طريقة الفطام من الرضاعة

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٥٣ ، ١ مايو ٢٠١٧
طريقة الفطام من الرضاعة

الفطام

لا تقتصر أهمية الرضاعة الطبيعية على كونها وسيلةً لتغذية الطفل وإمداده بكافة العناصر الغذائية المفيدة لجسمه فحسب، وإنما تتعدى ذلك لتصبح طريقة للتواصل بينه وبين أمه، لأخذ جرعاتٍ من المحبة والحنان والراحة، ولكن بعد سنٍ معين تضطر الأم إلى التوقف عن عملية الإرضاع، وهذا ما يعرف باسم الفطام، الأمر الذي قد يكون صعباً ومتعباً عليها وعلى طفلها، وبالتالي يتوجب عليها القيام بهذه المهمة بشكلٍ تدريجي، والتحلي بالصبر والقوة للقيام بهذه المهمة على أكمل وجه، ودون الإضرار بصحة الطفل، وهذا ما سنعرفكم على كيفية القيام به في هذا المقال.


طريقة الفطام من الرضاعة

  • البدء بتقليل عدد الرضعات اليومية للطفل بشرط أن تكون الأم شديدةً وحازمة، وعدم الخضوع لبكاء طفلها ورغبته في الرضاعة بسهولة.
  • محاولة إدخال بعض الأطعمة الطرية إلى طعامه، مثل: الفواكه، أو الخضار المهروسة، بشرط عدم إضافة أي نوعٍ من التوابل أو حتى الملح والسكر إليها، وذلك مع بداية الشهر السادس، وينصح أن تجرب الأم كل نوعٍ من الأطعمة اللينة لمدة ثلاثة أيامٍ متتابعة، وذلك للتأكد من عدم إصابة الطفل بالحساسية بسببها.
  • السماح للطفل بإنهاء الرضعة كاملةً، ثم محاولة إطعامه ملعقتين أو ثلاث ملاعق من هريس الفواكه أو الخضار.
  • الامتناع عن إرضاع الطفل قبل النوم بشكلٍ تدريجي، واستبدال ذلك بأي نشاطٍ منومٍ آخر؛ مثل: الحمام الفاتر، أو رواية قصة قصيرة له قبل النوم.
  • زيادة عدد الوجبات الطرية للطفل بشكلٍ تدريجي مع بداية الشهر السابع إلى نهاية الشهر التاسع، بحيث يتراوح عددها ما بين ثلاث إلى ست وجبات بحسب شهيته، وفي هذه المرحلة من الممكن إطعامه السيريلاك بالنكهات المختلفة.
  • حرص الأم على ضم ابنها إلى صدرها ومداعبته بشكلٍ مستمر، وذلك حتى لا يفتقد الحب والحنان الذي كان يشعر به خلال الرضاعة الطبيعية.
  • إدخال البروتينات في الغذاء، مثل: الدجاج، واللحوم، والأسماك، بالإضافة إلى اللبن ومنتجاته، وفي هذه الحالة ستقل رغبة الطفل في الرضاعة، وسيبدأ تلقائياً بفطم نفسه بنفسه، وهذه الخطوة يجب أن تتم عند الدخول في الشهر العاشر.
  • إمكانية تحلية الأطعمة بالعسل أو السكر، وإضافة المنكهات المختلفة أيضاً؛ مثل: التوابل أو الملح إلى طعام الطفل، وذلك بعد أن يبلغ سنة من عمره.
ملاحظة: ينصح الخبراء والأطباء الأمهات بعدم اللجوء إلى وضع المواد الغذائية على الحلمة لتغيير طعم الحليب، كطريقةٍ للفطام، فهناك بعض الأطفال الذين سيعتادون على الطعم الجديد، وسيصبح من الصعب فطامهم.