فوائد الحلبة لكمال الأجسام

كتابة - آخر تحديث: ٠٤:٥٨ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
فوائد الحلبة لكمال الأجسام

الحلبة

الحلبة هي نوع من أنواع النباتات العشبيّة الحوليّة تتبع فصيلة البقوليّات، ويُطلق عليها علميّاً اسم (Trigonella foenum-graecumL)، ويصل ارتفاع النبتة ما بين 20-60 سم، ولها ساق مجوفة وصلبة وأوراقها خضراء مركبة، ولها ثمار على شكل قرون في داخلها بذور تميل إلى اللون الأصفر تُشبه في شكلها كلية الإنسان، وتُستخدم الحلبة على مستوى العالم، وموطنها الأصلي في جنوب أوروبا، ومناطق البحر الأبيض المتوسط، ومناطق غرب قارّة آسيا.


نبذة تاريخيّة عن الحلبة

كانت الحلبة قديما يستخدمونها المصريّون القدامى للحث على الولادة وتسهيلها، كما كانوا يستخدمونها في وصفات علاج الحروق، وذلك حسب بردية إيبرز المصرية والتي يعود تاريخها إلى قرابة سنة 1500 ما قبل الميلاد.


أمّا في القرن الخامس ما قبل الميلاد اعتبرها "أبقراط " وهو طبيب إغريقي بأنّها عشبة ملطفة وذات قيمة عالية، كما أوصى بها العالم "دسقوريدس" خلال القرن الأول الميلادي كدواء لجميع أنواع المشكلات التي تعاني منها النساء كالتهابات الرحم والتهابات المهبل والفرج.


كما قيل في الحلبة (لو علم الناس بما فيها من فوائد لاشتروها بوزنها ذهباً)، كما قال عنها العالم الإنجليزي "بليكر": (لو وضعت جميع الأدوية في كفة ميزان والحلبة في الكفة الأخرى لعدلت الكفة الأخرى).


فوائد الحلبة لكمال الأجسام

  • تحتوي على كميّات كبيرة من البروتينات، والكربوهيدرات، والنشويات، والمواد الدهنية بنسب عالية.
  • تحتوي على معدن الفسفور والذي يشبه زيت كبد الحوت من حيث الفائدة.
  • يوجد بالحلبة زيت طيّار شبيه بزيت اليانسون والذي يتألف من سيسكوتربينات هيدروكربونية، ولاكتونات، والكانات، والقلويدات، والمواد الصابونية والصمغية، والزيوت الثابتة، والستيرولات، والسكريات الذائبة كالجلاكتوز والمانوز.
  • تعتبر من المصادر الأساسيّة للسبوجنين، بالإضافة لاحتوائها على مركبات الدايزوجنين والياموجنين.
  • تساهم في التغذية المثاليّة وتفتح الشهيّة وتزيد من الوزن بإضافتها مع مكمّلات التغذية.
  • تحتوي بذور الحلبة وأوراقها على فيتامينات وهرمونات لتقوية الدم والجسم.
  • تخفّض من سكر الدم وتخفّض الكولسترول، والدهون الثلاثيّة.
  • تساعد في شفاء إصابات العضلات.
  • تحفّز الغدد العرقيّة خلال التمارين لإخراج السموم من الجسم.


فوائد أخرى للحلبة

  • تعالج الأمراض الصدرية والمعدية، ويتم إعطاؤها للفتيات النحيفات خلال سنّ البلوغ لتحفيز الهرمونات لديهنّ.
  • تليّن المعدة والحلق.
  • تعالج المغص والإمساك ومشاكل الربو.
  • تعالج الضعف الجنسي.
  • تُساهم في طرد الديدان بخلطها مع العسل.
  • تعالج البواسير والسعال والاحتقان وتطرد البلغم.
  • تعتبر غذاءً جيّداً للمرأة النفساء.
  • تعالح القروح والجروح.
  • تنبّه وتنشط الرحم وتقوّي الجهاز الهضمي، حيث تعد مضادة للتشنّجات.
  • تساهم في طرد وتفتيت الحصى من الكلى.