فوائد الحلبة للعظام والعضلات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٩ ، ٥ مايو ٢٠١٩
فوائد الحلبة للعظام والعضلات

الحلبة

ينتمي نبات الحلبة إلى فصيلة البقوليات (بالإنجليزيّة: Fabaceae)، وتسمى علميّاً بـ Trigonella foenum-graecum، وينمو هذا النوع من النباتات في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وفي جنوب آسيا، وغربها، وشمال إفريقيا، وأوروبا الوسطى، وتستخدم هذه البذور كنوعٍ من التوابل في تحضير الأطعمة، وتُعدُّ أوراق وبراعم نبات الحلبة قابلةً للأكل، وتمتاز بذور هذا النبات برائحتها العطريّة، وهو يمتلك رائحةً تشبه رائحة السكر المحروق، مما يجعل منها مُكوناً مناسباً لتحضير شراب القيقب الصناعيّ، وغيره من الصلصات.[١]


فوائد الحلبة للعظام والعضلات

يمكن لتناول الحلبة أن يُحسّن الأداء الرياضي لدى الرجال، وأشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ تناول مقدار 500 مليغرامٍ من مستخلصات هذه البذور بشكلٍ يوميّ مدّة ثمانية أسابيع حسّنت من الأداء الرياضي للأشخاص الذين يمارسون تمارين رفع الأثقال، كما قلّلت من نسبة الدهون في الجسم، ورفعت مستويات هرمون التستوستيرون، كما وجدت دراسة أخرى أنَّ هذا النبات يُحسّن تركيب الجسم (بالإنجليزيّة: Body composition)، بالإضافة إلى أنَّ البعض يشير إلى أنَّ استخدام الرجال لمكملات الحلبة قد زاد من مستويات التستوستيرون لديهم، كما زوّد الجسم بعدّة فوائد صحيّة؛ كزيادة الكتلة العضليّة، وتحسين كثافة العظام، وتعزيز مستويات الطاقة، وغيرها من الفوائد، ومن جهةٍ أخرى فقد استُخدم هذا النبات لتخفيف آلام العضلات.[٢][٣][٤]


الفوائد الصحية للحلبة

تمتاز الحلبة بفوائدها الجمّة، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد:[٥][٦][٧]

  • زيادة إنتاج حليب الأم: حيث وضحّت بعض الدراسات أنًَ الحلبة قد تكون بديلاً طبيعيّاً، وفعالاً للأدوية التي تقدَّم للأم لعلاج قلة إنتاج الحليب لديها، كما أظهرت إحدى الدراسات أنَّ استهلاك الشاي المُحضّر من هذه النبتة يمكن أن يعزز من إنتاج الحليب، ممّا يساعد الطفل على اكتساب الوزن، وبالرغم من أنَّ الدراسات قد أجريت باستخدام شاي الحلبة وليس مُكمّلاتها الغذائيّة، إلا أنَّ هذه المكملات قد يكون له مفعولٌ يشابه الشاي.
  • تقليل مستويات السكر: حيث تبيّن أنَّ الحلبة مفيدة لمرضى السكري من النمط الأول والثاني، كما أنَّها تُحسّن تحمّل الكربوهيدرات في الجسم عند الأصحّاء، وقد وضحّت إحدى الدراسات أنَّ تناول مسحوق بذور هذا النبات قد عزّز مستويات السكر في البول لدى مرضى السكري من النمط الأول، وقلّل مستويات الكوليسترول الكلّي، والسيّء لديهم، ومن جهةٍ أخرى وضحّت إحدى الدراسات أنَّ استهلاك هذا النبات قلل مستويات السكر في الدم بنسبةٍ جيدةٍ بعد أربع ساعاتٍ من تناوله لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري، وقد يكون هذا التأثير لدور الحلبة في التحسين من وظائف هرمون الإنسولين، ومحتواها من الألياف الغذائيّة.
  • تحسين الوظائف الجنسيّة: إذ بيّنت الدراسات أنَّ لتناول الحلبة تأثيرٌ مفيدٌ في زيادة مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال، بالإضافة إلى أنَّها تزيد الرغبة الجنسيّة (بالإنجليزيّة: Libido) لديهم، وقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ استهلاك هذا النبات يمكن أن يعزّز القوّة، والوظائف الجنسيّة، ومن جهةٍ أخرى وجدت إحدى الدراسات أنَّ تناول مستخلصات هذا النبات زاد عدد الحيوانات المنويّة لدى الرجال الذين تناولوها.
  • تقليل الالتهابات: إذ تمتاز الحلبة بمحتواها العالي من مضادّات الاكسدة، ممّا يعطيها خصائص مضادّة للالتهابات، وقد أشارت إحدى الدراسات المُجراة على الفئران أنَّ الفلافونويدات (بالإنجليزيّة: Flavonoid) الموجودة في هذا النبات يمكن أن تُقلّل من الإصابة بالالتهابات.
  • خفض خطر الإصابة بأمراض القلب: حيث يمكن لتناول الحلبة أن يُحسّن صحة القلب، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب من خلال تحسين ضغط الدم، وتقليل مستويات الكوليسترول، وقد يكون السبب في ذلك هو احتواؤها على الألياف الغذائيّة؛ وهي مواد يصعب هضمها، وتُكوّن مادةً لزجةَ القوام داخل الأمعاء، ممّا يصعب من هضم الدهون، والسكريات.
  • تقليل آلام الدورة الشهريّة: حيث وضحت إحدى الدراسات أنَّ استهلاك كبسولات الحلبة خلال الثلاث أيام الأولى من الدورة الشهريّة قلّل من الآلام، والأعراض المرافقة للدورة عند النساء اللاتي يعانينَ من ألمٍ شديدٍ خلال هذه الفترة، ويعتقد الباحثين أنَّ أشباه القلويات الموجودة في هذا النوع من النباتات قد تساهم في تثبيط المستقبلات الحسيّة التي تجعل الدماغ يدرك الألم.
  • تقليل الوزن: إذ يمكن للحلبة أن تقلّل الشهيّة، وتزيد مستويات الطاقة في الجسم، كما أنَّها تساهم في ضبط عملية أيض الكربوهيدرات للمدى القصير، ولذلك فإنّه يمكن إضافتها إلى النظام الغذائي، مع ممارسة التمارين لخسارة الوزن.
  • إمكانية خفض خطر الإصابة بعض أنواع السرطان: إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ الحلبة تمتلك تأثيراً مشابه لهرمون الإستروجين، ولذلك فإنَّها قد تستخدم كبديلٍ طبيعيٍ في العلاج بالهرمونات البديلة (بالإنجليزيّة: Hormonal replacement Therapy)، كما قد أظهرت إحدى الدراسات أنَّ مادة الصابونين، والمواد الشمعيّة الموجودة في هذا النوع من الحبوب يمكن أن ترتبط بالسموم الموجودة في الغذاء، وتُخلّص الجسم منها، ممّا قد يُحمي بطانة القولون من الإصابة بالسرطان.
  • تقليل مستويات الكوليسترول: حيث تحتوي الحلبة على مادة الصابونين (بالإنجليزيّة: Saponin)؛ التي تساعد على التقليل من امتصاص الجسم للكوليسترول من المصادر الغذائيّة عالية الدهون، وقد أشارت بعض الدراسات أنَّ هذه المادة قد يكون لها دورٌ في تقليل إنتاج الكوليسترول من قِبل الجسم؛ وخاصةً الكوليسترول الضار، بالإضافة إلى ذلك فقد بينت دراسة أخرى أجريت على الفئران أنَّ هذا النوع من البذور يمكنه أن يُساعد على تقليل تَشكّل الحصاة الصفراويّة المتكونة من الكوليسترول.


القيمة الغذائيّة للحلبة

يُوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية التي تتوفر في ملعقةٍ كبيرةٍ؛ أي ما يعادل 11.1 غراماً من بذور الحلبة:[٨]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحراريّة 36 سُعرة حراريّة
الماء 0.98 مليليتر
البروتين 2.55 غرام
الدهون 0.71 غراماً
الكربوهيدرات 6.48 غرامات
الألياف 2.7 غرام
الكالسيوم 20 مليغراماً
الحديد 3.72 مليغرامات
المغنيسيوم 21 مليغراماً
الفسفور 33 مليغراماً
البوتاسيوم 85 مليغراماً
الصوديوم 7 مليغرامات
الزنك 0.28 مليغرام
فيتامين ج 0.3 مليغرام
الفولات 6 ميكروغرامات
فيتامين أ 7 وحداتٍ دوليّةٍ
الدهون المُشبعة 0.162 غرام


المراجع

  1. Sheryl Salomon (26-6-2018), "What Is Fenugreek? Nutrition Facts, Health Benefits, Types, Side Effects, Dosage, and More"، www.everydayhealth.com, Retrieved 10-4-2019. Edited.
  2. SAM LUPICA, "Fenugreek Benefits for Men"، www.livestrong.com, Retrieved 10-4-2019. Edited.
  3. Cathy Wong (8-2-2018), "Fenugreek to Boost Low Testosterone?"، www.verywellhealth.com, Retrieved 10-4-2019. Edited.
  4. "FENUGREEK", www.rxlist.com, Retrieved 10-4-2019. Edited.
  5. Rudy Mawer (8-9-2016), "Fenugreek - An Herb With Impressive Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 10-4-2019. Edited.
  6. Jennifer Huize (31-1-2019), "Is fenugreek good for you?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10-4-2019. Edited.
  7. Mita Majumdar (27-4-2016), "Fenugreek - Health Benefits, Uses, and Side Effects", www.medindia.net، Retrieved 10-4-2019. Edited.
  8. "Basic Report: 02019, Spices, fenugreek seed", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 10-4-2019. Edited.