إلى ماذا يؤدي نقص فيتامين د

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٧ ، ٢ مايو ٢٠١٨
إلى ماذا يؤدي نقص فيتامين د

فيتامين د

يُعرف فيتامين (د) باسم فيتامين الشمس، ويتم إنتاجه في الجسم عند التعرّض لأشعة الشمس، كما أنّه يتوفر في العديد من الأطعمة ومنها بعض الأسماك، وصفار البيض، ومنتجات الألبان، والحبوب المدعّمة، ولذلك فإنّ الأشخاص الذين لا يتعرّضون للشمس، أو يعانون من حساسية الحليب، أو يلتزمون بنظام غذائي نباتي صارم، قد يكونون أكثر عرضة لنقص فيتامين (د).[١]


أضرار نقص فيتامين د

تتضمن أضرار نقص فيتامين (د) ما يلي:[٢][٣]

  • أمراض الهيكل العظمي: يساعد فيتامين (د) على تعزيز امتصاص الكالسيوم من الأمعاء، ويحافظ على مستويات الكالسيوم في الدم مما يسمح ببناء العظام، ويمنع حدوث مرض التكزز (بالإنجليزية: Tetany)، بالإضافة إلى ذلك يساعد فيتامين (د) على الوقاية من السقوط وحدوث الكسور خاصّة لدى كبار السن، وينتج عن نقص فيتامين (د) الأمراض التالية المتعلّقة بالهيكل العظمي:
    • فرط جارات الدرقية الثانويّ (بالإنجليزية: Secondary hyperparathyroidism) التي تسبّب زيادة في فقدان العظام، وتليّن العظام (بالإنجليزية: Osteomalacia)، وهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)، وزيادة خطر الكسور.
    • ضعف العضلات والألم: تحتوي العضلات البشرية على مستقبلات فيتامين د التي لها تأثير مباشر في قوة العضلات وتحسين التوازن، ولذلك من الممكن أن يسبّب النقص الشديد لفيتامين (د) اعتلالاً عضلياً.
    • ألم الركبة والورك: يمكن أن يسبّب نقص فيتامين (د) ألم الركبة والورك.
  • العدوى: يساعد فيتامين (د) على تعزيز صحّة جهاز المناعة وقوته حتى يتمكن من محاربة الفيروسات والبكتيريا المسبّبة للمرض، ولذلك قد يتسبّب نقص فيتامين د بزيادة الإصابة بالأمراض المعدية مثل نزلات البرد، والإنفلونزا، والتهاب الشعب الهوائية، والالتهاب الرئوي. وهناك العديد من الدراسات التي تبحث في دور فيتامين (د) في الحدّ من خطر العدوى المكتسبة من المستشفيات، مثل الالتهاب الرئوي، والتهابات المسالك البولية، وتجرثم الدم، والتهابات موقع الجراحة.
  • الاكتئاب: يلعب فيتامين (د) دوراً مهماً في تنظيم الأدرينالين، والنورادرينالين، وإنتاج الدوبامين في الدماغ من خلال مستقبلات فيتامين د في قشرة الغدة الكظرية، فضلاً عن الحماية ضد استنزاف السيروتونين والدوبامين، ويُعدّ الخلل الحاصل في تراكيز هذه المواد عاملاً مهماً في حدوث الاكتئاب، وقد وجدت الدراسات علاقة بين انخفاض مستويات فيتامين (د) وزيادة خطر الانتحار، ومن الجدير بالذكر أنّ الارتباط بين قلّة التعرّض لضوء الشمس والاضطرابات الاكتئابية قد لوحظ لأول مرة عام 2000.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية: يرتبط نقص فيتامين (د) بزيادة انتشار الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم، وفرط شحميات الدم (بالإنجليزية: Hyperlipidemia)، وأمراض الأوعية الدموية الطرفية، وأمراض الشريان التاجي، واحتشاء عضلة القلب، وفشل القلب، والسكتة الدماغية.
  • التصلب المتعدد: تشير الدراسات إلى أهمية فيتامين (د) في الوقاية من التصلب المتعدد (بالإنجليزية: Multiple sclerosis) وعلاجه.
  • السُّل: وجدت الدراسات أنّ الأفراد المصابين بالسُّل (بالإنجليزية: Tuberculosis) تكون مستويات فيتامين (د) في دمهم أقلّ من الأصحاء، وقد أظهرت مكملات فيتامين (د) قدرتها على تخفيف الأعراض لدى هؤلاء الأفراد.
  • مرض السكري من النوع الثاني: أظهرت الأبحاث أنّ الأشخاص الذين لديهم مستويات كافية من فيتامين (د) في الدم يكونون أقلّ عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني مقارنةً بالأشخاص الذين يعانون من نقص في فيتامين (د).
  • الالتهاب: لفيتامين (د) خواصّ مضادة للالتهاب، وقد أظهرت الدراسات أنّ ارتفاع مستوى فيتامين (د) ضمن الحدود الطبيعية يساهم في انخفاض مستويات البروتين المُتَفاعِلُ C (بالإنجليزية: C-reactive protein)، وهو أحد علامات الالتهاب.
  • خطر الحساسية لدى الأطفال والمراهقين: أظهرت الدراسات أنّ الحساسية قد تكون أكثر شيوعاً عند أولئك الذين لديهم مستويات منخفضة من فيتامين (د).
  • انقطاع التنفس أثناء النوم: تشير بعض الدراسات إلى أنّ نقص فيتامين (د) قد يزيد من خطر الإصابة بانقطاع التنفس الانسداديّ أثناء النوم الذي ينتج عن التهاب الأنف أو تضخّم اللوزتين.
  • تسوس الأسنان: يمكن أن يساعد فيتامين (د) على تقليل فرصة الإصابة بتسوس الأسنان.
  • ضعف الانتصاب: (بالإنجليزية: Erectile dysfunction) قد يكون هناك علاقة بين نقص فيتامين (د) والضعف الجنسي.
  • تساقط الشعر: يرتبط فقدان الشعر عند النساء بمستويات منخفضة من فيتامين (د)، على الرغم من وجود القليل من الأبحاث حول هذا الأمر حتى الآن.
  • بطء التئام الجروح: يمكن أن يتسبّب نقص فيتامين (د) ببطء التئام الجروح بعد الجراحة أو الإصابة.


الأشخاص الأكثر عرضة لنقص فيتامين (د)

قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة لنقص فيتامين (د):[٤]

  • الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية: لأنّ الحليب البشري يُعتبر مصدراً فقيراً لفيتامين (د)، ولذلك يُنصح بإعطاء الأطفال 400 وحدة دولية من فيتامين (د) يومياً.
  • كبار السن: لأنّ قدرة الجلد على تصنيع فيتامين (د) عند تعرّضه لأشعة الشمس بكفاءة تقلّ مع التقدم بالعمر، كما أنّ الكِلية تصبح أقلّ قدرة على تحويل فيتامين (د) إلى شكله النشط.
  • الأشخاص ذوو البشرة الداكنة.
  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل مرض كرون أو الداء البطني (بالإنجليزية: Celiac disease).
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة، لأنّ الدهون الموجودة في أجسامهم قد ترتبط بجزء من فيتامين (د) وتمنعه ​​من الدخول إلى الدم.
  • الأشخاص الذين سبق أن1 أُجريت لهم جراحة المَجازَة المَعِدِيَّة (بالإنجليزية: Gastric bypass surgery).
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض هشاشة العظام.
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض مزمن في الكلى أو الكبد.
  • الأشخاص المصابون بفَرْط جارات الدرقية.
  • الأشخاص الذين لديهم بعض أنواع الأورام اللمفاوية.
  • الأشخاص الذين يتناولون الأدوية التي تؤثر في عملية التمثيل الغذائي لفيتامين (د)، مثل دواء الكولسترول المسمّى الكوليسترامين (بالإنجليزية: Cholestyramine)، والأدوية المضادة للصرع، والكورتيكوستيرويدات، والعقاقير المضادة للفطريات، وأدوية فيروس العوز المناعي البشري أو الإيدز.


المراجع

  1. "Vitamin D Deficiency", www.webmd.com, Retrieved 18-3-2018. Edited.
  2. "Vitamin D Deficiency", www.medicinenet.com, Retrieved 18-3-2018. Edited.
  3. "8 Signs and Symptoms of Vitamin D Deficiency", www.healthline.com, Retrieved 18-3-2018. Edited.
  4. "Vitamin D Deficiency", medlineplus.gov, Retrieved 18-3-2018. Edited.