طرق المحافظة على البيئة من التلوث

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٢٤ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٦
طرق المحافظة على البيئة من التلوث

التلوث البيئي

يقصد بالتلوّث البيئي هو أيّ تغيّر كيميائي، أو فيزيائي، أو بيولوجي يطرأ على مكوّنات عناصر البيئة الحيّة من: نبات، وحيوان، وإنسان، أو عناصر البيئة غير الحيّة من: ماء، وهواء، وتربة، ويتّخذ التلوّث أشكالاً متعدّدة منها: التلوّث المائي، والتلوث الهوائي، والتلوّث الضوضائي، وسنتحدّث في هذا المقال عن بعض الطرق التي يمكن اتّباعها للمحافظة على البيئة من التلوّث.


طرق المحافظة على البيئة من التلوث

حماية البيئة من التلوث الهوائي

التلوّث الهوائي هو التغيّر الذي يحدث في نسب مكوّنات الهواء إما بالزيادة وإما بالنقصان، وفيه تدخل مواد غريبة تؤدّي إلى نتائج ضارّة، ولتقليل التلوث الهوائي يمكن اتّباع ما يأتي:

  • نشر الوعي لدى السكان حول مخاطر التلوّث الهوائي ومسبّباته، وضرورة المشاركة في مكافحته.
  • الفصل بين المناطق المأهولة بالسكان والمناطق الصناعيّة للتقليل من التأثير المباشر لتلوث الهواء في السكان والمناطق السكنيّة، ويكون ذلك من خلال التنظيم الجيّد للمدن.
  • زيادة مساحة الرقعة الخضراء من خلال زيادة أعداد الأشجار المزروعة؛ لأنّ ذلك يقلّل تأثير الغازات الملوّثة، ويزيد نسبة الأكسجين في الجوّ.
  • استخدام مصادر الطاقة النظيفة مثل الرياح والطاقة الشمسيّة بدلاً من استخدام مصادر الوقود الملوّثة كالبترول.


حماية البيئة من التلوث المائي

التلوّث المائي هو دخول مواد غريبة إلى المياه، وما يترتّب عليه من تغيّر في الخصائص الكيميائيّة، والفيزيائيّة، والحيويّة، فتصبح ضارّة عند استخدامها، وللتقليل من التلوّث المائي يمكن اتّباع الكثير من الطرق منها:

  • سنّ القوانين التي تحدّ من الممارسات المؤدية إلى تلوّث الماء، مثل: ضرورة معالجة المياه العادمة قبل تصريفها، واتباع المواصفات القانونيّة عند إنشاء الحفر الامتصاصيّة للحدّ من تسّرب مياه الصرف الصحّي.
  • مراقبة عمليّات شحن ونقل النفط في البحار والمحيطات، للحدّ قدر الإمكان من تسرّب النفط في المسطّحات المائية وما ينتج عنها من أضرار جسيمة خاصّة للثروة البحريّة.
  • إجراء فحص دوريّ لطبيعة المياه لمعرفة ما تتعرّض له من ملوّثات، وبالتالي تسهيل السيطرة عليها، والتخفيف من آثارها.


حماية البيئة من التلوث الضوضائي

التلوّث الضوضائي هو أيّ صوت غير مرغوب فيه، ويؤثّر في السّمع، ويؤدّي إلى عدم راحة النفس وإجهادها، ويمكن الحدّ من التلوّث الضوضائي وآثاره باتّباع العديد من الوسائل منها:

  • استخدام الحواجز للحدّ من تأثير الضوضاء، مثل الزجاج المزدوج في الأبنية، والحواجز الإسمنتية حول المصانع والشوارع؛ لأنّ ذلك يحدّ من انتقال الموجات الصوتيّة.
  • الصيانة بشكل دوريّ للآلات والماكنات الموجودة في المصانع، وتزويدها بكواتم الأصوات قدر الإمكان.
  • نشر الوعي بأخطار الضوضاء على الصحّة العامّة عن طريق وسائل الإعلام المختلفة.