غذاء الملكات أن يسبب الإصابة بعدة أعراض أخرى، وفي هذه الحالة يفضّل استشارة الطبيب، ومن الأمثلة عليها:[٥][٦]
    • التشنج القصبيّ (بالإنجليزية: Bronchospasm)؛ الذي يرافقه الأزيز ، ومشاكل في التنفس، وضيق الصدر.
    • الشرية (بالإنجليزيّة: Hives).
    • الحكة الشديدة.
    • الغثيان، والقيء.
    • الدوخة والإرتباك.


فوائد غذاء ملكات النحل

يمتاز غذاء الملكات بالعديد من الفوائد الصحيّة، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٧][٨][٩]

  • علاج متلازمة ما قبل الحيض: حيث أشارت الدراسات الأوليّة إلى أنّ غذاء الملكات يمكن أن يساعد على تقليل الأعراض المرافقة لمتلازمة ما قبل الحيض (بالإنجليزيّة: Premenstrual Syndrome).
  • تعزيز المناعة: إذ وُجد أنّ لغذاء الملكات تأثيرٌ إيجابيٌّ في جهاز المناعة، كما أظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت في عام 2001 أنّ هذا الغذاء قد ثبّط استجابة الهستامين (بالإنجليزية: Histamine) بشكلٍ فوريّ لمسببات الحساسيّة، وبالتالي فإنّه يمكن أن يساهم في علاج الحساسيّة، إلاّ أنّ هذا التأثير ما زال بحاجة للمزيد من الدراسات.
  • تعزيز الخصوبة: حيث استخدم غذاء الملكات في الطب الصينيّ التقليديّ كعلاج للعقم (بالإنجليزيّة: Infertility)، كما بيّنت إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2010 أنّ هذا الغذاء له علاقة بالخصوبة، إلاّ أنّ هذا فعاليّة غذاء ملكات النحل على الخصوبة عند النساء لم يتم إثباته علمياً.
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث أظهرت الدراسات المخبريّة والحيوانية أنّ غذاء الملكات قد يؤثّر إيجابياً في مستويات الكولسترول في الجسم، ممّا يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما تجدر الإشارة إلى أنّ الآليّة ما زالت غير واضحة، حيث يمكن أن يكون ذلك بسبب بعض البروتينات التي تقلّل من مستويات الكولسترول.
  • إمكانيّة تعزيز وظائف الدماغ: حيث أشارت دراسة حيوانية إلى أنّ هذا الغذاء ساعد على تخلّيص الدماغ من الرواسب الكيميائيّة في الفئران، إذ إنّ هذه الرواسب ترتبط بالإصابة بمرض الألزهايمر، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ غذاء الملكات قد حسّن من الذاكرة، وقلل من أعراض الاكتئاب لدى الفئران في مرحلة سن اليأس، كما تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الفوائد قد تعود إلى خصائصه المضادة للأكسدة.
  • تقليل الآثار الجانبيّة لعلاج مرض السرطان: حيث يمكن لتناول غذاء الملكات أن يقّلل من بعض الآثار الجانبية السلبيّة المرتبطة بالعلاج الكيميائي، وغيره من علاجات هذا المرض، كما بيّنت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران أنّ هذا الغذاء قد قلّل بشكلٍ كبير من تلف القلب الناتج عن العلاج الكيميائي، وبيّنت دراسة أخرى أُجريت على الإنسان بأنّ استخدام هذا الهلام بشكلٍ موضعيٍّ يمكن أن يقي من خطر الإصابة بالتهاب الغشاء المخاطي؛ وهو أحد الآثار الجانبية لعلاج مرض السرطان، التي تسبب تقرحات مؤلمة في الجهاز الهضمي، وبالرغم من ذلك فإنّ تأثير هذا الغذاء ما زال بحاجة للمزيد من الدراسات.


القيمة الغذائيّة للعسل

يُوضح الجدول الآتي ما تحتويه ملعقة كبيرة واحدة أو ما يعادل 21 غراماً من العسل من العناصر الغذائيّة:[١٠]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحراريّة 64 سُعراً حرارياً
الماء 3.59 مليليتراً
البروتين 0.06 غرام
الدهون 0.00 غرام
الكربوهيدرات 17.30 غراماً
الألياف 0.00 غرام
السكريات 17.25غراماً
الحديد 0.09 مليغرام
الفسفور 1 مليغرام
الكالسيوم 1 مليغرام
البوتاسيوم 11 مليغراماً
الزنك 0.05 مليغرام
فيتامين ج 0.1 مليغرام


المراجع

  1. "ROYAL JELLY"، www.fao.org, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  2. TRACEY ROIZMAN, "Royal Jelly Benefits & Side Effects"، www.livestrong.com, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  3. "ROYAL JELLY", www.webmd.com, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  4. "ROYAL JELLY", www.rxlist.com, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  5. "Royal jelly", www.drugs.com, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  6. Aaron Kandola (10-1-2019), "What are the benefits of royal jelly?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  7. Cathy Wong (9-4-2019), "Benefits and Uses of Royal Jelly"، www.verywellhealth.com, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  8. Emma Cale, " Royal Jelly Vs. Honey"، www.healthfully.com, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  9. Ansley Hill (3-10-2018), "12 Potential Health Benefits of Royal Jelly"، www.healthline.com, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  10. "Basic Report: 19296, Honey", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 20-3-2019. Edited.