بماذا تشتهر ماليزيا

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:١٥ ، ٣١ مايو ٢٠٢٠
بماذا تشتهر ماليزيا

برجا بتروناس التوأم

يوجد برجا بتروناس التوأم (Petronas Twin Towers) في مدينة كوالالمبور، وهما عبارة عن برجين متجاورين وشاهقين، يُمثّلان مقراً لشركة البترول الوطنيّة الماليزيّة، إذ تُعتبر هذه الأبراج من بين أطول المباني على مستوى العالم بارتفاع يبلغ 452م تقريباً (1,483 قدم)، وتتألف من 88 طابقاً، بالإضافة إلى القمة التي تأخذ الشكل الهرمي يعلوها برج فولاذي مدبب الشكل، ويوجد جسر علوي أو مُعلق ما بين الطابقين رقم 41 و42 يربط كلا البرجين مع بعضها البعض. أصبحت المنطقة مكاناً لجذب الزوار والسياح منذ افتتاح الأبراج في عام 1996م في ماليزيا؛ بفضل تصميمها الفريد الذي أشرف عليه المهندس المعماريّ الأمريكيّ الأرجنتينيّ سيزار بيلي.[١]


زهرة الرافليسيا التي تشتهر ماليزيا بها

تعتبر زهرة الرافليسيا (rafflesia flower) من أثقل الأزهار في العالم؛ فقد يصل وزنها إلى 22 رطلاً أي ما يقارب 10كغ، كما أنها الزهرة الأكبر من بين جميع زهور العالم، حيث يصل قطرها إلى نحو متر، ليس ذلك فحسب، بل تعتبر الرافليسيا إحدى أندر الزهور على وجه الأرض؛ نظراً لنموها وإزهارها في ظروف مثالية محددة تتواجد في دول جنوب شرق آسيا ومن بينها دولة ماليزيا، لذلك فهي تُمثّل واحدة من أهم الأشياء التي تشتهر بها ماليزيا؛ إذ تتواجد في جزيرة بورنيو الواقعة في شبه جزيرة ماليزيا، وفي محمية جونونج جادينج الوطنية بولاية ساراواك، وعلى منحدرات جبل كينابالو، وفي المناطق الداخلية الوعرة من ولاية صباح.[٢]


الكهوف التي تشتهر ماليزيا بها

تشتهر ماليزيا بوجود عدد كبير من الكهوف تحت الأرض، ومنها ما هو الأكبر والأطول على مستوى العالم، وتكمن أهمية هذه الكهوف في الجذب السياحي الكبير لمحبي الرحلات الاستكشافيّة والمغامرات، حيث تم تجهيزها بمسارات ليتمكن الزوار والسياح من التجوّل فيها براحة ويُسر، وتعد تلك الكهوف موطناً للحياة البريّة للعديد من أنواع الحيوانات مثل خفافيش الفاكهة، واللافقاريات؛ فبعض الكهوف تقع داخل الغابات المطيرة،[٣] ومن أبرزها؛ كهف رامايانا (Ramayana Cave)، وكهوف معبد إيبوه (Ipoh’s Temple Caves)، وكهف الحجر (Stepping Stone Cave)، وكهوف متنزه تامان نيغري بيرليس أو كهوف متنزه بيرليس (Taman Negeri Perlis)، وكهوف محميّة جونونج جادينج الوطنيّة (Gunung Mulu National Park)، وكهوف منتزه نياه الوطني (Niah National Park)، وكهوف جومانتونج (Gomantong Caves).[٤]


قصص الأشباح التي تشتهر ماليزيا بها

تشتهر ماليزيا بثقافة الأشباح أو ما يُعرف محلياً باسم "هانتو" (Hantu)، وهو مصطلح يُطلق على جميع الأشباح والأرواح والكائنات الدنيوية الأخرى في ماليزيا، ويعود السبب في ظهور ثقافة أشباح الملايو إلى كَون ماليزيا مثّلت عبر تاريخها موطناً للعديد من الجنسيات من مختلف الإمبراطوريات والدول، وعلى الرغم من مغادرة هذه الجنسيات من أرض ماليزيا، إلا أنها تركت خلفها دياناتها وجوانبها الروحانية، والتي ارتبطت مع مرور الوقت بالآلاف من قصص الأشباح التي تتعلق بالأرواح الطبيعية كتمثيلات الأنهار، والأشجار، والبحيرات الفردية أو مصاصي الدماء أو الأشخاص المصابين بمرض الجذام، ومن الأمثلة على قصص الأشباح في ماليزيا هي تويول (Toyol) الذي يُصوّر على أنّه طفل عاري، وقصة شبح مصاص الدماء الذي يظهر عند وفاة امرأة أثناء الحمل أو الولادة، وعادة ما تكون على شكل امرأة تستهدف الأطفال الصغار.[٥]


الثقافة التي تشتهر ماليزيا بها

تشتهر ماليزيا بثقافتها المميّزة، ومن أهمّ العادات الثقافيّة المشهورة فيها ما يأتي:[٦]

  • شرب الميلو: تشتهر ماليزيا بمشروب الميلو، وهو مزيج من الشوكولاتة والشعير، والذي يُعدّ جزءاً لا يتجزّأ من ثقافة الشعب الماليزيّ؛ إذ يتناوله الجميع؛ الأطفال، والكبار، والمغتربون، والسكان المحليّون، وحتّى القِردة، ويتمّ إعداده بأشكال متعدّدة، فقد يُقدّم بارداً، أو مُثلّجاً، أو هلاميّاً، أو على شكل كوكتيل.
  • التحدّث باللغة الإنجليزية: يتحدّث معظم الماليزيّين اللغة الإنجليزية بطلاقة؛ وذلك بسبب الاستعمار البريطانيّ لماليزيا الذي دام لأكثر من مئة عام، كما أنّ ماليزيا جزء من دول الكومنولث منذ عام 1957م.
  • التفوّق: تنعم ماليزيا بثقافة التفوّق، والتي تتعلّق بعبارات الأطول، والأكبر، والأعلى، حيث يوجد فيها أطول برجين توأمين، وأطول جسر في العالم، وثالث أكبر معبد لبوذا النائم في العالم، وأعلى جبل في جنوب شرق آسيا، وسابع أطول برج اتصالات في العالم.
  • المطبخ الماليزيّ: يعكس المطبخ الماليزيّ التنوّع الثقافيّ للبلاد؛ حيث يُقدّم أطباقاً من مزيج متنوّع من الأكلات الصينيّة والماليزيّة، بالإضافة إلى الأكلات الهنديّة والماليزيّة.


أمور أخرى تشتهر ماليزيا بها

تشتهر دولة ماليزيا أيضاً بالعديد من الأمور ومن أهمها ما يأتي:
  • حسن الضيافة: يتميّز الشعب الماليزي بحسن الضيافة واللطافة والود؛ فهم يسعون دائماً إلى تقديم المساعدة لمن يحتاج لها، ويبتسمون لمن يُقابلهم حتى دون وجود معرفة أو لقاء مسبق، ويُعبرون للغرباء عن ثقافة البلاد والسكان والعادات والتقاليد التي يتبعونها، وطريقة تعامل السكان المحليون للمسافرين تجعل من السفر إلى ماليزيا تجربة رائعة ومميّزة.[٧]
  • تعدد الأماكن السياحيّة: تشتهر ماليزيا بوجود عدد كبير من المواقع والمعالم السياحية الجذابة، والتي جعلت البلاد كواحدة من أكثر الوجهات السياحية شعبية في منطقة جنوب شرق آسيا، ومن أهم معالمها السياحية برجا بتروناس التوأم (Petronas Twin Towers)، وبرج كوالالمبور ( Kuala Lumpur Tower)، والقصر الوطني (National Palace)، ومعبد كيك لوك سي البوذي (Kek Lok Si Temple)، ومسجد ترينجانو (Terengganu Mosque)، ومسجد مضيق ملكا (Malacca Straits Mosque)، ومتحف الفنون الإسلامية (Islamic Arts Museum)، والنصب التذكاري الوطني (National Monument)، شارع بيتالينج (Petaling Street)، ومنطقة بوكيت بينتانج للتسوق (Bukit Bintang shopping district)، وغيرها الكثير من المعالم.[٨]
  • الأماكن الطبيعية: تشتهر ماليزيا بوجود العديد من المعالم والأماكن الطبيعية، منها الغابات مثل الغابات الثانوية المورقة، والجزر ذات الشواطئ الخلابة مثل جزيرة تيومان (Pulau Tioman)، والحدائق والمتنزهات مثل حديقة بيردانا النباتية (Perdana Botanical Garden) التي تعود للقرن التاسع عشر الميلادي.[٤]
  • صناعة المطاط وتصديره: تشتهر ماليزيا بإنتاج المطاط الطبيعي؛ فهي تحتل مرتبة متقدمة من بين أكبر منتجي المطاط على مستوى العالم، وأيضاً من بين أكبر مصدري المطاط، ويعود السبب في ذلك إلى وجود الكثير من الأراضي والمناخ المثالي والتربة المناسبة لزراعة أشجار المطاط، وهناك العديد من الصناعات القائمة على إنتاج المطاط، مثل المنتجات المتعلقة بالإطارات، ومنتجات اللاتكس، ومنتجات المطاط الصناعي.[٩]
  • البهارات والتوابل: تشتهر ماليزيا بإنتاج أنواع مختلفة من البهارات والتوابل المحلية وما تم جلبه إلى البلاد من قبل التجار القادمين من دول مختلفة، ولعل أهم الأعشاب والتوابل المستخدمة في وصفات الطعام الماليزية هي الثوم، والكزبرة، والزنجبيل، والكركم، والفلفل الجاف، وجوزة الطيب.[١٠]
  • نظام النقل: يُمكن التجوّل بين مُدن ومناطق ماليزيا بسهولة؛ نظراً لوجود نظام نقل جيد، وبنية تحتية للطرقات على مستوى عالٍ، بالإضافة لوجود اللافتات التحذير، كما تتيح البلاد خدمات تأجير السكوتر والدراجات النارية للتنقل بين الأماكن.[١١]
  • المحميات والمتنزهات: تشتمل ماليزيا على نحو 100 محمية ومتنزه التي تضم مختلف أشكال الحياة البرية، ومنها محمية باكو الوطنية، ومحمية كينابالو الطبيعية والتي تضم القمة الجبلية الأعلى في جزيرة بورنيو .[١١]
  • مرتفعات جنتنج: توجد مرتفعات جنتنج أو ما يُعرف باسم منتجعات وورلد جنتنج والتي توجد في جبال تيتي وانجسا، وتتربّع على ارتفاع نحو 5 آلاف قدم، ويُعتبر هذا المنتجع واحد من أكثر الأماكن شعبية عند السياح المحليين؛ نظراً لما يتيحه من أنشطة ترفيهية، ومطاعم، والتلفريك الذي يعتبر أسرع وأطول مصعد للجندول في جنوب شرق آسيا، كما يشتمل المنتجع على مزارع الفاكهة والخضروات التي يُمكن للسياح التجول فيها.[١٢]


المراجع

  1. Lorraine Murray (18-2-2014), " Petronas Twin Towers "، www.britannica.com, Retrieved 7-5-2020. Edited.
  2. Gregory Rodgers (26-6-2019), " An Introduction to the Rafflesia Flower "، www.tripsavvy.com, Retrieved 8-5-2020. Edited.
  3. " Cave Exploration", www.malaysia.travel, Retrieved 8-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب " Malaysia is known for", www.lonelyplanet.com, Retrieved 8-5-2020. Edited.
  5. Dan Nosowitz (24-10-2019), "Malaysia Has Good Ghosts, Bad Ghosts, and Gremlin-Babies That Will Steal Your Stuff"، www.atlasobscura.com, Retrieved 8-5-2020. Edited.
  6. MICHELLE LEONG (17-2-2018), "11 Things You Should Know About Malaysian Culture"، www.theculturetrip.com, Retrieved 14-5-2019. Edited.
  7. Bhavna Bura, "10 Reasons To Visit Malaysia That Will Trigger Your Wanderlust"، traveltriangle.com, Retrieved 8-5-2020. Edited.
  8. Joyce Chepkemoi (1-8-2017), "10 Beautiful Places in Malaysia"، www.worldatlas.com, Retrieved 8-5-2020. Edited.
  9. " RUBBER IN MALAYSIA ", factsanddetails.com,6-2015، Retrieved 8-5-2020. Edited.
  10. "malaysian food", www.wegowithanuar.com, Retrieved 12-5-2020. Edited.
  11. ^ أ ب Carly Williams (19-8-2018), "20 Reasons Why Malaysia Is The Most Underrated Country In Asia"، www.thetravel.com, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  12. " 25 Best Things to Do in Malaysia", www.thecrazytourist.com, Retrieved 21-5-2020. Edited.