فوائد الرايب

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ١٣ مارس ٢٠١٦
فوائد الرايب

الرايب

أحد منتجات الحليب الحيوانيّة، يشبه كثيراً اللبن الزبادي، لكن قوام اللبن الرايب أخف، وطعمه يميل إلى الحموضة، وتختلف التسمية من بلد لآخر، فهو يعرف في مصر والسودان باسم اللبن الزبادي، في حين يعرف في المملكة العربية السعودية، وسوريا، ولبنان، والأردن، وفلسطين باسم اللبن الرايب، وفي الهند يعرف باسم الداهي، وفي اللغة التركيّة يطلق عليه يوغورت، ومنها دخلت اللغة الإنجليزيّة (Yogurt) واللغات الأوروبيّة الأخرى كالفرنسيّة، والإيطاليّة، واليونانيّة وغيرها، وعادةً يتواجد بمعظم المحلات التجاريّة، والسوبر ماركت بجانب الأجبان وباقي الألبان.


فوائد الرايب

شاع تناول اللبن الرايب في الأوقات التي يعاني منها الشخص من مشكلات في الجهاز الهضمي، والانتفاخ، وتهدئة القولون، وعلاج عسر الهضم. لكن هناك فوائد أخرى كثيرة نذكر منها:

* تساعد بكتيريا حمض اللاكتيك الموجودة في اللبن الرايب على إزالة السموم المنتجة للبكتيريا الضارة في الأمعاء.
  • يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم، مما يجعله مفيداً في تقوية عظام الجسم، ومينا الأسنان، ويمنع حدوث هشاشة العظام على المدى الطويل.
  • يحفّز الجسم على امتصاص المواد الغذائية والمعادن التي تحتويها الأطعمة الأخرى.
  • يساعد على تقوية الجهاز المناعي للجسم.
  • يعالج تقلّصات المعدة، والإسهال.
  • يعمل على إنقاص الوزن الزائد، فقد أشارت الأبحاث والدراسات إلى أنّ النسبة العالية من الكالسيوم التي يحتوي عليها اللبن الرايب تعمل على تحفيز الجسم لحرق المزيد من الدهون.
  • يعمل على تخفيض ضغط الدم العالي، وتقليل مخاطره على الجسم.
  • يفيد للذين يعانون من العدوى المهبلية، حيث يقلّلها ويمنع حدوثها على المدى البعيد.
  • يحتوي على كمية هائلة من المعادن مثل: الكبريت، والفسفور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى الزنك، والسيلينيوم وهو أحد المعادن الهامة التي تقي من الشيخوخة المبكرة والإصابة بالسرطان.
  • مصدراً غنياً بمجموعات فيتامين B، وهي تلعب دوراً هاماً في الحفاظ على صحة البشرة والشعر.


تشكل اللبن الرايب

اللبن هو عبارة عن حليب تَخَمَرَ بواسطة إحدى الجراثيم المفيدة والتي تسمّى العصية اللبنية البلغارية، وتقوم هذه الجراثيم بتخثير الحليب وتحويل سكر اللاكتوز الموجود فيه إلى حمض اللبن، إذا ما توفّرت لها الشروط المناسبة من حرارة، ورطوبة، وغذاء، ويصنع اللبن بإضافة ملعقة من لبن جاهر، وتسخين الحليب إلى درجة حرارة 43ْ م، ثمّ يحفظ في مكان دافئ بدرجة 37ْ - 44ْ لمدّة 6-8 ساعات.


أصل اللبن الرايب

اكتشف اللبن الرايب صدفة من قبل البدو والعرب، حينما كانوا يحملون الحليب في أوعية مصنوعة من معدة الغنم ، فقد تخمر هذا الحليب بفعل جرثومة اللبن الموجودة في معدة الغنم، وساعد على هذا التخمر حرارة الصحراء، واستخدم اللبن الرايب لأوّل مرّة في التاريخ في شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام، ومن هناك انتشر إلى جميع أنحاء العالم، ثمّ انتقل اللبن الرايب إلى الغرب أثناء الحروب الصليبية، وظلت طريقة تركيب اللبن سراً لا تعرفه إلّا قصور الملوك في أوروبا، ويقال بأن ( فرانسوا الأول ) ملك فرنسا كان يُعطى اللبن الرايب كغذاء حينما أصيب بالتهاب الأمعاء إلى أن شُفيَ تماماً من هذا المرض، وانتقلت بعدها صناعة اللبن إلى بيوت الناس في أوروبا. وقد دخل اللبن الرايب الطب الشعبي الحديث حيث إن تناوله يطهر الأمعاء من الجراثيم، وهوعلاج للشيخوخة، وتدهور حالة الجسم.