الحديد للشعر

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ٢٨ مايو ٢٠١٨
الحديد للشعر

الحديد

يحتاج الجسم إلى العديد من العناصر المعدنية والأحماض الأمينية والفيتامينات للحفاظ على صحته ونموّه وقوة أعضائه ولضمان استمرار عملياته الحيوية بصورة سليمة، ومن هذه العناصر عنصر الحديد الذي يعتبر أساساً للحفاظ على قوّة الدم وللحيلولة دون الإصابة بفقره أو ما يسمى بالأنيميا، ونظراً لأهمية هذا العنصر المتواجد في خلايا الدم الحمراء والمسؤول بشكل مباشر عن إنتاج الهيموغلوبين في الدم واستقلاب البروتينات، وإنتاج الإنزيمات، وRBC، وتبرز أهميته أيضاً في دوره الرئيسيّ المتمثل في نقل الأكسجين إلى كافّة خلايا الجسم.

يمكن الحصول على الحديد من المصادر الطبيعيّة على رأسها البقوليات واللحوم بما فيها الكبد بشكل خاص والحليب ومشتقاته وبعض أنواع الخضار والفواكه، كما يمكن الاستعانة بالمصادر غير الطبيعيّة أو الحبوب الكبسوليّة والمكمّلات الغذائية المصنّعة في معامل الدواء والتي تعوّض النقص في هذا العنصر الهام.


الحديد للشعر

  • يحذّر الأطباء والمختصون في مجال العناية بالصحة العامّة وبصحّة الشعر على وجه التحديد من نقص الحديد، حيث ينتج عن ذلك ضعف في خلايا وبصيلات وجذور الشعر، ممّا يؤثر بشكل سلبيّ جداً على نمو الشعر مما يوقف من نموه وطوله ويضعف من كثافته وحجمه، كما يؤثر بشكل مباشر على قوّته ويؤدي إلى تساقطه وضعفه وتكسره، علماً أنّ نقص الحديد من المشكلات الداخلية التي لا يمكن علاجها إلا بتعويض هذا النقص وذلك بالالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن، وتزيد هذه المشكلة بشكل خاص لدى النساء الحوامل اللواتي يفقدن نسبة عالية من الحديد خلال فترات الحمل المختلفة، فضلاً عن الحديد الذي تفقده عند الولادة.
  • يؤدي نقص الحديد إلى جفاف فروة الرأس ويقلل من رطوبتها، فينتج عن ذلك مشكلة القشرة، والتي تؤثر بشكل سلبي على المظهر الجمالي للشعر، كما تسبب شعوراً مزعجاً بالحكة، كما يتسبب في ملمسه الخشن والمتجعد، والذي ينعكس بشكل سلبي على المظهر الجمالي له.
  • ينصح بتناول الحبوب المكملة للحديد، والتي تساعد على حلّ كافّة مشاكل الشعر الناتجة عن النقص في هذا العنصر دون إضافة ملمس دهني وزيتي على الشعر، ودون التأثير على طبيعته.


أخيراً لا تقتصر أهمية الحديد على الشعر، بل يحتاجها الجسم بشكل عام للحفاظ على قوة الجهاز المناعي ضد الأمراض المختلفة، وللحفاظ على المخ والوظائف العقلية والدماغية، وعلى قوّة العضلات والجسم، حيث إنّ هذا النقص يتسبّب في شعور عام بالتعب والإجهاد وقلّة الرغبة في الحركة، مما ينعكس سلباً على كافة مناحي الحياة.