الوقاية من تلوث البيئة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٢ ، ٢٨ مارس ٢٠١٧
الوقاية من تلوث البيئة

تلوث البيئة

توصف البيئة بأنّها تعاني من التلوث عند إدخال أي من مسببات التلوث إليها، سواء كانت ملوّثات كيميائية أم ملوّثات حرارية أم ضوئية، وحتى الضوضاء تندرج تحت مفهوم ملوثات البيئة، شرط أن تزداد معدلات هذه الملوّثات عن المعدل المسموح به وأن تلحق الضرر في البيئة وتتسبب في انعدام استقرارها واضطرابها، ويقع على عاتق الإنسان حماية البيئة من التلوث كونه المتسبب الرئيسي في تلوثها وتدمير عناصرها.


كيفية الوقاية من تلوث البيئة

التثقيف بأهمية البيئة

لا يقتصر التثقيف بأهمية البيئة على فئة واحدة من فئات المجتمع بل تتعدى ذلك لتشمل كافة فات المجتمع ومؤسساته وهيئاته، وتبدأ عملية التثقيف من أصغر نواة في المجتمع وهي الأسرة، ويقع على عاتق كل من الأم والأب تعليم أولادهم أهمية البيئة وضرورة وكيفية المحافظة عليها، وتتوسع هذه العملية لتشمل المدارس ووسائل الإعلام والهيئات الحكومية، من خلال شنّ الحملات التثقيفية والدورات التدريبية حول أهمية البيئة وطرق الوقاية من التلوث البيئي.


حماية الماء والهواء والتربة

يشتمل التلوث البيئي على تلوث عناصر البيئة الثلاث المتمثلة في الماء والهواء والتربة، والتلوث الحادث في أي منها سيؤدي إلى تلوث المزروعات والتي تعتبر المصدر الغذائي الأول للإنسان والحيوان، لذا من المهم رفع معايير الجودة العالمية والحد من استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة التي تتسبب في تلوث البيئة والغذاء، وتطبيق الهيئات العامة للقوانين التي تلزم الشركات والمصانع باتباع معايير الجودة، وتجريم كلّ من يخالفها.


الدعم المالي والقانوني

يقع على عاتق الدولة وغيرها من المنظمات المختصة بحماية البيئة توفير كلّ من الدعم المالي والقانوني للأفراد والمؤسسات المختصة بحماية البيئة، بالإضافة إلى تزويدهم بأفضل وأحدث الطرق والأساليب الوقائية، ومدهم بالخبراء والمختصين، وعقد دورات لهم على يد خبراء ومختصين في هذا المجال، ومساعدتهم على وضع الخطط الوقائية بما يتلاءم مع المشاكل البيئية التي يعانون منها، والتنسيق بينهم وبين الجهات المسئولة والحد من العقبات القانونية التي قد تعيقهم عن تنفيذ خططهم وعملهم في مجال حماية البيئة.


تعميم مفهوم النظافة

يبدأ التلوث البيئي من إهمال الفرد لنظافته ونظافة بيته والمنطقة التي يعيش بها، ومن المهم زرع مفهوم النظافة في نفوس الأفراد من خلال التوعية بأهمية النظافة الشخصية والنظافة العامة وكيفية تحقيقها، بالإضافة إلى توعية المصانع بأهمية نظافة البيئة، وحثها على اتخاذ كافة التدابير الوقائية مثل تنقية الدخان المتصاعد من مداخنها ورمي نفاياتها في المناطق المخصصة لذلك، ومنع أي تسرب للمواد الكيميائية التي تستخدمها نحو مصادر المياه أو التربة أو الهواء، والتقليل من الإزعاج والضوضاء الذي تصدره.