طرق فطام الطفل عن الرضاعة

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٢ ، ٢٧ أبريل ٢٠١٧
طرق فطام الطفل عن الرضاعة

فطام الطفل عن الرضاعة

يعدّ فطام الطفل عن الرضاعة من الأمور الصعبة التي تمر بها الأم بشكل خاص مع طفلها الأول بسبب حبها وقربها الشديد منه، وزيادة خوفها ورأفتها عليه عند بكائه، لذا ينصح العديد من الأطباء ورجال الاختصاص عدم فطام الطفل قبل بلوغ عامين كاملين من عمره حتى يحظى بقدر كبير من الحنان والاهتمام ويحصل على الأجسام المضادة من حليب أمه، وهذا هو سبب سؤال العديد من الأمهات عن طرق فطام الطفل عن الرضاعة التي يجب أن تبدأ تدريجياً بعد عام من ولادة الطفل، وللتعرف على أهم طرق الفطام إليكم هذا المقال.


من الجدير بالذكر أنّه يجب على الأم أن تحتضن طفلها أكثر من مرة في اليوم، وأن تلعب معه وتتحدث إليه حتى يشعر بحنانها وأنّه لن يفقدها عندما يترك الرضاعة الطبيعية، ويجب عدم الابتعاد عن الطفل خلال هذه المرحلة لأنّ ذلك قد يُسبب له ضغوطات نفسية مختلفة.


طرق فطام الطفل عن الرضاعة

تقليل عدد رضعات الحليب

يقع على عاتق الأم تقليل عدد رضعات طفلها حتى يعتاد على الأمر ويُدرك أنّ عليه ترك الرضاعة والاعتماد على الطعام الصلب، وهنا يجب على الأم أن تكون حاسمة وتكون قادرة على تحمل استمرار بكاء طفلها بحيث لا تستجيب لطلباته سواء بإرضاعه أم بإعطائه الببرونة.


منع الرضاعة قبل النوم

إنّ الرضعة التي تسبق نوم الطفل لا تعد وجبة غذائية فحسب بل تعد كمنوّم للطفل، مما يجعل الطفل يعتادها، وفي هذه الحالة يجب على الأم أن تخفف الرضعات قبل نومه وتغيير عاداته اليومية، فمثلاً يُمكنها أن تعوده على حمام دافئ أو سماع موسيقى قبل النوم إلى أن يعتاد على ترك الرضاعة قبل نومه.


عدم تغيير طعم الثدي

إنّ وضع مواد على حلمة الثدي بهدف تغيير طعم الحليب لا يؤثر في الأطفال إذ إنّهم يستمرون في الرضاعة رغم تغير الطعم وحتى لو كان مر المذاق، كما أنّهم في كثير من الأحيان يعتادون على الطعم الجديد ولا يكترثون له.


ملاحظة: نجد أنّ العديد من الأمهات يلجأن إلى فطام الطفل فجأة من الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، وهذا من أكثر الأمور الخاطئة لأنّه يُوقع الطفل في الكثير من المشاكل النفسية في وقت لاحق، كما يجب أيضاً أن يعتاد الطفل على شرب السوائل المختلفة في كأس خاص له حتى يتغلب على عادة المص سواء عند رضاعته أم وضع الببرونة في فمه.