طريقة شرب بذرة الكتان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٣٠ مايو ٢٠١٩
طريقة شرب بذرة الكتان

بذور الكتان

تأتي بذور الكتان (بالإنجليزية: Flaxseeds) من نبات الكتان الذي يُعرف باسم Linum usitatissimum، ويُعتقد أنّه زُرع أول مرةٍ في مصر، ولكنّه أصبح يُزرَع في جميع أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه النبتة كانت تُزرع في أمريكا الشمالية بهدف صناعة الملابس؛ واستُخدمت لنسج قماش الكتان؛ وذلك لأنّ أليافه أقوى بضعفين إلى ثلاثة أضعاف من القطن، كما يمكن تناول بذوره كما هي، أو طحنها، كما يُمكن تعريضها للضغط البارد؛ لاستخراج الزيت من بذور الكتان، ويمكن العثور على هذه البذور بشكلها الكامل، ولكنّ يفضل الكثيرون طحنها قبل الأكل؛ لأنّ هضهما يُصبح أسهل، مما يضمن امتصاص العناصر الغذائية بسهولةٍ من قِبَل الجسم، وقد أصبحت أساسية في عالم التغذية؛ فهي تعدّ مصدراً غنيّاً بأحماض أوميغا-3 الدُّهنية، والألياف، ويُفضّل تخزين البذور غير المطحونة في الثلاجة؛ للحفاظ عليها طازجة فترة أطول، أمّا البذور المطحونة فإنّها تُخزَّن في وعاءٍ محكم الإغلاق في الثلاجة؛ لتبقى طازجة بضعة أشهر؛ وذلك لأنّ بذور الكتان حساسةً تجاه الحرارة، وأشعة الشمس، وقد تفسد بسرعة.[١]


طريقة شرب بذور الكتان

تُستخدم بذور الكتان الصغيرة الذهبية، أو البذور البنية، في تصنيع عدّة منتجاتٍ، مثل: الأقراص، والمستخلصات، والدّقيق، وقد استُخدمت منذ آلاف السنين كطعام مُغذي؛ وأحياناً كغذاء ذو فوائد طبية؛ وهي تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن، مثل: فيتامين ب1 الذي يُعرف بالثيامين، وفيتامين ب6، والفولات، بالإضافة إلى المغنيسيوم، والفسفور، والنُّحاس، والسيلينيوم، ويمكن شربها من خلال إضافتها إلى كوبٍ من اللّبن، والسموذي، وهي تمنح المشروبات قواماً هلاميّاً عند تركها مدةً فيها، كما تزيد من كثافتها، وتوجد طرق أخرى يمكن من خلالها استخدام بذور الكتان، ومنها ما يأتي:[٢][٣]

  • إضافة ملعقة كبيرة من بذور الكتان المطحونة إلى حبوب الإفطار الساخنة، أو الباردة.
  • إضافة بذور الكتان إلى الخُبز، وكعكة المافِن، وغيرها من المنتجات المخبوزة.
  • إضافة ملعقة صغيرة من بذور الكتان المطحونة إلى المايونيز، أو صلصة الخردل عند تحضير الشطائر.


فوائد بذور الكتان

يُوجد العديد من الفوائد الصحية التي قد توفرها بذور الكتان، ومنها ما يأتي:[٤][٥]

  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: مثل: سرطان الثدي، والبروستاتا؛ وذلك بسبب احتوائها على مركبات نباتيّة، تُسمى ليغنان (بالإنجليزية: Lignans)؛ التي تمتلك خصائص مضادة للتأكسد، وتمتلك أيضاً خصائص مُشابهة للإستروجين.
  • تنظيم مستويات الكوليسترول: حيث يمكن أن يساعد المحتوى العالي من الألياف في بذور الكتان على خفض نسبة الكوليسترول في الدّم، كما قد يلعب دوراً مهماً في تحسين صحة القلب.
  • المساعدة على خفض ضغط الدّم: وهي تُعدّ مفيدة بشكلٍ خاص للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدّم؛ فقد ثبت بأنّها تُخفّضه.
  • المساعدة على خفض مستويات السكر في الدّم: فهي تحتوي على الألياف غير القابلة للذوبان، ولذلك يمكن أن تكون إضافة مفيدة للأشخاص الذين يعانون من مرض السُّكري.
  • المساهمة في علاج الإمساك: إذ تُعدّ بذور الكتان غنيّةً بالألياف القابلة للذوبان، والألياف غير القابلة للذوبان التي تبقى في القناة الهضمية، وتمتص الماء؛ مما يزيد من حجمه في الجهاز الهضمي، هذا بدوره يساهم في الحفاظ على حركة خلال الأمعاء بانتظام.


القيمة الغذائية لبذور الكتان

يبين الجدول الآتي مجموعة العناصر الغذائية المتوفرة في 100 غرامٍ من بذور الكتان:[٦]

العنصر الغذائيّ الكمية
السعرات الحرارية 534 سعرة حرارية
الماء 6.96 مليليترات
البروتين 18.29 غراماً
الدُّهون 42.16 غراماً
الكربوهيدرات 28.88 غراماً
الألياف 27.3 غراماً
السكريّات 1.55 غرام
الكالسيوم 255 مليغرامٍ
الحديد 5.73 مليغرامات
المغنيسيوم 392 مليغرامٍ
الفسفور 642 مليغرامٍ
البوتاسيوم 813 مليغرامٍ
الصوديوم 30 مليغراماً
الزّنك 4.34 مليغرامات
فيتامين ج 0.6 مليغرام
فيتامين ب1 1.644 مليغرام
فيتامين ب2 0.161 مليغرام
فيتامين ب3 3.080 مليغرامات
فيتامين ب6 0.473 مليغرام
الفولات 87 ميكروغراماً
فيتامين هـ 0.31 مليغرام
فيتامين ك 4.3 ميكروغرامات
الأحماض الدُّهنية المُشبعة 3.663 غرامات
الأحماض الدُّهنية الأحاديّة غير المُشبعة 7.527 غرامات
الأحماض الدُّهنية المُتعدّدة غير المُشبعة 28.730 غراماً


محاذير استهلاك بذور الكتان

يُعدّ استهلاك بذور الكتان آمناً لمعظم البالغين عند تناولها عن طريق الفم، إلاّ أنّها قد تزيد من حركة الأمعاء، وقد تتسبب أيضاً في حدوث آثار جانبية في الجهاز الهضمي، مثل: الانتفاخ، والغازات، وآلام البطن، والإمساك، والإسهال، والغثيان، كما أنّ زيادة الكميات المُستهلكة منها قد تُسبب تفاقم تلك الأعراض، ومن الجدير بالذكر أنّ بذور الكتان النيّئة، أو غير الناضجة قد تكون غير آمنة، وقد تكون سامةً أيضاً، وفيما يأتي بعض المحاذير التي ترتبط مع استهلاكها:[٧][٨]

  • الحمل، والرضاعة الطبيعية: فقد يكون استهلاك بذور الكتان عبر الفم خلال فترة الحمل غير آمن، وقد تملك تأثيراً مشابهاً لهرمون الإستروجين، ممّا قد يضر بالحمل، وعلى الرغم من عدم توفر أدلّةٌ طبية في الوقت الراهن تُثبت تأثيرها في نتائج الحمل، كما أنّ تأثيرها في الرَّضيع خلال الرّضاعة الطبيعية غير معروف أيضاً، إلاّ أنّه لا يُوصى باستخدامها خلال هذه المراحل.
  • مرض السكري: حيث تُوجد بعض الأدلة أنّ بذور الكتان يمكن أن تخفض مستويات السّكر في الدّم، وقد تزيد من تأثير بعض الأدوية المُستخدمة لخفض مستوياته، ومن جهةٍ أخرى يُنصح مرضى السكري بمراقبة مستويات السكر لديهم عند استخدامها؛ خوفاً من أن تُسبب انخفاضاً حادّاً في مستويات السكر لديهم.
  • الاضطرابات النّزفِية: فقد تُبطؤ بذور الكتان من عملية التخثُّر؛ مما قد يزيد من خطر النَّزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف، لذلك يجب عدم استخدامها من قِبل هؤلاء الأشخاص.
  • انسداد الجهاز الهضمي: إذ يجب على الأشخاص الذين يعانون من انسداد الأمعاء، وتضيُّق المريء، أو التهاب الأمعاء بتجنُّب بذور الكتان؛ فقد يتسبب محتواها العالي من الألياف بتفاقم تلك الأمراض.
  • ارتفاع مستويات الدُّهون الثلاثية: فقد تزيد بذور الكتان المنزوعة جزئياً من الدُّّهون من مستويات الدُّهون الثلاثية، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه البُذور يكون مُحتواها من حمض الألفا-اللينولينيك أقلّ، ويجب تجنُّبها إذا كانت مستويات الدُّهون الثلاثية مرتفعة جداً في الجسم.
  • انخفاض ضغط الدم: إذ يجب تجنّب تناولها في حالات انخفاض ضغط الدّم؛ حيث إنّها قد تسبب انخفاض ضغط الدّم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic Pressure)؛ ممّا قد يؤدي إلى انخفاضٍ حادّ في ضغط الدّم.


فيديو مشروب بذر الكتان

يقال أن هذا المشروب له فوائده سحرية للجسم، كما أنه يساعد على التنحيف، فهل تعرف طريقة إعداده؟ :


المراجع

  1. Moira Lawler (22-6-2018), "Flaxseed A-Z: What the Superfood Offers and How to Add It to Your Diet"، www.everydayhealth.com, Retrieved 9-4-2019. Edited.
  2. Malia Frey (12-9-2018), "Flaxseed Nutrition Facts"، www.verywellfit.com, Retrieved 9-4-2019. Edited.
  3. Katherine Zeratsky (18-1-2019), "Does ground flaxseed have more health benefits than whole flaxseed?"، www.mayoclinic.org, Retrieved 9-4-2019. Edited.
  4. Verena Tan (26-4-2017), "Top 10 Health Benefits of Flax Seeds"، www.healthline.com, Retrieved 9-4-2019. Edited.
  5. Joseph Nordqvist (20-11-2017), "How healthful is flaxseed?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-4-2019. Edited.
  6. "Basic Report: 12220, Seeds, flaxseed ", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 9-4-2019. Edited.
  7. "FLAXSEED", www.webmd.com, Retrieved 9-4-2019. Edited.
  8. "FLAXSEED", www.rxlist.com, Retrieved 9-4-2019. Edited.