فوائد الخبز المحمص للرجيم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٢٨ ، ١٤ ديسمبر ٢٠٢٠
فوائد الخبز المحمص للرجيم

هل الخبز المحمص مفيد للرجيم

لا توجد دراسة توضّح أنّ الخبز المُحمّص يساهم في خسارة الوزن، ولكن من الجدير بالذكر أنّ عملية تحميص الخبز من شأنها أن تخفض من المؤشر الجلايسيمي للخبز دون التأثير في الكربوهيدرات أو الغلوتين، وأنّ الخبز المُحمّص يحتوي على نفس عدد السعرات الحرارية الموجودة في الخبز غير المُحمّص،[١] وذلك حسب دراسةٍ نُشرت في مجلّة European Journal of Clinical Nutrition عام 2008، والتي أوضحت أنّه بما أنّ استجابة نسبة السكر بالدم للخبز الأبيض قد تتأثر ببعض الظروف؛ كالتجميد والتذويب، إضافةً إلى التحميص، فإنّه من الممكن عدم اعتبار الخبز الأبيض دائماً كغذاءِِ مرتفع المؤشر الجلايسيميّ،[٢]


ومن الجدير بالذكر أنّه لا يوجد سبب واحد أو حتى حلّ واحد أيضاً لزيادة الوزن أو السُمنة، ولكن أفضل طريقة لفقدان الوزن هي تقليل عدد السعرات الحرارية المُستهلكة إلى جانب زيادة النشاط البدنيّ في نفس الوقت.[٣][٤]


هل أنواع الخبز الأخرى مفيدة للرجيم

يعود مصدر السعرات الحرارية في الخبز إلى الكربوهيدرات التي تُعدّ مصدر الطاقة الرئيسي لأنشطة الجسم المختلفة، بالإضافة إلى احتواء بعض أنواع الخبز؛ كخبز الحبوب الكاملة على الألياف الغذائية، والتي تساعد على تعزيز الشعور بالشبع، وبالتالي تقليل الكميات المُتناولة من الطعام، ممّا يساعد على تقليل السعرات الحرارية، وفقدان الوزن أيضاً، ولذلك يوصي خبراء إنقاص الوزن عموماً بتناول الأطعمة الغنيّة بالألياف الغذائية،[٥]


وقد لوحظ أنّ الأشخاص الذين يتبعون أنظمةً غذائيّةً منخفضة السعرات الحرارية، تشمل الحبوب الكاملة؛ مثل خبز القمح الكامل يلاحظ لديهم انخفاض في الدهون المتراكمة حول منطقة البطن أكثر من أولئك الذين يتناولون مصادر الحبوب المُكرّرة فقط؛ مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض،[٦] ويجدر بالذكر أنّ الرغيف الكبير من خبز القمح الكامل بحجم 64 غراماً يحتوي على ما يُقارب 3.9 غرامات من الألياف الغذائية.[٧]


وللاطّلاع على مزيد من المعلومات حول أنواع الخبز المفيدة للرجيم يمكنك قراءة مقال أفضل خبز للرجيم.


الفوائد العامة للخبز

عُرِف الخبز منذ آلاف السنين، ومن الممكن إنتاج وصنع عدّة أشكالٍ منه؛ وهو يُشكِّل الأساس في النظام الغذائي للعديد من الناس؛ وذلك لسهولة استخدامه، وقابليته للنقل، إضافةً إلى مذاقه وفوائده الغذائية، كما قد تختلف أنواع الخبز باختلاف المكونات المُستخدمة في صنعه؛ وتشمل الأمثلة عليه؛ الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والخبز المُحلّى، وخبز الذرة، والخبز المُختمر وغير المُختمر، والخبز المُسطّح، بالإضافة إلى خبز العجينة المُتخمرة، وخبز الصودا، وغير ذلك الكثير.[٨][٩]


وتحتوي مُعظم أنواع الخبز على النوع النباتي من البروتين قليل الدسم، بالإضافة إلى احتوائها أيضاً على بعض الفيتامينات؛ بما فيها؛ فيتامينات ب، وفيتامين هـ، وبعض العناصر الغذائية؛ مثل: الحديد، والبوتاسيوم، إضافةً إلى الكالسيوم، والسيلينيوم، وتوفّر مُعظم هذه العناصر الغذائية العديد من الفوائد الصحية للجسم؛ بما فيها فيتامينات ب التي تساهم بشكلٍ كبير في عمليات التمثيل الغذائي للبروتين، واستبدال الخلايا، كما يُعدّ كُلٌّ من السيلينيوم وفيتامين هـ من مُضادات الأكسدة النشطة والقوية، بالإضافة إلى الحديد الذي يُعدّ ضرورياً للنموّ، وتوفير الأكسجين للخلايا، والبوتاسيوم الذي يحافظ على توازن الخلايا، كما يلعب الكالسيوم دوراً مهمّاً في الحفاظ على كثافة العظام.[١٠]


وللاطّلاع على مزيدٍ من المعلومات حول فوائد الخبز يمكنك قراءة مقال أضرار وفوائد الخبز.


محاذير استهلاك الخبز المُحمّص

قد يرتبط استهلاك الخبز المُحمّص والخبز بشكلٍ عام ببعض المحاذير التي نوضّحها فيما يأتي:

  • احتواؤه على الأكريلاميد: (بالإنجليزيّة: Acrylamide)، قد يؤدي الإفراط في تحميص الخبز إلى إنتاج الأكريلاميد؛ وهي مادةٌ تتشكّل من خلال تفاعل كيميائي طبيعي بين السكريّات، والأسباراجين (بالإنجليزيّة: Asparagine)؛ وهو حمضٌ أمينيٌّ يوجد في الأطعمة النباتية، كما تتشكّل مادة الأكريلاميد أثناء الطهي بدرجات حرارة عالية.[١][١١]
ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن للتعرُّض لمستويات عالية من الأكريلاميد أن يؤثر سلباً في كلٍّ من الجهاز العصبيّ والتناسليّ، ومع ذلك فقد لخّصت مشاورة مُشتركة ما بين منظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO) عام 2002 أنّ مستويات الأكريلاميد في الأطعمة تُشكّل مصدر قلق كبير، ودعت إلى مزيدٍ من البحث لتحديد المخاطر المتعلّقة به وما يجب فعله تجاه ذلك.[١٢][١٣]
  • حساسية الغلوتين: تحتوي منتجات القمح؛ مثل الخبز على نوعٍ معيّنٍ من البروتين يساعد على ارتفاع العجينة ويمنحها قواماً مرناً يُعرَف بالغلوتين، وعلى الرغم من إمكانية هضمه لدى مُعظم الناس، إلّا أنّ البعض منهم يُعاني من مشاكل صحية قد تتسبّب في عدم تحمُّل أجسامهم له؛ مثل الداء الزلاقيّ أو البطنيّ (بالإنجليزيّة: Celiac disease)؛ وهو اضطرابٌ في المناعة الذاتية، ويتسبّب الغلوتين فيه بتلفٍ في بطانة الأمعاء الدقيقة، وإعاقة امتصاص بعض العناصر الغذائية، ومن جانبِِ آخر قد يُعاني بعض الأشخاص من حساسية الغلوتين، والتي يمكن أن تُسبّب بعض المشاكل؛ مثل: الانتفاخ، والإسهال، وآلام المعدة، ولذلك يُنصح هؤلاء الأشخاص بتجنُّب تناول خبز القمح لمنع حدوث الآثار الجانبية السلبية.[١٤]


نصائح للرجيم

عادةً ما يكون الهدف لدى من يرغب في إنقاص وزنه البحث عن وسيلة سريعة لتحقيق ذلك، ولكن الأشخاص الذين يفقدون أوزانهم بشكلٍ تدريجي وثابت؛ أي ما بين 0.45-0.9 كيلوغرام في الأسبوع يكونون أكثر نجاحاً في الحفاظ على الوزن المفقود، ولذلك فإنّ فقدان الوزن الصحي ليس مجرّد نظام غذائي، وإنّما يتعلّق الأمر بنمط حياة مستمر يتضمّن تغييرات طويلة الأمد في عادات الأكل وممارسة الرياضة اليومية،[١٥] ومن النصائح التي تساعد على إنقاص الوزن بطريقة آمنة وصحية نذكر ما يأتي:

  • وضع أهداف واقعية ومنطقية: لا بُدّ من وضع خطط وبرامج مُعيّنة لإنقاص الوزن بشكلٍ منطقيّ، وبمعدّل يتراوح ما بين 0.45-0.9 كيلوغرام في الأسبوع الواحد.[١٦]
  • اختيار المشروبات الصحية المناسبة: إنّ من أفضل الطرق لتقليل السعرات الحرارية المُستهلكة في سبيل إنقاص الوزن؛ اختيار المشروبات الصحية الخالية من السكر، وتجنُّب المشروبات الغازية، حيث إنّ الاستغناء عن علبةٍ من المشروبات الغازية أو مشروب طاقة واحد كفيلٌ بأنّ يُقلّل 150 سعرة حرارية مُستهلكة أو أكثر في كلّ يوم.[١٧]
  • التركيز على وجبة الفطور وعدم تفويتها: إنّ تخطّي وجبة الفطور لن يساعد على خسارة الوزن، ولكنّه يؤدي إلى فقدان الجسم للعناصر الغذائية الأساسية، ممّا قد يؤدي إلى تناول المزيد من الوجبات الخفيفة على مدار اليوم بسبب الشعور بالجوع.[١٨]
  • زيادة النشاط البدني: يُعرَف النشاط البدني بأنّه أيّ مجهود يرفع من مُعدّل ضربات القلب؛ مثل المشي، ولذلك يُنصح بممارسة التمارين الرياضية مُعتدلة الشدّة لمدّة 150 دقيقة على الأقلّ أسبوعياً.[١٩]
  • نصائح أُخرى: والتي نذكر منها ما يأتي:[١٧][١٨]
    • التوقّف عن تناول الطعام عند الشعور بالشبع.
    • التقليل من تناول الطعام.
    • الإكثار من تناول الفواكه والخضراوات.
    • تجنُّب تخزين الأطعمة غير المفيدة في المنزل.


فيديو الفايش

تُعتبر من أشهر مخبوزات المطبخ المصري، والتي يمكنك دهنها بما تحب من المربى والشوكولاتة وغيرها! فهل تعرف الفايش؟:[٢٠]


المراجع

  1. ^ أ ب Mary West (11-10-2019), "Does Toasting Bread Change Its Nutritional Value?"، www.livestrong.com, Retrieved 25-11-2020. Edited.
  2. P Burton and H Lightowler (2008), "The impact of freezing and toasting on the glycaemic response of white bread", European Journal of Clinical Nutrition, Issue 5, Folder 62, Page 594-599. Edited.
  3. "Cooking For Weight Loss", www.heart.org, 26-4-2018، Retrieved 25-11-2020. Edited.
  4. "How to lose weight safely"، www.bupa.co.uk, Retrieved 25-11-2020. Edited.
  5. Malia Frey (19-2-2020), "Bread Calories, Nutrition Facts, and Health Benefits"، www.verywellfit.com, Retrieved 25-11-2020. Edited.
  6. Elizabeth Ward (3-4-2014), "The Truth About Bread"، www.webmd.com, Retrieved 25-11-2020. Edited.
  7. "Bread, pita, whole-wheat", www.fdc.nal.usda.gov, 1-4-2019، Retrieved 25-11-2020. Edited.
  8. Marcin Kurek, Jarosław Wyrwisz, Monika Piwińska, and others (2015), "Influence of the wheat flour extraction degree in the quality of bread made with high proportions of β-glucan", Food Science and Technology, Issue 2, Folder 35, Page 273-278. Edited.
  9. Megan Ware (6-11-2019), "Is bread healthful or should I avoid it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-11-2020. Edited.
  10. L. Kourkouta, K. Koukourikos, C. Iliadis, and others (2017), "Bread and Health ", Journal of Pharmacy and Pharmacology, Issue 2017, Folder 5, Page 821-826. Edited.
  11. "Acrylamide", www.fda.gov, Retrieved 25-11-2020. Edited.
  12. "Public Health Statement for Acrylamide", www.atsdr.cdc.gov, 12-2012، Retrieved 25-11-2020. Edited.
  13. "Acrylamide in Foods", www.medicinenet.com, 8-7-2005، Retrieved 25-11-2020. Edited.
  14. Rachael Link (23-10-2018), "Is Bread Bad for You? Nutrition Facts and More"، www.healthline.com, Retrieved 25-11-2020. Edited.
  15. "Losing Weight", www.cdc.gov, 17-8-2020، Retrieved 25-11-2020. Edited.
  16. "Weight loss: 6 strategies for success", www.mayoclinic.org, 18-12-2019، Retrieved 26-11-2020. Edited.
  17. ^ أ ب "How Can I Lose Weight Safely?"، www.rchsd.org, 7-2012، Retrieved 26-11-2020. Edited.
  18. ^ أ ب "12 tips to help you lose weight", www.nhs.uk, 29-11-2019، Retrieved 26-11-2020. Edited.
  19. "5 Steps to Lose Weight and Keep It Off", www.heart.org, 9-1-2017، Retrieved 26-11-2020. Edited.
  20. فيديو الفايش.